اغلاق

‘وكالة الفضاء ناسا‘ : قد تكون هناك ظروف لحياة في أحد أقمار زحل

أعلنت وكالة الفضاء ناسا عن اكتشافات جديدة والتي حسبها من الممكن أن تكون هناك ظروف لحياة في أحد أقمار كوكب زحل والمعروف باسم أنكلدوس، وكذلك في أحد أقمار


الصورة للتوضيح فقط

كوكب المشتري والمعروف باسم قمر أوروبا .
هذا وقد تم هذا الاكتشاف عن طريق المركبة الفضائيّة كاسيني التي أطلقت الى الفضاء سنة 1997 ودخلت سنة 2004 في مدار زحل، حيث رصدت المركبة أعمدة غاز ترتفع من قمر انكلدوس الى مئات الكيلومترات.
وفي تحليل هذه الأعمدة اتضح أنّها تتكون من بخار مياه مالحة ما يقوّي الرأي بأنّ تحت المساحات المتجمّدة في هذا القمر هناك محيط كبير من المياه الجارية .

الدكتور عبدالله خطبا يعقب على اكتشاف ناسا الجديد
هذا وبعد اعلان ناسا عن اكتشاف جديد والذي حسبه هناك ظروف لحياة في احد اقمار زحل ، تحدث عماد غضبان مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع د.عبدالله خطبا مدير مؤسسة العلوم الفضاء العربية ومسؤول الشرق الاوسط والوسط العربي في الجمعية التاسيسية لمركز الفضاء الاسرائيلي، والذي قال عن هذا الاكتشاف :" لسنا وحدنا ...... هذا اكيد.
محيطات حولنا!!!.
بل ليس هذا فقط. تفاعلات حرارية اقرب الينا مما نتخيل.
في مؤتمر صحفي عقدته وكالة ناسا للفضاء، وانضم للمؤتمر الفريق المسؤول عن بعثة المركبة كاسبيني لزحل والتي تدرس المنطقة هناك منذ ما يقارب 13 عاما، وفريق متابعة تلسكوب هابل. صرح العلماء عن اكتشاف ما اعتبره برأيي الخاص اول الخطوات الحقيقية نحو اكتشاف حضارات وانواع حياة اقرب الينا مما نتخيل.
من اهم مقومات الحياة وجود مياه وتفاعلات حرارية!.
لاحظ العلماء في دراسة استمرت لسنوات لقمر أنسيلادوس، احد اقمار زحل، وجود كميات من الهيدروجين حوله وبما ان القمر اصغر من ان يبقي الهيدروجين قريبا من سطحه فقد شك العلماء بوجود انبعاث لهذا الغاز من داخله!. وهنا الاكتشاف المذهل. تحت سطح هذا القمر هنالك محيط ومخزن ضخم من المياه التي تحميها طبقة جليدية. والاجمل هو وجود تفاعلات حرارية في نواته تؤدي الى انصهار الجليد وتفاعل الماء مع طبقات الصخور مما يؤدي الى وجود طاقه كافيه لتطور حياة داخل هذا القمر.
نعم توجد الان في انسيلادوس مقومات الحياة، مياه، تفاعلات مع الصخور مما ينتج احماضا هي البذور الاولى للحياة،
وهنا اتت المفاجأة الثانية.
رصد تلسكوب هابل انبعاثا للبخار في عام 2014 من اوروبا وهو احد اقمار المشتري، ولكن في عام 2016 رصد نفس الانفجار من نفس المكان!.
وهنا بدأ الشك بوجود مياه مصدرها تفاعلات حرارية تحدث تحت سطح اوروبا!. وقد استغل الفريق مرور المركبة جاليليو والتي استطاعت رصد تغيرات حرارية في نفس البقعة التي انطلق منها عامود البخار مرتين!.
الخطوة الاولى انجزت، وهي وجود مقومات حياة من حرارة وطاقة وتفاعلات كيميائية. الان بقي علينا ان نغوص ربما تحت سطح هذه الاقمار وسنرى بعض الكائنات بدأت بغزو هذه المحيطات!!.
ولكن الاجمل ايضا اننا في كل مرة نجد اننا اقتربنا اكثر واكثر من حقيقة اننا مجرد ظاهرة ليست فريدة في هذا الكون الذي يحمل الكثير من مقومات الحياة ككوكبنا. لم نظن ابدا انها قريبة الى هذا الحد. لكن السنوات المقبلة ربما ستفاجىء البشرية بما لا يتخيله العقل اليوم" .
 



لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من عالم الفضاء اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك