اغلاق

التجمع الديمقراطي للمهنيين يعقده مؤتمره الثالث بغزة

تحت عنوان "إجراء انتخابات ديمقراطية لكافة النقابات المهنية ومن أجل توفير فرص عمل للخريجين"، عقد التجمع الديمقراطي للمهنيين، السبت، مؤتمره الثالث في قاعة


جانب من المؤتمر


الهلال الأحمر بمدينة غزة، حضره جمع كبير من الخريجين والشخصيات والمفكرين والمهتمين بقضايا الخريجين وقيادات وأعضاء الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وفي مقدمتهم عضو مكتبها السياسي صالح ناصر، وشخصيات اعتبارية ومؤسسات المجتمع المدني وفعاليات اجتماعية.
من جهته، أكد رئيس التجمع الديمقراطي للمهنيين وعضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين محمود خلف في كلمة التجمع، أن "العملية الديمقراطية داخل الأطر ضرورية لتجديد الهيئات وانتخابها ديمقراطياٌ، وتسليحها ببرنامج عملها المهني والمطلبي والاجتماعي وفقاٌ لاحتياجات كل مهنة من المهن، وخاصة في ظل غياب العملية الديمقراطية لأغلب النقابات والاتحادات المهنية والشعبية".

"ضرورة إجراء الانتخابات في كافة النقابات"
وأوضح خلف أن "عدم إجراء الانتخابات في النقابات والاتحادات أدى إلى ضعف المطالب بالحقوق النقابية لأصحاب المهن، وهذا أثر بشكل سلبي على دور النقابة التمثيلي والنقابي"، مشدداً على "ضرورة إجراء الانتخابات في كافة النقابات، والابتعاد عن المناكفات السياسية وعدم إخضاعها لحالة الانقسام".
وحول ما جرى من اقتطاع لرواتب موظفي السلطة الفلسطينية في قطاع غزة، أكد خلف أن "هذا الإجراء لا يستند لأي مسوغ قانوني وهو قرار مرفوض وظالم وقد يؤدي لانعكاسات خطيرة ومدمرة على شعبنا الفلسطيني وخاصة الموظفين في قطاع غزة"، محذراً في الوقت نفسه من "خطورته والتي ربما لا يؤدي لتعميق الانقسام فقط بل إلى انفصال قطاع غزة عن الوطن، وهذا يتعارض مع تصريحات الرئيس محمود عباس بأنه (لا دولة في غزة ولا دولة بدون غزة)" .
كما طالب خلف رئيس حكومة التوافق الوطني رامي الحمد لله "بوقف الإجراء الظالم الذي قد يحول أكثر من 85% من بيوت قطاع غزة إلى مآسي وأحزان لما يعانيه سكان القطاع حصار خانق وارتفاع في نسب الفقر والبطالة".

كلمة اتحاد المهنيين
من ناحيته، ألقى مسؤول التجمع الديمقراطي للمعلمين إبراهيم فلفل كلمة اتحاد المهنيين أكد فيها أن "الوضع العام لا يبشر بخير في ظل الهجمة العنصرية الشرسة على أبناء شعبنا الفلسطيني، والتآمر الدولي الفاضح والواضح على قضيتنا العادلة، والوضع العربي المؤسف الذي وصل إليه من تدمير الأوطان، ووضع بيتنا الفلسطيني الداخلي وما حل به من أزمات في شتى مناحي الحياة خاصة في قطاع غزة كأزمة الكهرباء وقلة فرص العمل للخريجين والعمال وأزمات المعابر والعلاج، وما لحقها مؤخراً من أزمة قطع رواتب الموظفين من قبل الحكومة الفلسطينية".
ودعا فلفل، القوى والفصائل الفلسطينية والأطر النقابية في فصائل منظمة التحرير "للتحرك السريع والعاجل لإيقاف المجزرة التي تطال جميع شرائح المجتمع في غزة والعمل على إعادة الوضع إلى سابق عهده، وإجراء انتخابات ديمقراطية ونزيهة وفق التمثيل النسبي الكامل لكافة مؤسسات منظمة التحرير".

كلمة النقابات المهنية
بدوره، دعا أمين سر نقابة الأطباء في قطاع غزة جهاد العتال في كلمة له نيابة عن النقابات المهنية، أعضاء المؤتمر الثالث للتجمع الديمقراطي، "لترجمة مخرجات المؤتمر، والمساعدة في عقد مؤتمرات المهن الطبية والهندسية وكافة التخصصات بأجواء ديمقراطية".
وطالب العتال كافة الشباب والخريجين "بالعودة لأطرهم ومهنهم لمقاومة الاحتلال والوقوف في وجه الانتكاسات داخل الوطن".
وقد احتوت قاعة المؤتمر على شعارات، تطالب "بضرورة إنهاء الانقسام وفتح آفاق العمل للخريجين وتوفير الحياة الكريمة للموظف"، وشعارات أخرى كدعوة الحكومة "بالعودة عن قرار الخصم من رواتب الموظفين".
يذكر أن التجمع الديمقراطي للمهنيين يسعى لتعزيز الدور المجتمعي للمهنيين في مجالات العمل الثقافي والتربوي والصحي والاجتماعي.

 

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق