اغلاق

مساحة حب باقية لسمير فرنجية، بقلم: الاستاذ معن بشور

باعدت بيننا الايام والخيارات السياسية ولكنها لم تستطع قط ان تنتزع من قلبي مساحة حب لرفيق الايام الجامعية الصافية، حيث جمعتنا بسمير حميد فرنجية مواقف ومعارك،


معن بشور

طلابية ووطنية....
كذلك لم يستطع التباعد في الرؤى والتقديرات السياسية في السنوات الاخيرة ان ينتزع من وجداني التقدير العميق لهدوء تميز به سمير في زمن الصخب السياسي الفاجر الذي اقلقنا لسنوات عجاف وطوال...
اذكر ان ندوة طلابية في الجامعة الامريكية في اوخر تسعينات القرن الماضي حول الانتخابات الرئاسية وكان للراحل سمير اطروحته ضد التدخلات الخارجية (السورية) في تلك الانتخابات...سالته يومها : الا تذكر كيف نام والدك الزعيم الوطني الكبير حميد فرنجية رئيسا  للجمهورية عام 1952، لينتخب مجلس النواب في اليوم التالي كميل شمعون رئيسا بعد ان وزع مارون عرب المستشار الشرقي في السفارة البريطانية كلمة السر الانجليزية بانتخاب شمعون....
يومها صمت الصديق مقرا بقدم التدخلات الخارجية في السياسة اللبنانية..التي كنا وما نزال نرفضها ايا كان مصدرها "شقيقا ام صديقا ام عدوا"..
ستبقى يا سمير اخا حبيبا رغم كل شيء،،،وكم تصغر الخلافات السياسية امام لوعة الوداع الاخير.

لنشر خواطركم، قصائدكم، وكل ما يخطه قلمكم أو ما تودون أن تشركونا به، أرسلوها إلى البريد الالكتروني panet@panet.co.il



لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
اغلاق