اغلاق

الشيخ ايهاب الشيخ خليل :‘الاسراء والمعراج رحلة تكريم للنبي‘

التقت مراسلة موقع بانيت وصحيفة بانوراما بالشيخ ايهاب الشيخ خليل من الناصرة ، الذي تحدث عن عبر وعظات من الاسراء والمعراج التي صادفت أمس الاثنين .


الشيخ ايهاب شيخ خليل

واستهل الشيخ ايهاب شيخ خليل حديثه قائلا :" قال تعالى ( سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا انه هو السميع البصير ) ، اسري برسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة المكرمة الى بيت المقدس والمسجد الاقصى المبارك حيث صلى بالانبياء اماما ، وعرج به الى السماوات العلى والى سدرة المنتهى حيث كلمه المولى سبحانه وتعالى وفرض عليه وعلى امته الصلوات الخمس ومن ثم عاد النبي الى الارض والى المسجد الاقصى وبعدها الى مكة المكرمة والى بيت الله الحرام".
وأضاف شيخ خليل :" الإسراء رحلة إلى خارج الجزيرة العربية ، والمحطَّة الأولى كانت في القدس الشريف بَدَلَ العروج من مكة مباشرة إلى السماء وفي هذا إشارة إلى العلاقة الوثيقة بين المسجدين والى امور اخرى في غاية الاهمية منها : عالَمية رسالة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ، حتى قبل قيام الدولة بالمدينة المنورة ،والصِّلة الوثيقة بين الكعبة المشرفة والمسجد الأقصى فهو أُولى القبلتين ، ومسرى الحبيب فعلينا المرابطة فيه وشد الرحال اليه والمحافظة على قدسيته فهو حق خالص للمسلمين ، والرَّبط بين رسالات الأنبياء الموحِّدين - وكل الأنبياء مُوحِّدون - عليهم الصَّلاة والسَّلام؛ لأن مُرسِلهم واحد".

" رحلة تكريم للنبي عليه الصلاة والسلام "
وتابع الشيخ ايهاب شيخ خليل يقول : " فإنّ معَ العُسْر يُسراً" والإسراء والمعراج رحلة تكريمٍ وتثبيتٍ للنبي صلى الله عليه وسلم بعد 12 سنة من البعثة مملوءة بالمشقَّات ختمت بالمقاطعة والحصار في " الشِّعْب " ، ووفاة ابو طالب عمِّ النبي عليه الصلاة والسلام - الذي كان بمثابة مساندُهُ سياسيًّا - ، ووفاة زوجته خديجة - مساندته نفسيَّاً - ، ومواجهة أهل الطائف لدعوته بالحجارة ، عظمة قدْر الصَّلاة ، فقد شُرعت في السَّماء ، وأجرُ الصَّلوات الخمس كأجر الخمسين، وكانت بمثابة هديَّة حملها معه رسول الله صلى الله عليه وسلم لأمَّته من الرِّحلة ، فهل يليق بنا أن نُهمل هديته ؟! سَعَة وعظمة ملكوت السماوات والأرض ودقَّة نظامها يدُل على عظمة الخالق ، وهو قادر على تغيير نظامها إذا شاء . الأنبياء عليهم السَّلام: إخوة متحابُّون وهم صفوة الخَلقِ ، وسيدنا محمَّد عليه السلام خيرهم ، وإمامهم في الوقوف بين يدي الله . وقد فرحوا بلقائه فاستقبلوه بقولهم: "مرحباً بالنبي الصالح، والأخ [أو والابن] الصالح، أهمية النصيحة وتبادل الخبرات وتقديمها ولو دون طَلب كما نصح سيدُنا موسى سيدَنا محمداً عليهم الصلاة والسَّلام بطلب تخفيف الصلوات خطورة التقليد في الاعتقاد والتَّدين، وأهمية التوثّق من صحَّة المعتقدات بالدليل واليقين؛ كما يستفاد من ارتداد بعض ضعاف الإيمان يوم الإسراء - رواه الحاكم وصحَّحه ووافقه الذهبي ، يجْدُر بصاحب القيم والمبادئ السَّامية أن يواجه الإشاعة في مَهْدها ولو صاحبَها الاستهزاء؛ كما ثَبَتَ رسول الله عندما تحدَّوه أن يصف بيت المَقْدس فكشفه الله له فوصفه لهم وأقام الحجة عليهم مما اضطر من فيه ذرة إنصاف إلى الإقرار بصدقه!".
واختتم الشيخ ايهاب شيخ خليل حديثه قائلا : " إذا كان ملائكة السماء وحُرَّاس أبوابها يعرفون رسول الله وفَضْلَه ويفرحون باستقباله، فما بالُ بعض أهل الأرض يجهلونه ؟، أو يتجاهلونه ويُعرضون عن هَدْيه وسنته؟! آن لهم أن يعرفوا أنهم لا يضرون إلا أنفسهم " .

بإمكان متصفحي موقع بانيت من مدينة الناصرة والمنطقة إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق