اغلاق

كيف يتعامل سكان القرى غير المعترف بها في النقب مع درجات الحرارة المرتفعة ؟

موجة الحر وارتفاع درجات الحرارة التي تضرب البلاد هذه الأيام وخاصة في منطقة النقب، لها تأثيرات كبيرة وخاصة الصحية منها، على سكان القرى غير المعترف بها في النقب


مصطفى الجرجاوي

الذين يعيشون في بيوت الزينكو والصفيح والخيام وتنعدم لديهم شبكات الكهرباء. 
هذا ولدرحات الحرارة المرتفعة تأثيرات أيضا على العمال تحت الشمس وغيرهم.
مراسل موقع بانيت التقى عددا من سكان النقب واستمع لآرائهم حول هذه الأيام الملتهبة..

" نحاول قدر المستطاع البقاء في أماكن مظللة وعدم البقاء خارج البيت "
عمر ابو قويدر، من سكان قرية الزرنوق قال لمراسلنا :" نحن سكان القرى غير المعترف بها في النقب نعاني من الحر الشديد في فصل الصيف خاصة اننا نسكن بيوتا من صفائح الزينكو واغلبها تنعدم فيها الكهرباء والمكيفات ووسائل التبريد. بشكل عام نحن معتادون على هذا الطقس الحار رغم المعاناة التي تمس بشكل خاص بالأطفال وكبار السن.
أما بالنسبة لدرجات الحرارة المرتفعة هذه الأيام فنحاول قدر المستطاع البقاء في أماكن مظللة وعدم البقاء خارج البيت او في الأماكن المفتوحة" .

" علينا أخذ الحيطة والحذر من هذا الطقس وتوفير المياه الباردة "
فيما قال جهاد ابو فريح من رهط :" أكثر الأشخاص الذين يتأثرون من درجات الحرارة المرتفعة هذه الأيام هم العمال في المناطق المفتوحة وعمال النظافة والشوارع وأيضا كبار السن. ولذلك علينا أخذ الحيطة والحذر من هذا الطقس وتوفير المياه الباردة واستعمال وسائل الأمان مثل القبعة . واناشد الأهالي بالحفاظ على أبنائهم وعدم السماح لهم بالتجول في الشوارع والملاعب وخاصة في ساعات الظهيرة والتي تصل بها درجات الحرارة في النقب إلى 40 درجة وزيادة" .
 
" في هذا الطقس ليس لنا الا الله "

اما مصطفى الجرجاوي من شقيب السلام فقد قال :" في هذا الطقس ليس لنا الا الله، وندعو الله أن يحمينا ويرحمنا ويرحم الأطفال وكبار السن وبالذات سكان القرى غير المعترف بها الذين لا يملكون سوى بيوت من الصفيح والخيام، ومع كل ذلك استمرار سياسة الهدم والتشريد من قبل السلطات الإسرائيلية . أوجه رسالة إلى الأمهات بالحفاظ على الأبناء ورسالة إلى المسؤولين والجمعيات بأن عليكم متابعة أوضاع القرى والعائلات الفقيرة وتقديم المساعدات لهم" .

" احمل وزارة الداخلية مسؤولية الاوضاع المزرية من حيث البني التحتية "
وختاما، قال عقيل الزيادنة من قرية ام نميلة: "النقب الاكثر معاناة نتيجة موجة الحر الشديدة التي ضربت البلاد هذا الاسبوع، حيث يعاني السكان العرب في القرى العربية غير المعترف بها من اثار موجة الحر الشديدة التي تضرب البلاد  وان الاطفال والشيوخ هم الحلقة الضعيفة التي تأثرت نتيجة الحر الشديد. وأن الوضع في القرى العربية التي لا تتوفر فيها شبكة كهرباء ومياه منتظمة فانه وضع لا يحسد عليه، حيث يعيشون حياة قاسية جدا وبيوتهم من صفائح الزينكو الحديد وهذا الامر يزيد من ارتفاع درجات الحرارة. انا شخصيا احمل وزارة الداخلية مسؤولية الاوضاع المزرية من حيث البني التحتية" .


جهاد ابو فريح


عمر ابو قويدر


عقيل الزيادنة

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار رهط والجنوب اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق