اغلاق

قراقع: ’اسرائيل ترتكب مجزرة إنسانية بحق الأسرى المضربين’

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير لها حول "أوضاع الأسرى المضربين عن الطعام منذ 17 نيسان"، واصفة انها "مأساوية وكارثية ووضعت الأسرى في دائرة


الصورة للتوضيح فقط

الخطر الشديد، وان المخطط الاسرائيلي في مواجهة الاضراب يستند الى انهاك الأسرى وعدم التفاوض حول مطالبهم والعمل على تفكيك الاضراب بخطوات تدريجية".
وأشارت الهيئة الى أن "جميع الأسرى فقدوا من اوزانهم ما بين 15-25 كغم واصيبوا بحالة هزال وضعف شديد، وعدم القدرة على الوقوف والحركة وفقدان التوازن والسقوط على الارض بسبب حالات دوخة تصيبهم".
ووفق شهادات الأسرى فإن "حالات من المضربين دخلت مرحلة الخطر الصحي الشديد بسبب الآلام الشديدة في كافة انحاء الجسم ومعظمهم بدأ يتقيأ الدماء".

"تدهور أوضاعهم الصحية"
وقالت الهيئة "إن وضع الأسرى في اماكن احتجاز سيئة صحيا ونفسيا سواء في زنازين انفرادية أو أقسام عزل جماعية تفتقد لكل المقومات الصحية ومصادرة اغراضهم وملابسهم وعدم السماح لهم بالخروج الى الساحة لرؤية الشمس أدت الى تسارع في تدهور اوضاعهم الصحية".
وقالت الهيئة "إن سياسة التنقلات المتواصلة للأسرى المضربين من سجن الى آخر وتحت اشراف قوات قمعية وإجراءات وتفتيشات مذلة واستفزازات واعتداءات عليهم خلال النقل هدفها التسبب بإنهاك الأسرى ومحاولة ثنيهم عن مواصلة الاضراب".
وأضافت:"واتبعت ادارة السجون سياسة التفتيشات والاقتحامات لأقسام المضربين من خلال وحدات قمعية ومحاولات تعرية الاسرى وإذلالهم وفرض عقوبات بالغرامات والحرمان من الزيارات والزج في الزنازين على كل أسير يرفض الوقوف على العدد او يقاوم التفتيش".

"مصادرة الملح"
وقالت هيئة الأسرى "إن سلطات السجون صادرت الملح، وإن المياه التي يشربونها غير صالحة وغير كافية، وان عقبات كثيرة لازالت توضع أمام زيارة المحامين للأسرى المضربين والتعامل مع المحامين بطريقة تعسفية وغير قانونية".
وأشار تقرير الهيئة ان "حكومة الاحتلال لا تريد مفاوضة قادة الاضراب وعلى رأسهم مروان البرغوثي وانها تحاول التعامل مع كل سجن على حدة بهدف تفكيك وحدة المضربين وخلق البلبلة وعدم الاستقرار في صفوفهم".
وطالبت الهيئة الصليب الأحمر الدولي "العمل على نقل جميع المضربين الى المستشفيات ووضعهم تحت الرعاية والمراقبة الصحية".

قراقع: "الهدف الاسرائيلي كسر وإذلال مروان البرغوثي وتفكيك وحدة الاضراب"
صرح عيىس قراقع رئيس هيئة شؤون الأسرى "إن الهدف الاسرائيلي الرسمي اذلال القائد مروان البرغوثي وحصاره وتفكيك الاضراب من حوله بصفته المحرك الرئيسي لانطلاق الاضراب المفتوح عن الطعام، وان كسر الاضراب يستهدف كسر الرمز الوطني الذي يمثله مروان البرغوثي وإبقاء الاوضاع في السجون على ما هي عليه من السيطرة وسلب الأسرى حقوقهم الانسانية العادلة".

"إن مروان البرغوثي جعل اسرائيل عارية أمام المجتمع الدولي والرأي العام"
وقال قراقع: "إن مروان البرغوثي من خلال الاضراب جعل اسرائيل عارية امام المجتمع الدولي والرأي العام وكشف أنها دولة لا تخدم العدالة الانسانية وتمارس الجرائم المنظمة والانتهاكات الجسيمة بحق الأسرى، وان مطالب الأسرى المطروحة في الاضراب فتحت ملفات عديدة لما يجري بالسجون وجعل العالم ينتبه أكثر الى ما يحدث بحق الأسرى من انتهاكات تعسفية تنتهك القانون الدولي الانساني والاعراف والاحكام الدولية".
وقال قراقع "إن حكومة اسرائيل ترتكب تصرفات همجية ووحشية بحق المضربين والتي أدت الى وضعهم في دائرة الخطر الحقيقي، وان السياسة الاسرائيلية تستند الى البطش بالمضربين ووضعهم في ظروف قاسية جدا مراهنة على إنهاء الاضراب دون تلبية مطالب الأسرى".
وذكر قراقع "إن وضع الأسرى في زنازين عزل بائسة وغير لائقة انسانيا وصحيا وعمليات نقل متواصلة للمضربين وحصارهم وإجراء تفتيشات مذلة بحقهم ليل نهار ومصادرة كافة اغراضهم الشخصية وبث الاشاعات وممارسة الضغوطات النفسية عليهم تجعل الأسرى في خطر حقيقي".

"هناك أسرى يصارعون الموت الآن"
وأوضح قراقع ان "هناك أسرى يصارعون الموت الآن، بسبب تردي ظروفهم الصحية أمام لامبالاة من قبل الجانب الاسرائيلي وعدم رضوخه للتدخلات الدولية والضغوطات من قبل مؤسسات حقوق الانسان الدولية".
واعتبر قراقع ان "الأسرى يتعرضون لمجزرة انسانية على يد حكومة اسرائيل المتطرفة والعنصرية مما يجعل الاوضاع لا تحتمل ولا تطاق".
تصريحات قراقع جاءت خلال زيارته للاسير غسان ابو ناصر سكان قلنديا الذي افرج عنه مضربا عن الطعام مدة 17 يوم وقضى في السجن 16 شهرا، يمر في ظروف صحية صعبة حيث يتقيأ الدم ويقبع في مستشفى رام الله الحكومي وخلال مشاركة قراقع في فعاليات التضامن في بيت لحم ورام الله.



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق