اغلاق

عباس: اتمنى ان يُسجل التاريخ ان ترامب هو الرئيس الامريكي الذي حقق السلام

وصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الى مدينة بيت لحم، قادما من مدينة القدس، عبر معبر بيت لحم، وسط تشديدات أمنية وحراسة مكثفة ترافق مرور
عباس يستقبل ترامب على السجادة الحمراء في بيت لحم
Loading the player...
خلال المؤتمر الصحفي في بيت لحم
Loading the player...
ترامب يغادر بيت لحم بعد المؤتمر الصحفي
Loading the player...

 الموكب في شوارع مدينة بيت لحم.
وانتشر المئات من رجال الأمن والشرطة في شوارع بيت لحم التي يمر منها الموكب.
 
طفلان فلسطينيان يقدمان باقات الزهور لترامب
قدم طفل وطفلة فلسطينيان باقات الزهور للرئيس الأمريكي دونالد ترامب فور وصوله بسيارة "لموزين" الى قصر الرئاسة. وارتدى الطفلان الزي التقليدي الفلسطيني.
وفور وصوله، عزف النشيدان الأمريكي والفلسطيني واصطف حرس الشرف لتحية الرئيس الامريكي والرئيس الفلسطيني عباس ، حيث سار الرئيسان على السجاد الأحمر الذي فرش على مدخل مقر الرئاسة.
وقام بمصافحة كبار مستقبلية من وزراء الحكومة الفلسطينية ورجال الدين وقادة الأمنية.
ويبدو أن زوجة الرئيس الأمريكي ميلانيا ترامب لم ترافقه في زيارته الى قصر الرئاسة، في حين قالت مصادر بأنها ستزور في وقت لاحق كنيسة المهد في بيت لحم. 
وعقد الرئيسان اجتماعا مغلقا بعيدا عن عدسات الكاميرات، تناول آخر المستجدات السياسية والعلاقات الثنائية، بحسب بيان للرئاسة الفلسطينية.

عباس خلال المؤتمر الصحفي :  نتمنى أن يسجل التاريخ أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هو من حقق السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين
عقد الرئيسان الفلسطيني والأمريكي، مؤتمرا صحفيا عقب اجتماعهما المغلق في قصر الرئاسة بمدينة بيت لحم.
وقال الرئيس محمود عباس: " فخامة الرئيس الصديق العزيز دونالد ترامب، يسعدني الترحيب بكم في فلسطين مهد المسيح، والتي انطلقت فيها رسالة المحبة والسلام والتسامح إلى أرجاء العالم.
اسمحوا لي أن أدين العمل الإرهابي البشع في مدينة مانشستر البريطانية، والذي راح ضحيته العشرات من القتلى والجرحى. أتقدم بالتعازي الحارة الى رئيسة وزراء بريطانيا وأسر الضحايا والشعب البريطاني.
إن لقائي بكم في البيت الأبيض مطلع الشهر، منحنا والشعب الفلسطيني وبعث الكثير من الأمل والطموح في إمكانية تحقيق حلم فيما طال انتظاره، ألا وهو السلام القائم على العدل.
إن نيل الشعب الفلسطيني حريته واستقلاله هو مفتاح السلام والاستقرار في منطقتنا والعالم، حتى ينعم أطفال فلسطين وإسرائيل بمستقبل آمن مستقر مزدهر. نجدد التأكيد على التزامنا بالتعاون من أجل صنع السلام وعقد صفقة سلام تاريخية بيننا وبين الإسرائيليين، كما ونجدد التأكيد على استعدادنا على مواصلة العمل معكم كشركاء في محاربة الإرهاب في منطقتنا والعالم.
وفي هذا السياق، أشيد بأهمية انعقاد القمة العربية الإسلامية الأميركية وما توصلت إليه من نتائج" .
واضاف الرئيس عباس :" فخامة الرئيس، نؤكد لكم مرة أخرى على موقفنا باعتماد حل الدولتين على حدود 1967، دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية لتعيش جنبا الى جنب مع إسرائيل في أمن وأمان وحسن الجوار، وحل قضايا الوضع الدائم استنادا إلى القانون الدولي والشرعية الدولية، واحترام الاتفاقيات الموقعة، الأمر الذي يمهد الطريق لتطبيق مبادرة السلام العربية، وفق ما تم إعادة التأكيد عليه في القمة العربية الأخيرة في الاردن.
فخامة الرئيس، كما شاهدتم فبالأمس خلال زيارتكم التاريخية للأماكن المقدسة في القدس الشرقية المحتلة واليوم في بيت لحم، فإن الصراع ليس بين الأديان، فاحترام الأديان والرسل جزء أصيل من معتقداتنا ونحرص على فتح باب الحوار مع جيراننا الإسرائيليين بأطيافهم كافة، وذلك من أجل تعزيز الثقة وخلق فرصة حقيقية للسلام.
مشكلتنا الحقيقية مع الاحتلال والاستيطان وعدم اعتراف إسرائيل بدولة فلسطين، كما اعترفنا بها، الأمر الذي يقوض تحقيق حل الدولتين.
وعلى قضية أسرانا الفلسطينيين المضربين عن الطعام منذ أكثر من شهر، على بعد أمتار من هنا بجوار كنيسة المهد وفي كل مكان في فلسطين، تعاني أمهات وعائلات الأسرى من عدم تمكينهم من زيارة أبنائهم، فمطالبهم إنسانية وعادلة، وإنني أطالب الحكومة الإسرائيلية بالاستجابة لهذه المطالب الإنسانية المشروعة.
إن تحقيق السلام يا فخامة الرئيس، سيفتح الأفق واسعا أمام النهوض باقتصادنا واستكمال بناء مؤسساتنا الوطنية، على أساس سيادة القانون في ظل روح التسامح والتعايش، ونشر ثقافة السلام، ونبذ العنف والتحريض، وبناء الجسور بدلا من الأسوار داخل أراضينا" .
وختم الرئيس عباس خطابه قائلا ك" مرة أخرى أحييكم أطيب التحية، فخامة الرئيس والوفد المرافق لكم، أرحب بكم في فلسطين، الأرض المقدسة، متمنيا لكم النجاح في جولتكم الهامة التي ستقودكم للقاء قداسة البابا فرانسيس، الذي نقدر جهوده المتفانية من أجل السلام، راجيا لكم النجاح وللشعب الأميركي الصديق دوام الصحة.
سيدي الرئيس، نتمنى أن يسجل التاريخ أن الرئيس دونالد ترامب، هو الرئيس الأميركي الذي حقق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
سيدي الرئيس، أنا أمد يدي لك لأكون شريكا في هذا المسعى النبيل" .

ترامب : أؤمن أن اسرائيل والفلسطينيين يمكنهم صنع السلام
من جانبه، شكر ترامب الرئيس عباس على الاستضافة، وقدم تعازيه لأهالي الضحايا في حادث مانشستر. واعلن عن تضامنه مع المملكة المتحدة. وقال:"لا نستطيع أن نتسامح مع عملية ذبح الأبرياء".
وقال: "نريد ان نعمل بنوايا صادقة مع الرئيس عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي من أجل تحقيق  السلام، واتوق للعمل مع هؤلاء القادة لتحقيق السلام الدائم، والعمل مع الرئيس عباس على قضايا اخرى لتحقيق النمو في الاقتصاد الفلسطيني ومكافحة الارهاب".
وأضاف: "بروح السلام أتينا الى مدينة بيت لحم مدينة السلام من أجل عالم يعمه السلام والتسامح، وسنساعد الفلسطينيين والاسرائيليين على تحقيق هذا السلام". وتابع:"أؤمن أن اسرائيل والفلسطينيين يمكنهم صنع السلام".


عباس يستقبل الرئيس الامريكي في القصر الرئاسي  ، تصوير: AFP








تصوير عطا جبر


تصوير ثائر غنايم

اقرا في هذا السياق:
بيت لحم تترقب وصول ترامب: نشر 2000 شرطي فلسطيني لتأمين الزيارة



لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق