اغلاق

نتنياهو: سنستقبل الرئيس الامريكي في القدس

وصل الى موقع بانيت وصحيفة بانوراما بيان من أوفير جندلمان المتحدث باسم رئيس الوزراء نتنياهو للإعلام العربي، جاء فيه :" قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في مراسم افتتاح

الفعاليات لإحياء الذكرى الـ 50 لتحرير القدس التي أقيمت هذا المساء قرب أسوار البلدة القديمة: "قبل 50 عاما عدنا إلى أراضينا. قبل 50 عاما شُفي جرح تاريخي. قبل 50 عاما عدنا إلى قلب عاصمتنا وأرضنا. قبل 50 عاما لم نحتل شيئا وإنما حررنا أراضينا وعاصمتنا. بفضل شجاعة مقاتلينا وحب شعبنا, تم توحيد شطري المدينة ولذلك أقول اليوم للعالم بصوت واضح: القدس كانت دائما وستكون إلى الأبد عاصمة إسرائيل. جبل الهيكل وحائط المبكى سيبقيان دائما تحت السيادة الإسرائيلية".
وفيما يلي أبرز النقاط التي وردت في كلمة رئيس الوزراء: "هذه هي أول مرة يحضر السفير الأمريكي فعاليات يوم أورشليم. سيدي السفير, أنت تحمل الاسم "دافيد" واسمك الثاني هو "ميليخ" (ملك بالعبرية). إذن, دافيد ميليخ, أنت الرجل المناسب في الوقت المناسب وفي المكان المناسب ولك الاسم المناسب في مدينة الملك دافيد, أورشليم.
وسنستقبل هنا غدا بكل ترحاب ودفء صديقا حقيقيا لدولة إسرائيل وهو رئيس الولايات المتحدة دونالد ترمب وعقيلته ميلانيا.
قبل 50 عاما عدنا إلى أراضينا. قبل 50 عاما شُفي جرح تاريخي. قبل 50 عاما عدنا إلى قلب عاصمتنا وأرضنا. قبل 50 عاما لم نحتل شيئا وإنما حررنا أراضينا وعاصمتنا" .
واضاف نتنياهو :" بفضل شجاعة مقاتلينا وحب شعبنا, تم توحيد شطري المدينة ولذلك أقول اليوم للعالم بصوت واضح: أورشليم كانت دائما وستكون إلى الأبد عاصمة إسرائيل. جبل الهيكل وحائط المبكى سيبقيان دائما تحت السيادة الإسرائيلية.
أصدقائي, أولئك منّا الذين شهدوا توحيد مزقات أورشليم, سنذكر دائما تلك اللحظات المؤثرة التي حدثت قبل 50 عاما. استيقظت في بيتي صباح أول أيام الحرب, ليس بعيدا عن هنا, لسماع دوي انفجار ضخم. صعدت بسرعة إلى سطح المنزل وشاهدت من هناك القذائف الأردنية تقع على محيط المنزل وعلى جميع أنحاء المدينة. سقطت معظم القذائف في مناطق خالية ولكن عدد منها قد أصاب أبنية سكنية. تكبدنا قتلى وجرحى. وهدد الرئيس المصري آنذاك جمال عبد الناصر بأنه سيبيدنا وسوريا والأردن حاربتا إلى جانبه. ونحن قمنا برص صفوفنا – جنودا ومدنيين. وحارب جيش الدفاع بشجاعة عالية جدا.
وفي اليوم الثالث للحرب وصل الخبر الذي أقاد بأن جبل الهيكل وحائط المبكى في أيدينا. هدير كبير دوي من ملجأ إلى ملجأ. الفرحة كانت عظيمة ليس فقط في إسرائيل بل في كل أنحاء العالم اليهودي أيضا. مثل سد انهار, هاجت المشاعر وهي أعادتنا إلى أيام الملكين دافيد وشلومو والنبيين يشعياهو ويرمياهو وإلى أيام المكابيم وبار كوخبا وكبار الحاخامات الذين نصبوا وتدا في أورشليم. وبكي جنودنا عند حجارة حائط المبكى المحرر.
وتوافد بعدهم آلاف الإسرائيليين إليه وأنا كنت بينهم. مشينا معا, شبابا وشيوخا, رجالا ونساء, متدينين وعلمانيين, في البداية عبر ثغرة قرب عمارة البلدية ومن ثم عن طريق أسوار البلدة القديمة إلى الأزقة التي تؤدي إلى حائط المبكى. أذكر جيدا كيف لمست الحجارة العملاقة باندهاش. شعرت بأن روح الأمة منقوشة في أحجار الحائط. ويجب أن أقول لكم إني شعرت بنفس الشيء في قبر راحيل وفي مغارة المخبيلا في حبرون وفي جميع الأماكن حيث تجسدت هوية الشعب اليهودي.
عدنا إلى مسقط رأسنا, إلى أورشليم ولدينا عليها حق الأوائل. كل ضربة معول في التراب تكشف آثارا من ماضينا ودمعنا بحرا من الدموع على أورشليم على مر الأجيال.
لا مثيل لقسمنا القديم "في العام المقبل في أورشليم العامرة" في تاريخ الشعوب. ورغم كل هذا, رغم علاقتنا الوطيدة بأورشليم الواضحة وضوح الشمس, هناك من يختار أن ينكر صلتنا الواضحة بها. بوقاحة يصفوننا كأننا غرباء في أرضنا وفي عاصمتنا" .
واردف نتنياهو :"
لا, يا أصدقائي. تمسكنا بأورشليم لا يلزم الشرح بل ما يلزمه هو المحاولة الشائنة لإنكار صلتنا بأورشليم وسيادتنا عليها. أين كان اليونسكو وأمثاله عندما سلبت منّا حق حرية الوصول إلى مقدساتنا؟ لماذا لم يسمع صوتهم عندما تم في أورشليم الشرقية تحطيم كل ذكرى للوجود اليهودي؟ إذن, في وجه هذا النفاق الذي يصل إلى قمم خيالية, سنواصل الإصرار على الحقيقة بكل طاقتنا: أورشليم كانت دوما ومنذ القدم العاصمة الوطنية للشعب اليهودي فقط وليس لأي شعب آخر.
لا نضطر لتبرير وجودنا في أورشليم. لا ينبغي أن نعتذر على ذلك. إننا موجودون في أورشليم بحق لا أكبر منه وهذا الحق يتعزز بسبب كوننا الدولة الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط.
في الشرق الأوسط تتم ملاحقة الأقليات حتى الموت. يتم تدمير المعابد – الكنائس والكنس والمساجد. أماكن مقدسة تتحول إلى غبار وتحف نادرة تمحى عن وجه الأرض. وخلافا لذلك, انظروا ماذا يحدث في أورشليم تحت السيادة الإسرائيلية: نحن نصون الأماكن المقدسة بحذافيره ونضمن حرية العبادة للجميع. وهكذا سنواصل الحفاظ على العيش باحترام متبادل وبتسامح في أورشليم وسنواصل بناء عاصمتنا. لأن التوراة خرجت من صهيون ومن صهيون تخرج البرمجة: التقاليد والإبداع, جذور الماضي وأعلى أشجار المستقبل.
50 عاما مرت على الانتصار العظيم الذي سخر من أولئك الذين سخروا منّا. أحيينا الأحجار وأقمنا من كوم التراب والرماد هيكلا. حتى في الفترات القاسية وعدنا لأنفسنا بأننا سنرجع إلى وطننا وها نحن نقف هنا بفخر كبير في أورشليم الحبيبة, عاصمتنا الأبدية والموحدة إلى أبد الأبدين" .




لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا

لمزيد من اخبار سياسية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك