اغلاق

وفد حركة النساء الديمقراطيات يزور خيمة اعتصام الأسرى بجنين

قامت حركة النساء الديمقراطيات بزيارة تضامن مع أهالي وأمهات الأسرى في خيمة الاعتصام في جنين. كان باستقبال وفد حركة النساء دلال أبو بكر من جمعية النجدة


جانب من الزيارة التضامنية

الاجتماعية لتنمية المرأة الفلسطينية، وقد استهلت حديثها "بتحية أمهات الأسرى"، ومن ثم حيَّت حركة النساء الديمقراطيات على "تواصلهن الدائم وحرصهن على مواظبة العمل المشترك مع شقيقاتهن الفلسطينيات". وتابعت: "وها هن اليوم أتين متضامنات ومساندات للوقفة المشرفة لأمهات الأسرى المضربات عن الطعام تضامنا مع أبنائهم الأسرى الذين بوضع صحي خطر وقسم منهم معرض للإصابة بعاهات في كل لحظة".

"أهمية دعم الأسرى وعائلاتهم"
ثم تلتها السكرتيرة العامة لحركة النساء فتحية صغير التي "حيَّت الأسرى البواسل وأمهاتهم"، وأكدت على "أهمية دعم الأسرى وعائلاتهم ورفع قضيتهم لأعلى المستويات عالميا لتشكيل ضغط على حكومة اسرائيل وادارة السجون كي ينال الأسرى مطالبهم الانسانية".
وأضافت: "وكحركة نسائية تابعة لتنظيم عالمي وهو إتحاد النساء الديمقراطيات العالمي الذي يشمل أكثر من 80 تنظيم من دول العالم أود أن أقول لكم بأن هنالك العديد من المنظمات بدأن بالاعلان عن إقامة خيم تضامن مع إضراب الأسرى. واخواتنا في لبنان، فلسطينيات ولبنانيات، أقمنا خيمة اعتصام تضامنا مع الأسرى. ونحن كحركة نساء، بالاضافة لتضامناتنا مع خيم الاعتصام، ندرس خطوة اضافية تشكل ضغطا على الحكومة الإسرائيلية وعالميا. فإما عظماء فوق الأرض وإما عظام تحتها".

"مسيرة العودة أثبتت أنهم فشلوا"
كما تطرقت الى "مقطع الفيديو الذي نشرته القنوات الاسرائيلية حول قائد الاضراب مروان البرغوثي بأنه كسر اضرابه ويأكل سرا في زنزانته، بأنها محاولات فاشلة وبائسة حاولت من خلالها الضغط على الأسرى ومحاربتهم نفسيا والاثقال عليهم لعلهم يكسرون اضرابهم. وإن دل ذلك على شيء فانه يدل على ضعف وعجز السلطات أمام الأسرى البواسل".
وكانت مداخلة لنسرين خوري اصيلي حول "أهمية استمرار العمل والتواصل معا، لأنه يشكّل رادعا لحكومات اسرائيل ومحاولاتها لإلهاء شبابنا بأمور مختلفة نحو الطائفية لينسوا القضية الفلسطينية وهويتهم. لكن مسيرة العودة اثبتت بأنهم فشلوا، حيث أن نسبة الشباب الذين شاركوا بالمسيرة كانت كبيرة وإن دل ذلك على شيء فيدل على اننا شعب قوي وحر وقضيتنا عادلة ونحن سننتصر في النهاية".
ثم تلتها الحاجة لطيفة "أم محمد" قنيرة، أم شهيد وأسير، التي أثنت على حضور حركة النساء وقالت: "والله جيتكم اليوم علينا خير لما دخلتم علينا كنت اتكلم مع ابني يلي صارلي 15 سنة ما سمعت صوته، واليوم انا اطمنت عليه؛ نحنا صابرين وانشالله ما بعد الضيق فرج وبطلب من رب العالمين يعطيهم القوة والصبر وينصرهن على الظالمين. وانشالله يجعل هذا اليوم مبارك عليهم وعلينا أجمعين. خلينا نكون يد وحدة ونشد شوي حتى يلبون مطالبهم. والله صابر يا عالم انا صابر ما صبر الخشب على المنشار، لي أسير بسجن الاحتلال ولي شهيد، وعن فلسطين ما نستغني".

"الأسيرة المحررة منى قعدان"
ثم تلتها الأسيرة المحررة منى قعدان، التي تعرضت لـ 5 اعتقالات فقضت 7 سنوات متفرقات بالسجون الإسرائيلية وقد أفرج عنها قبل أقل من سنة قضتهم بسجن الشارون. وقد تواجدت في خيمة الاعتصام تضامنا مع الأسرى والأسيرات اللواتي لم يفرج عنهن، وقالت "إن سجينات الدامون وضعهن صعب جدا حيث يتعرضن لمعاملة سيئة من قبل إدارة السجن، إضافةً إلى كثرة التنقلات، منع الزيارات واهمال طبي. كما أن نسبة كبيرة منهن مصابات من رصاص الاحتلال وأصعب الاصابات للأسيرة اسراء جعابيص التي تعاني من حروق بكافة أنحاء جسمها".
واختتمت الزيارة التضامنية في كلية القدس في زيارة تضامنية دعما لمعرض الصناعات والمنتوجات الفلسطينية، حيث أن هذا المعرض أقيم تضامنا مع الأسرى واضرابهم، وشربت النساء الماء والملح بمحطة تضامن مع الأسرى.


لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق