اغلاق

الجامعة العربية الامريكية بجنين تستضيف سعيد نفاع في ندوة

استضافت الجامعة العربية الامريكية ندوة بعنوان "الدروز الفلسطينيون اصالة وانتماء"، قدمها العضو العربي السابق من الداخل، رئيس الحركة الوطنية للتواصل، النائب سعيد نفاع،

بحضور مجموعة من طلبة الجامعة، وأعضاء الهيئة التدريسية والإدارية.
وكان باستقبال النائب السابق نفاع والوفد المرافق له، رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور علي زيدان أبو زهري، حيث قدم له شرحا عن الجامعة وكلياتها وتخصصاتها وبرامجها الاكاديمية في البكالوريوس والماجستير وخططها الحالية والمستقبلية وسعيها الدائم لتكون جامعة الكل الفلسطيني لتقدم لشباب وشابات فلسطين التاريخية علما عصريا متقدما ولتكون مصنع للعقول واملا مشرقا للمستقبل وإدارة للوحدة الوطنية ومؤسسة لبناء فلسطين.
وتلا الاستقبال بدء فعاليات الندوة التي ادارها رئيس تحرير جريدة الحياة الجديدة الاستاذ محمود ابو الهيجا، وحضرها نائب رئيس الجامعة لشؤون التدريب الدكتور نظام ذياب.
وافتتح نفاع الندوة بالحديث عن الجامعة قائلا: "اليوم اشعر بالسعادة وانا بينكم في رحاب الجامعة العربية الامريكية التي استطاعت ان تجمع طلبة فلسطين على اختلاف مذاهبهم واعراقهم هنا أفضل تجسيد للوحدة الوطنية الفلسطينية هنا فلسطينيو 1967 وفلسطينيو 1948 ونأمل مستقبلا ان يكون هنا فلسطينيو الشتات، شكرا من القلب لإدارة هذه الجامعة التي ترجمت الوحدة الفلسطينية واقعا ملموسا على الارض".
وخلال الندوة استعرض نفاع مؤلف كتاب "العرب الدروز والحركة الوطنية الفلسطينية حتى الـ 48 "، "تاريخ الحركة الوطنية الفلسطينية خلال مراحل النضال ضد الحركة الصهيونية، ووجود الأقلية الدرزية كمشارك رئيسي في نضال الحركة الوطنية واحد فصائل العمل الفلسطيني في الداخل المحتل" .
وأضاف نفاع "بعد ان صادرت إسرائيل والحركة الصهيونية الأرض الفلسطينية وهجرت القرى والسكان أدركت انها لن تستطيع ان تنتصر على هذا الشعب بسبب ترابطه ووحدته، وعرفت ان الوحدة الوطنية لا يمكن مصادرتها ابدا، لذا عمدت الى البحث عن الصراعات الداخلية والنعرات وغيرها، فبدأت احتلالا من نوع اخر هو احتلال العقل الفلسطيني بترسيخ مفاهيم التفرقة والعنصرية واثارة الفتن واستطاعت ان تنجح في تشويه صورة العديد من الأقليات العربية بعد احتلال فلسطين عام 1948 ومنهم العرب الفلسطينيون الدروز الذين قامت إسرائيل بتغييب تاريخهم النضالي عمدا من خلال نشر العديد من الروايات الكاذبة والمزورة عنهم، وللأسف وقع العديد من أبناء شعبنا الفلسطيني بالفخ الذي نصبه الاحتلال والحركة الصهيونية" .
واوضح نفاع "ان أحد ضحايا هجرة الحركة الصهيونية الأولى الى فلسطين كانت القرى الدرزية كقرية الجاعون والمطلة التي هجر أهلها وصودرت أراضيها، وأشار ان اول عملية عسكرية في مسيرة الكفاح المسلح ضد الحركة الصهيونية قادها مجموعة من الشباب الدروز من قرية المطلة، كما تحدث عن دور الدروز في الحركات الثورية الفلسطينية منذ العام 1930 وما تلاها من ثورات خاصة ثورة عام 1936 والتي شاركت فيها فرقة عسكرية درزية واشتبكت مع المحتل الصهيوني وسقط العديد منهم شهداء".



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق