اغلاق

برغوث يطالب بالكف عن نشر معلومات مغلوطة حول قضية الرواتب

طالب الاعلامي أحمد برغوث الاعلاميين والمواقع الاعلامية "بالكف عن نشر معلومات مغلوطة حول قضية الرواتب لما في ذلك تأثير نفسي وعصبي سيء على آلاف الموظفين


احمد برغوث

الذين ينتظرون تطمينات بخصوص إعادة رواتبهم المخصومة".
وقال برغوث، "إن التلاعب بمشاعر الناس سياسة فاشلة من شأنها بث الشكوك والقلق، وإثارة الريبة والحيرة، ولا تحقق أي عائد لمروجيها سوى فقدانهم لمصداقيتهم كإعلاميين، من المفترض إلتزامهم بأخلاق المهنة، وأولها نشر الحقيقة ولا شيء سواها".
وقال برغوث، "ما هو مؤكد للجميع، ومجرب مرات كثيرة أن الرئيس محمود عباس أكبر بكثير من مزايدات البعض، وأسمى بكثير من اعتقادهم، وهو يتعامل مع جميع أفراد الشعب كأبنائه الذين لا يفرق بينهم، ويتحدى من أجل حقوقهم كل الصعاب، ويواجه ضغوطات تنوء منها الجبال، ويواصل بحكمته إدارة الأزمات المتراكمة والمكثفة من أجل الحفاظ على حقوق الشعب وثوابته".
وأكد برغوث أن "الجميع يعمل ويجتهد من أجل الصالح العام وحقوق الموظفين، واللجنة المركزية لحركة فتح ستجتمع برئاسة الرئيس يوم السبت القادم، وبالتأكيد سيكون موضوع الرواتب على رأس المواضيع التي ستناقشها اللجنة، أي لن يكون أي قرار أو أخبار حقيقية  قبل اجتماع اللجنة المكزية، وكل ما يصدر قبل ذلك ما هي إلا مغالطات ومزايدات وإشاعات، يطلقها البعض لأغراض متباينة، وكل حسب أجندته وأهدافه الضيقة، متناسين أو متجاهلين تأثيرها على الموظفين واللعب على مشاعرهم ومدى الضرر الذي يتسببون به لهم".
ودعا برغوث الموظفين إلى "التريث وتحكيم العقل والمنطق، وإستقاء الأخبار من مصادرها الرسمية وعدم الالتفات إلى الشائعات التي تزيد من معاناتهم"، مؤكدا على "الثقة المطلقة بالرئيس الذي لا يتوان عن فعل أي شيء فيه مصلحة شعبه أو وطنه"، لافتا إلى "طبيعة الرئيس الذي يعمل دائما بصمت، وإنجازاته على الأرض هي من تتحدث عن نفسها، فهو لا يؤمن بالغوغائية الفوضوية، ولا مخاطبة المشاعر، واللعب على أوتارها، ولكنه يتقن المنطق السليم الذي ينجز الحقوق ويثبتها، ويحافظ على الثوابت، ولا يساوم عليها مهما علت التضحيات، ومهما اشتدت التحديات".



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق