اغلاق

حِكَايَاتُ عِشْقٍ تَؤُمُّ النِّزَالْ .. بقلم: الشاعر محسن عبدالمعطي

أُحَيِّي السِّجَالَ وَأَهْلَ السِّجَالْ=وَأَرْقُبُهُ فِي صَمِيمِ الْخَيَالْ



وَأَدْعُو الْإِلَهَ بِأَنْ تَحْتَوِيهِ=نُجُومٌ تَصُولُ بِدُنْيَا الْجَمَالْ
تُمَتِّعُنَا فِي لَيَالِي الشِّتَاءِ=حِكَايَاتُ عِشْقٍ تَؤُمُّ النِّزَالْ
فَلَا الدَّهْرُ يُبْقِي وَلَا الْكَدُّ يُشْقِي=وَلَا الْهَمُّ يَبْقَى عَلى كُلِّ حَالْ
                                                       ***
فَلَا تَكْتَرِثْ بِمَرَارِ اللَّيَالِي=وَكُنْ أَسَداً كَعَظِيمِ الرِّجَالْ
وَتَوِّجْ شُمُوخَكَ بَيْنَ الْأَنَامْ=بِعِشْقٍ لِطَاعَةِ يَا ذَا الْجَلَال
حِكَايَةُ عِشْقٍ حَلَالٍ جَمِيلٍ=يُشَرِّفُنَا فِي أَعَالِي الْجِبَالْ

الشاعر والروائي/ محسن  عبد المعطي محمد عبد ربه

لنشر خواطركم، قصائدكم، وكل ما يخطه قلمكم أو ما تودون أن تشركونا به، أرسلوها إلى البريد الالكتروني panet@panet.co.il



لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق