اغلاق

التربية تعقد لقاءً حول معايير معلمي التعليم المهني والتقني

عقدت وزارة التربية والتعليم العالي من خلال هيئة تطوير مهنة التعليم، لقاءً توعوياً حول المعايير المهنية لمعلمي التعليم المهني والتقني. وحضر اللقاء وكيل الوزارة د. بصري


جانب من اللقاء

صالح، والوكيل المساعد لشؤون التخطيط والتطوير أ. عزام أبو بكر، والوكيل المساعد لشؤون التعليم العالي د. أنور زكريا، ومدير عام التعليم المهني والتقني م. جهاد دريدي، ومنسق هيئة تطوير مهنة التعليم حازم أبو جزر، وذلك في المعهد الوطني بالبيرة.
وأشار صالح إلى "بداية فكرة إيجاد معايير للعاملين في التعليم لدى الوزارة قبل سنوات، ما دفعها لإنشاء الهيئة، وعند ذلك تم الاطلاع على تجارب دولية للخروج بمعايير ذات ملامح وطنية فلسطينية، فكانت بداية معايير المعلم الجديد، ومعايير المدير، ووصولاً إلى معايير معلمي التعليم المهني والتقني"، داعياً الجامعات إلى "إيجاد برامج تتوافق مع هذه المعايير"، مؤكداً "حاجة الملتحقون بالتعليم المهني إلى معرفة تربوية، وجاءت هذه المعايير في هذا الاتجاه".
بدوره، أكد أبو بكر "أهمية تشجيع الطلبة على الالتحاق بالمدارس والكليات المهنية، لحاجة المجتمع والسوق لفنيين مهرة، خاصة أننا نشهد بطالة واضحة في صفوف خريجي الجامعات"، مشيراً إلى "تأسيس المجلس الأعلى للتعليم المهني والتقني في دعم توجهات الوزارة".
من جانبه، شكر زكريا كل من عمل على إخراج هذه المعايير من هيئة تطوير مهنة التعليم والإدارة العامة للتعليم المهني والتقني، مؤكداً أن "التوجه للمهنة والحرفة يسير إلى الأمام".

"معايير مهنية للمؤسسات التربوية"
وأكد أبو جزر أن "الهيئة تتجه نحو مهننة التعليم ومسيرة المعايير التي وضعتها، والتي تشمل معايير المعلم الجديد، ومدير المدرسة، وميسري تعليم الكبار، ومعايير التعليم المهني والتقني".
من جانبه، أشار دريدي إلى "حاجة الوزارة إلى معايير مهنية للمؤسسات التربوية ومراكز التدريب المهني أيضاً"، منوهاً إلى أنه "وبناءً على هذه المعايير يجب أن تتغير مقايسس التقييم للعاملين في المدارس المهنية".
بدورها، عرّفت مسؤول المعايير في هيئة تطوير مهنة التعليم هدى أحمد بكتاب معايير معلمي التعليم المهني والتقني، ومستويات المعايير والمنهجية المتبعة في إعدادها، وأهميتها في تأسيس تعليم مهني وتقني ممهنن، متطرقةً إلى أخلاقيات المهنة وعلاقتها بالمعايير وضرورة التكامل بينها.
وعرض مدير مدرسة جنين الصناعية وعضو لجنة إعداد المعايير واثق حثناوي، المعايير العشرة، مستعرضاً أهمية كل معيار وضرورة توافرها في معلمي التعليم المهني والتقني.
وفي النهاية تم تكريم لجنة إعداد المعايير، وفتح نقاش موسع حول أفق التعليم المهني في فلسطين.

التربية تعقد لقاء تدريبياً لمنسِّقي ومقيِّمي جائزة الإنجاز والتميز
وفي سياق آخر، عقدت وزارة التربية والتعليم العالي عبر اللجنة المكلفة بمتابعة جائزة الإنجاز والتميز، لقاءً تدريبياً لمنسِّقي ومقيِّمي جائزة الإنجاز والتميز تمهيداً لعملية التقييم المحلي في المديريات.
وحضر فعاليات اللقاء وكيل الوزارة د. بصري صالح، والوكيل المساعد لشؤون التخطيط والتطوير  عزام أبو بكر، ومستشار الوزير، رئيس اللجنة المكلفة مصطفى العودة، وأعضاء اللجنة مدير عام الإشراف د. شهناز الفار ومنسق هيئة تطوير مهنة التعليم حازم أبو جزر، ومدير الرواتب أمجد أبو حسين، ومدير الرقابة مصطفى الصيفي، وعضو اللجنة عن مؤسسة النيزك نور نسيبة.  
وأكد صالح "ضرورة تشجيع المبادرين ذوي الأفكار الجديدة"، موضحاً أنَّ "ما قدم من إنجازات ومبادرات  للجائزة يفوق الألف، ونريد من كل واحدة من المبادرات أن تنافس على المستويين الإقليمي والعالمي".
وأشار إلى أن "تعدد البرامج التي تعنى بالإبداع ظاهرة جيدة ومشجعة للمجتمع التربوي، لكن يجب التنسيق فيما بينها، ويجب أن تكون هناك فرصة للجميع وألا تحتكر المبادرات لعدد معين".

"المبادرات مهمة في تعميم نماذج ناجحة"
بدوره، أشار أبو بكر إلى أن "المبادرات مهمة في تعميم نماذج ناجحة من الإنجازات وأساليب التعليم الحديثة"، مؤكداً "أهمية تقديم الدعم المعنوي للمبادرين"، مشيراً إلى أن "صندوق لجنة الجائزة جاء قراراً بقانون، ليدعم فكرة الجائزة ويمأسسها في الوزارة".
وأشار العودة إلى أن اللجنة المكلفة بمتابعة الجائزة تخطو نحو مرحلة جديدة ومهمة من مراحل جائزة الإنجاز والتميز لعام 2017 وهي التحكيم المحلي في المديريات، وقال: "وأنتم كمحكمين ومنسقين للجائزة نعتمد عليكم في تحقيق هذه الغاية، ونطمع أكثر إلى شفافية عالية، وموضوعية واضحة قدر المستطاع، فالمبادرات التربوية هي محصلة جهد فردي وجمعي من نتاج المجتمع المدرسي، وهو مؤشر على وجود نشاط وحيوية".
وبعد ذلك عرض  أبو جزر آلية التحقق الميداني من تنفيذ المبادرة، باعتبارها إحدى مراحل التقييم المحلي ولها 20% من الدرجات، وأكد أهمية الموضوعية والشفافية خلال هذه العملية، من خلال التحرر في إثبات الأدلة.

"ملف الإنجاز وفوائده ومحتوياته"
وأشار المنسق الإعلامي لجائزة الإنجاز والتميز رائد حامد إلى ملف الإنجاز وفوائده ومحتوياته، وأهمية الرجوع إليه في التقييم حيث أصبح ثقافة في المجتمع التربوي، وهو منهج تؤكد الوزارة ضرورة ترسيخه، وأشار إلى أن لملف الإنجاز 20% من نصيب الدرجات.
ثم عرض أحمد صالح عضو اللجنة نماذج التقييم التي ستعتمد من قبل اللجنة، وفرّق بين نموذج الفردي لكل مقيم، ونموذج الجمعي، وكيفية استخدامهما والدقة في تعبئتهما، ودور المنسق في ذلك.
وتطرق الصيفي إلى المقابلة كإحدى مراحل التقييم المحلي، وهي مؤشر على مدى تشرب المبادر لمفهوم المبادرة وقدرته في التعبير عنها، وأشار إلى أن لها 20% من الدرجات.
وفي الختام عرضت الفار نماذج من المبادرات، بعد أن توزعت اللجان على مجموعات، وقامت اللجان بعملية تقييم افتراضية، توخياً للشفافية والموضوعية، وتجنباً للفروقات والبون بين درجات اللجان المتوقعة في التقييم.





لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق