اغلاق

مقدسيون : النكبة ما زالت مستمرة حتى اليوم

أحيى الفلسطينييون في الضفة الغربية وقطاع غزة وفي المدن والبلدات العربية والشتات أمس، الذكرة التاسعة والستين للنكبة الفلسطينية وقيام اسرائيل .
Loading the player...

واستذكر الفلسطينييون خلال احيائهم ذكرى النكبة "الويلات والأيام العصيبة التي عصفت بهم وما زالت تعصف بهم، كما يقول مقدسيون يتعايشون معها حتى الأن والذين تحدثوا لمراسلتنا بالقدس عن "الممارسات المتواصلة بحقهم من اعتداءات على المقدسات الاسلامية والمسيحية وهدم المنازل والتشريد" .

حاتم عبد القادر : صامدون في وجه الممارسات الاسرائيلية
وفي حديث له مع مراسلة موقع بانيت وصحيفة بانوراما قال عبد القادر مسؤول ملف القدس في حركة فتح "بأن الذكرى الـ 69 للنكبة تشكل ذكرى عصيبة في تاريخ الفلسطينيين والعرب، حيث نشهد سلسلة متواصلة من النكبات تشكل امتداداً للنكبة الأولى ويعاني منها شعبنا في الضفة الغربية وغزة والقدس عبر سلسلة من الاجراءات الاسرائيلية من هدم للمنازل ومصادرة الأراضي واستهداف المواطنين في شوارع مدنهم وشرعنة الاستيطان وعزل القدس عن محيطها الفلسطيني ما يؤثر عليها اجتماعياً واقتصاديا، في حين أدى الجدار الفاصل الى تقسيم الفلسطينيين ووضعهم في تجمعات معزولة تعاني الحصار والعزل وفرض قيود على حركتهم" . وأنهى عبد القادر حديثه بالقول "رغم هذه المعاناة الا اننا كفلسطينيين سنبقى صامدين ولن نغادر وطننا" .

اسحاق القواسمي: نكبات يومية
فيما قال المواطن أسحاق القواسمي :" رغم المشاعر المؤلمة التي تنتابنا كمواطنين في مدينة القدس، حيث نحيي هذه الذكرى الأليمة بالتزامن مع اضراب الأسرى داخل السجون الاسرائيلية، الا اننا متفائلون بأن هذا العام هو عام مصيري للقضية الفلسطينية، لكن تفاءلنا لا يطمس الواقع الصعب الذي نعيشه بفعل المضايقات الاسرائيلية والتي تحول حياتنا الى نكبات على جميع الأصعدة الأجتماعية والأقتصادية وحتى في اماكن العمل" .

ناصر قوس: مأساة انسانية متوارثة
أما ناصر قوس مدير نادي الأسير في القدس فقال :" يوم النكبة الذي نحييه اليوم يعيد الى ذاكرتنا عمليات الطرد والتهجير التي تعرض لها شعبنا ولا زال يعاني منها ما جعلها مأساة انسانية متوارثة لدى الأجيال التي تعيشُ النكبة كل يوم من خلال عمليات الاستيلاء على الأراضي والعقارات واستباحة المقدسات واستهداف الانسان الفلسطيني في حياته ومصيره" .

فراس الصباح: ترسيخ مفهوم التهجير لدى الأجيال
وفي حديث لمراسلتنا مع فراس صباح من تجمع شباب عائدون بقرية قالونيا المهجرة ، قال :" بأن قريته التي هجر أهلها منها كانت تحتل موقعاً استراتيجياً مميزاً غرب القدس، حيث تبعد عنها حوالي 7 كم وترتفع عن سطح البحر 650 مترا، فيما كانت تبلغ مساحة أراضيها 4844 دونماً وتتوسط العديد من القرى المهجرة كدير ياسين وبيت اكسا ولفتا وعين كارم والقسطل وبيت نقوبا وهي قرى هجر جميع أهلها منها وصُدرت أراضيها وممتلكاتها ولم يسمح لأهلها بالعودة اليها" .
وأكد صباح "اننا كتجمع شباب عائدون نعمل مع العديد من المؤسسات والأهالي في مدينة القدس على ترسيخ الصلة بقريتنا من خلال الزيارات الدورية لها وللقرى الأخرى المهجرة، ونحرص على تعريف الوافدين اليها لزيارتها على أسماء البيوت وأصحابها وما تعرضت له من عمليات تهجير خلال النكبة" .



ناصر قوس - مجموعة صور التقطت بعدسة موقع بانيت وصحيفة بانوراما


فراس صباح


حاتم عبد القادر


اسحاق القواسمي



بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :
panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار القدس والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق