اغلاق

وزارة شؤون المرأة تبحث آليات التعاون مع القنصل السويدي

بحثت د. هيفاء الآغا وزيرة شؤون المرأة، في مدينة رام الله، الثلاثاء، مع القنصل العام لدولة السويد في مدينة القدس آن صوفي نيلسون ومالين اكسلسون نائب القنصل


المشاركون في اللقاء

وماريا أردعجي مسؤولة ملف المرأة، "آليات التعاون والعمل المستقبلي في قضايا النوع الإجتماعي"، بحضور رندة جنحو مدير عام ديوان الوزير وهشام القدومي مستشار الوزارة وكادر من وزارة شؤون المرأة.
استهلت الآغا الاجتماع "بشكرها وامتنانها لدولة السويد باعتبارها من أوائل الدول الأوروبية التي اعترفت بدولة فلسطين ولديها سفارة فلسطينية في العاصمة ستوكهولم"، ثم قدمت لمحة عن "عمل وزارة شؤون المرأة على السياسات والقوانين التي تهدف لتعزيز المساواة وتمكين النساء سياسياً وإقتصادياً وإجتماعياً، وأن الوزارة خلال الفترة السابقة عملت على إعداد الخطة الإستراتيجية عبر القطاعية للنوع الإجتماعي 2017 - 2022، ومناهضة العنف ضد النساء، وأنشأت العديد من اللجان الوطنية، وعملت على كثير من المحاور لتضمين قضايا النوع الإجتماعي في خطط الحكومة".
وأوضحت الآغا  الى أن "فلسطين هي من أوائل الدول التي وضعت الخطة التنفيذية لقرار مجلس الأمن الدولي (1325)، إضافةً لتشكيل لجنة وطنية لتنفيذه بهدف حماية النساء وقت النزاع المسلح ووقت الحروب كون أن المرأة هي ضحية هذه النزاعات".

المحور الاقتصادي
وحول المحور الإقتصادي، أعربت الآغا عن "إهتمام الوزراة بتدريب وتأهيل النساء لإطلاق المشاريع الصغيرة، وذلك بمتابعتهن من الناحية النظرية والعملية، إضافةً لسعي الوزراة لزيادة مشاركة النساء في أماكن صنع القرار من خلال تنفيذ الإستراتيجيات الوطنية والعبر قطاعية التي تنفذها الوزارة".
وأشارت "لإهتمام الوزارة كونها المظلة الوطنية للمرأة الفلسطينية بالإطلاع على تجارب الدول العربية والغربية فيما يخص قضايا المرأة، وذلك لبناء تجربة فلسطينية نوعية لحماية وتمكين ودعم النساء الفلسطينات أينما تواجدن"، موضحةً أن "الوزارة تعمل على كافة المحاور التي تخدم النساء وذلك بالشراكة مع جهات الإختصاص الحكومية من خلال وحدات النوع الاجتماعي في مختلف الوزارات والتي يتم تدريبها ودعمها وتقيمها من قبل وزارة شؤون المرأة، وبالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات النسوية القاعدية من خلال مراكز تواصل الموجودة في كافة المحافظات".

"الديمقراطية والمساواة بين الجنسين وحقوق الإنسان"
بدورها، ثمنت نيلسون "عمل الحكومة الفلسطينية ووزارة شؤون المرأة لإعطائهم فرصة للنساء مميزة عن الدول العربية الأخرى"، وأضافت: "ما يهم الخارجية السويدية، وتحديدا مكتب القنصلية السويدية في القدس ثلاث مجالات تتعلق بالديمقراطية والمساواة بين الجنسين وحقوق الإنسان، كما يتم العمل في مجال المناخ والقضايا البيئية التي تعتبر تحدي كبير في فلسطين، من خلال التعاون مع الحكومة الفلسطينية والوزارت المختلفة في النطاقات الدولية".
ومن جانبها، اوضحت نيلسون "آلية العمل في مجال المساواة بين الجنسين فالسويد دولة متطورة في هذا السياق، والتغيير على أرض الواقع يجب أن يكون بالتعاون المجتمعي، وأحد البرامج التي يتم العمل عليها من قبل القنصلية السويدية لتحقيق المساواة بين الجنسين برنامج "عدالة"، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للمرأة، كما يتم العمل على دعم حقوق النساء بالإضافة لتحقيق التمكين الاقتصادي سيما للنساء في مناطق C، من خلال برنامج الرياديات، لتطوير مشاريع النساء والحصول على المنح اللازمة لهن".



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك