اغلاق

مشاركة فلسطينية فاعلة في اجتماع إقليمي عربي في القاهرة

أكد الوفد الفلسطيني إلى الاجتماع الثالث لعملية التشاور العربية الإقليمية حول الهجرة واللاجئين والمغتربين الذي نظمته جامعة الدول العربية في القاهرة، أن "الحق الأساسي


الوفد الفلسطيني المشارك

للاجئين هو العودة إلى وطنهم الأم"، مشيرا إلى أن "قضية اللاجئين الفلسطينيين تمثل محورا رئيسيا من محاور النضال الوطني للشعب الفلسطيني ومؤسساته السياسية، ومحل إجماع قواه السياسية وتياراته وتجمعاته سواء على أرض الوطن أو في الشتات".
وعقد الاجتماع التشاوري بدعوة من الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، ونظمته إدارة القطاع الاجتماعي (إدارة شؤون الهجرة واللاجئين والمغتربين) في الجامعة في الفترة من 8-10 من شهر أيار الجاري في مقر الجامعة بالقاهرة، وبحضور ممثلين عن 16 دولة عربية من بينها فلسطين، التي ضم وفدها كلا من نهاد ابو غوش مدير عام دائرة شؤون المغتربين في منظمة التحرير الفلسطينية، والسفير رأفت بدران مساعد وزير الخارجية لشؤون اللاجئين والمغتربين، ورانيا محمود مديرة دائرة الدراسات في دائرة شؤون المغتربين.

التحضير المشترك للمنتدى العالمي للهجرة والتنمية
وجاء الاجتماع لمتابعة نتائج أعمال قرارات الاجتماع الاستثنائي للجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن التحركات الكبيرة للاجئين والمهاجرين، الذي عقد في نيويورك في شهر أيلول من العام الماضي، وبمشاركة عدد من قادة وزعماء العالم ومن بينهم الرئيس محمود عباس، وهو الاجتماع الذي أصدر "إعلان نيويورك"، وكذلك لضمان التنسيق بين وفود الدول العربية والتحضير المشترك للمنتدى العالمي للهجرة والتنمية الذي سيعقد في برلين برئاسة ألمانية – مغربية أواخر حزيران المقبل، واستعدادا للمشاورات الدولية والإقليمية التي ستعقد في أيلول المقبل لمتابعة تنفيذ إعلان نيويورك والتوصل إلى عقد اجتماعي عالمي حول هجرة آمنة ومنظمة ونظامية، وحماية حقوق اللاجئين والمهاجرين، ومنع الجرائم المرتبطة بالهجرة وأبرزها الاتجار بالبشر.
وأوضحت المذكرة التي قدمها الوفد الفلسطيني أن "أكثر من نصف تعداد الشعب الفلسطيني الذي يزيد عن 12 مليونا، يعيشون في مخيمات اللجوء والشتات وبلدان الاغتراب، فضلا عن أن 45% من الفلسطينيين المقيمين داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة هم لاجئون في وطنهم، وحق اللاجئين في العودة إلى ديارهم التي شردوا منها وفقا للقرار الأمم 194 هو أحد ثوابت الإجماع الوطني الفلسطيني، كما أن أي مقاربة للحقوق المدنية والإنسانية للاجئين يجب ألا تتناقض مع حق العودة".

"القيادة الفلسطينية تؤيد إعلان نيويورك"
وقال نهاد أبو غوش خلال مداخلاته في الاجتماع "إن القيادة السياسية الفلسطينية تؤيد إعلان نيويورك بوصفه تعبيرا عن الالتزام الجاد من قبل المجتمع الدولي بحقوق اللاجئين والمهاجرين، وهو ما يستدعي التزام المجتمع الدولي بمواصلة دعم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) والحيلولة دون تصفيتها أو تقليص خدماتها".
وعن دور الجاليات الفلسطينية في بلدان الاغتراب، بيّن أبو غوش أن "المغتربين الفلسطينيين يلعبون دورا مهما ومتزايدا في شرح عدالة القضية الفلسطينية، وفضح الجرائم والانتهاكات الإسرائيلية، واستقطاب كل اشكال الدعم والمساندة لحقوق شعبنا الوطنية كما يجري حاليا تجاه إضراب الأسرى البطولي، كما أنهم يساهمون بشكل جدي في تعزيز صمود الشعب على أرضه ودعم أبناء شعبهم في مخيمات الشتات".
وأعدّ الاجتماع الاستشاري الثالث حول قضايا الهجرة واللاجئين والمغتربين ورقة موقف تضمنت "التزام الدول العربية جميعا بحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم، وإدانة السياسات والإجراءات العنصرية الإسرائيلية الرامية إلى تهجير الشعب الفلسطيني عن أرضه ووطنه".

 

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك