اغلاق

نتنياهو لترامب: ‘علينا أن نتوحد جميعا لدحر الارهاب‘

وصل الى موقع بانيت وصحيفة بانوراما بيان من أوفير جندلمان المتحدث باسم رئيس الوزراء نتنياهو للإعلام العربي، جاء فيه :" رافق رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو

وقرينته سارا نتنياهو رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب وقرينته ميلانيا أثناء زيارتهما لمؤسسة "ياد فاشيم" لتخليد ذكرى ضحايا الهولوكوست، وقال رئيس الوزراء نتنياهو في الكلمة التي ألقاها هناك: "إن زيارتك إلى هنا تأتي كجزء من زيارة تاريخية. فأنت أول رئيس اختار زيارة إسرائيل في أول زياراته خارج حدود الولايات المتحدة الأمريكية؛ كما أنك أول رئيس يقوم بزيارة لحائط المبكى وهو في منصبه. لقد تأثرنا بانفعال شديد جراء مشاهدة صورتك وأنت تلامس أحجار حائط المبكى وكذلك تأثرنا بمشاهدة السيدة الأولى ميلانيا وهي تلامس أحجار ذلك الحائط؛ وذلك بقدر ما تأرثنا بمشاهدة بنتك إيفانكا وصهرك جاريد يلامسان الأحجار أيضاً" .
واضاف نتنياهو :"
الآن أنت تلامس أحجاراً أخرى. إنك اليوم تكرّم ذكرى ستة الملايين من اليهود الذين قُتلوا إبان المحرقة . وقبل بضعة أسابيع ألقيت خطاباً نارياً بمناسبة اليوم لعالمي لإحياء ذكرى المحرقة في واشنطن. أما اليوم، ففي هذا المكان المؤثر، وهذا النصب التذكاري المهم، نعاود ذكر المحرقة اليهودية. ونعاود ذكر الكراهية تجاه اليهود التي أدت بشعب أعزل إلى التهلكة، ونقسِم بأننا لن نكون أعزل أمام تلك الكراهية بعد الآن وإلى الأبد.  
وللوفاء بهذا القَسم، يجب على إسرائيل أن تملك دائماً القدرة على حماية نفسها بأنفسها من أي تهديد. فأثمّن التزام الولايات المتحدة الأمريكية القديم العهد بهذا المبدأ، وسيادة الرئيس، إنني أثمّن التزامك الشخصي بهذا المبدأ –  وهو التزامك بأمن الدولة اليهودية الأوحد والوحيدة، التي يتمثل دورها بحماية مستقبل الشعب اليهودي" .
واردف نتنياهو بالقول :"
يا سيادة الرئيس، لقد قلتَ للتو إن علينا مواجهة الشر في العالم. وعلينا مواجهة المتوحشين فهم للأسف الشديد، ما زالوا يتواجدون معنا.
كما أود أن أقول شيئاً عما حدث في مانشستر بالأمس من عمل وحشي مروع. يجب إدانة قتل الأبرياء دون تحفظ وقيد، ومجابهته بلا تردد ووجل. فأينما يقع، سواء في مانشستر، سان بيرناردينو أو القدس إن الإرهاب هو الإرهاب. فعلينا أن نتوحد جميعاً لدحره.
يا سيادة الرئيس، لقد سمّيت اليوم الإرهابيين بالخاسرين الفاشلين. إن دورنا ضمان أنهم لن ينالوا سوى الخسارة مستقبلاً. فسندحرهم.
شكراً جزيلاً. وشكراً جزيلاً للسيّدة الأولى ميلانيا ترامب. أشكرك على موقفك الحازم لصالح ومع إسرائيل والشعب اليهودي، وأقول ذلك من صميم قلبنا جميعاً".



لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار سياسية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك