اغلاق

ادانات من فلسطين لتفجير الكنائس بمصر

صدرت عدة بيانات استنكار عن جهات فلسطينية، تدين التفجيرين في الكنيستين في طنطا والإسكندرية. نورد فيما يلي بعضها:


صور من تفجير الكنيستين في مصر، تصوير: AFP



"الإعلام": استهداف كنيسة مار جرجس إرهاب أسود
"
تستنكر وزارة الإعلام بأشد العبارات الجريمة الآثمة التي استهدفت كنيسة مار جرجس في طنطا، وتعتبرها تجاوزاً لكل الحدود، وإمعانًا في زرع التطرف وخلق الفتنة بين أبناء الشعب المصري الشقيق.
وتؤكد أن اختيار مناسبة دينية "اسبوع الآلام" لإيقاع عدد كبير من الضحايا، يثبت بالدليل القاطع تعطش قوى الفتنة والإرهاب الأسود للدم، وحرصها على الاعتداء السافر على الكنائس، التي منحها الإسلام الحماية والرعاية، مثلما فعل الخليفة عمر بن الخطاب مع كنائس القدس قبل أكثر من  1400 سنة.
وتبرق  الوزارة بتعازيها للقيادة والشعب المصري ولعائلات الضحايا، وتتمنى الشفاء العاجل  للجرحى، وترى في الإرهاب الجبان محاولة يائسة لإشعال حرب دينية في مصر العروبة، ستفشل وستتجاوزها مصر الشقيقة.
وتحث وسائل الإعلام الوطنية والعربية العاملة في فلسطين، إلى عدم منح كل من يدعم هذه الفظائع، أي منبر لتمرير حقده، أو تمجيد من يقف خلفها، مهما كانت الذرائع والمزاعم,
وتجدد الوزارة التأكيد على ضرورة مواجهة وتوحيد الجهود لمحاربة الارهاب، الذي يستهدف الأبرياء في العالم،  والشعب الفلسطيني الذي يتجرع  الإرهاب الإسرائيلي اليومي  كان وسيبقى في مواجهة تلك الأيدي المدفوعة  بالفكر الظلامي الأسود والعقل المتطرف سواء كان مصدره جماعات أو دول".


جبهة التحرير الفلسطينية تدين بشدة استهدف كنيسة مار جرجس في طنطا
"دانت جبهة التحرير الفلسطينية التفجير الإرهابي الذي استهدف كنيسة مار جرجس في طنطا وأدى الى وقوع عدد كبير من الشهداء والجرحى اثناء تأديتهم الصلاة داخل الكنيسة.
وادان عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية محمد السودي العمل الإرهابي الجبان الذي استهدف كنيسة مار جرجس ، وتقدم  باسم الجبهة وقيادتها من مصر رئيسا وحكومة وشعبا وعوائل الشهداء العمل الإرهابي بخالص العزاء ، مؤكدا على ثقة بقدرة الشعب المصري على إفشال الأهداف الخبيثه من وراء هذا العمل الإرهابي ، وعلى هزيمة الإرهاب ذاته .
وشدد السودي على أن  هذه العملية الإرهابية، تأتي في سياق السلسلة المتصلة من العمليات الإرهابية السابقة، التي تستهدف النسيج الاجتماعي للشعب المصري، من خلال تأجيج الصراع الطائفي بين المسلمين والمسيحيين، وضرب هيبة الدولة المصرية ودورها المركزي على صعيد الأمة العربية، على طريق مشروع التجزئة والتقسيم وفق الرؤية والمشروع الأمريكي – الصهيوني للوطن العربي.
ودعا السودي إلى تضافر جهود كافة الدول وجميع القوى الحية في المجتمعات العربية بالعمل على عزل هذه الأفكار التكفيرية والقوى التي تقف ورائها، وإلى التمسك بالديمقراطية والعلمانية والتنوير طريقاً في المواجهة التي فرضها هذا التيار على مجتمعاتنا العربية".

حركة المجاهدين في غزة تدين التفجيرات التي تعرضت لها الكنيسة بمدينة طنطا المصرية
"أدانت حركة المجاهدين التفجيرات التي أودت بعشرات القتلى والجرحى في كنيسة بمدينة طنطا المصرية واعتبرت ذلك لا يصب الا ضد مصلحة الامة ولا يشير الا لأصابع عدائية خبيثة لا تنأى عنها الأيادي الصهيونية لخلط الأوراق في الأمة ، وأبدت الحركة حرصها على الأمن القومي العربي عامة والمصري خاصة لما له ارتباط مباشر بالأمن القومي الفلسطيني ،كما أعربت الحركة عن حرصها على ان تكون مصر مستقرة وقوية وتأخذ الدور الريادي في قضايا الأمة لا سيما القضية المركزية فلسطين ، وختمت الحركة حديثها متقدمة بأحر التعازي الى مصر الشقيقة وشعبها المعطاء داعية المولى أن يحفظ مصر وفلسطين والأمة من تآمر الأعداء الذين يحاولون زرع فتيل الأزمات في الأمة".

سيادة المطران عطا الله حنا:" نستنكر العملية الارهابية الاجرامية في طنطا"
"قدم سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم تعازيه للكنيسة القبطية الارثوذكسية بشهدائها الذين ارتقوا اليوم في كنيسة القديس جاورجيوس في طنطا اثناء الاحتفال بأحد الشعانين ، وقال سيادة المطران بأننا نعزي قداسة البابا تواضروس كما ونعزي بشكل عام اخوتنا في مصر معربين عن استنكارنا وشجبنا وتنديدنا بهذه الجريمة النكراء التي ارتكبت في احد الشعانين عشية بدء الاسبوع العظيم المقدس وعيد القيامة المجيد .
ان هذه المنظمات الارهابية الهمجية اللانسانية واللاحضارية واللاخلاقية التي تقوم بمثل هذه الافعال انما لا تمثل اي قيم او مبادىء انسانية او روحية ، فهؤلاء هم خارجون عن السياق الانساني وثقافتهم هي ثقافة الموت والعنف والقتل والذبح وامتهان الكرامة الانسانية ، هؤلاء لا يؤمنون بالحياة بل يؤمنون بالموت وهم ابناء الموت لان الشر اعمى بصرهم وبصيرتهم فأصبحوا وحوشا كاسرة بلا رحمة ، هؤلاء هم اعداء الانسانية واعداء امتنا العربية واعداء كافة القيم والمبادىء السامية التي تنادي بها دياناتنا.
لقد ارسل الينا هؤلاء الارهابيون معايدتهم لنا بأسبوع الالام وعيد القيامة ، فقد وصلت رسالتهم الفصحية الينا ، وردنا على هذه الرسالة الدموية هو اننا سنبقى في هذا المشرق العربي ولن نتخلى عن انتماءنا لاوطاننا ودفاعنا عن تاريخنا وهويتها واصالتنا ، لن يتمكن هؤلاء الارهابيون من اسكات اصوات اجراس كنائسنا التي ستبقى دوما تبشر بقيم المحبة والاخوة والتلاقي بين الانسان واخيه الانسان.
ان جريمة اليوم ليست الاولى من نوعها ولا نعلم اذا ما كانت ستكون الاخيرة ولكن ما نعلمه هو اننا أبناء للقيامة وسنبقى متشبثين بقيمنا واخلاقنا ومبادئنا ولن نتخلى عن جذورنا العميقة في هذه الارض المقدسة وفي هذا المشرق العربي .
لقد ارسل لنا هؤلاء الارهابيون رسائلهم الدموية في مصر وفي غيرها من بلدان مشرقنا العربي ، وهؤلاء يستهدفون المسيحيين كما انهم يستهدفون غيرهم من المواطنين .
ان هؤلاء الارهابيين يريدون نسف قيم العيش المشترك في مشرقنا العربي ويسعون لتدمير حضارتنا وتفكيك مجتمعاتنا واثارة الرعب والخوف في القلوب وفي النفوس .
هؤلاء يريدوننا ان نعيش حالة قلق وخوف على مستقبلنا الذي نضعه بين يدي الرب فهو قادر على كل شيء وهو الحامي والمعزي.
نلتفت الى مصر معبرين مجددا عن ادانتنا لهذا الارهاب الدموي ، والارهاب الذي عصف بمصر هو ذاته الذي عصف بسوريا وعصف بغيرها من الاماكن والمواقع في عالمنا .
فحيثما حل هؤلاء الارهابيون تكون ثقافة العنف والارهاب والقتل والدماء .
هؤلاء المجرمون الارهابيون يتفنون في قتلهم للابرياء ولا توجد عندهم اية مشكلة في ان يعتدوا على المصلين الامنين في معابدهم ، ان الرسالة الدموية التي وصلت اليوم الى مصر ومنها الى سائر ارجاء مشرقنا العربي ردنا عليها يجب ان يكون بمزيد من الوعي والحكمة والرصانة والانتماء الوطني الصادق .
هؤلاء يريدون لمسيحيي المشرق العربي ان يتقوقعوا وان ينعزلوا عن مجتمعاتهم هؤلاء يريدون للمسيحيين ان يحملوا امتعتهم ويغادروا هذه المنطقة لكي يتحقق المشروع الاستعماري القديم الحديث ، بتحقيق الشرق الاوسط الجديد الذي تسوده ثقافة العنف والدم والإرهاب.
نلتفت الى الكنيسة القبطية كنيسة الشهداء ونلتفت الى مشرقنا العربي الذي يعصف به الارهاب من كل حدب وصوب ونسأل الله القادر على كل شيء بأن يحفظ لنا مشرقنا العربي ويصون انساننا من هذه الشرور المحدقة بنا .
نسأل الرحمة الواسعة لشهداءنا والشفاء العاجل للجرحى والمصابين.
واختتم كلمتي قائلا بأننا في اسبوع الالام نسير مع المسيح في طريقه نحو الجلجلة على رجاء القيامة والانتصار على الموت .
هكذا نحن ايضا ابناء هذا المشرق العربي سنبقى سائرين في طريقنا حاملين صليب آلامنا وجراحنا واوجاعنا على رجاء قيامة ملؤها الانتصار على الموت والشر والعنف والارهاب .
وقد جاءت كلمات سيادة المطران عطا الله حنا هذه قبل قليل لدى لقاءه وفدا من الكنيسة القبطية الذين يزورون مدينة القدس".   






بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



إقرأ في هذا السياق:
عشرات القتلى والجرحى بانفجار في كنيسة بطنطا شمال القاهرة
البابا تواضروس يغادر الكنيسة في الاسكندرية لحظات قبل الانفجار


لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق