اغلاق

هكذا علق الفلسطينيون على زيارة ترامب الخاطفة الى بيت لحم ، فيديو وصور

أنهى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب زيارته لإسرائيل والأراضي الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، والتي استمرت على مدار يومين، أمضى منهما نحو ساعة ونصف فقط في ضيافة
عباس يستقبل ترامب على السجادة الحمراء في بيت لحم
Loading the player...

الفلسطينيين في مدينة بيت لحم، في زيارة وصفها المراقبون بـ "الخاطفة" .
ورأي محللون فلسطينيون أن "الزيارة لن تفضي الى أية حلول سياسية على الأمد القريب، خاصةً أن الرئيس الأمريكي في كلمته خلال المؤتمر الصحفي الذي جمعه مع الرئيس محمود عباس، لم يتطرق الى حل الدولتين أو أي نوع من الحلول السياسية للصراع، مكتفيا بالتأكيد على دعم الاقتصاد الفلسطيني ومساعدة الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي في الوصول الى سلام" .

مجلس الوزراء الفلسطيني يرحب بزيارة ترامب
وعلى صعيد ردود الأفعال حول الزيارة، رحب مجلس الوزراء الفلسطيني بزيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى فلسطين. وأكد المجلس أن "تلبية الرئيس الأمريكي الفورية للدعوة التي وجهها الرئيس خلال الزيارة التي قام بها إلى واشنطن والمحادثات الإيجابية التي عقدها مع الرئيس الأمريكي في البيت الأبيض في الثالث من الشهر الجاري، يؤكد جدية الرئيس الأمريكي وإصراره على بذل الجهود التي نأمل أن تؤدي إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي الجاثم فوق أرضنا منذ خمسين عاماً وتطبيق حل الدولتين بما يعني إقامة دولة فلسطينية كاملة السيادة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية". وأشار المجلس إلى أن "التصريحات التي أدلى بها رئيس الوزراء الإسرائيلي بشأن القدس عشية الزيارة الهامة التي يقوم بها الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى المنطقة، يؤكد إصرار الحكومة الإسرائيلية وكما في كل مرة، على وضع العراقيل والعقبات وإفشال أي جهد يعيقها عن مواصلة مخططاتها الهادفة إلى إحكام مشروعها الاستيطاني الاستعماري في الضفة الغربية، واستكمال تهويد وضم مدينة القدس، ومواصلة السيطرة على اقتصادنا ونهب مقدراتنا ومواردنا الطبيعية والتحكم في كل مجريات حياتنا، لرفضها الإقرار بحقوق شعبنا التي أقرتها الشرعية الدولية".

الخارجية الفلسطينية: إسرائيل فشلت في التأثير على الموقف الدولي والأمريكي بشأن القدس
من جهتها، اعتبرت الخارجية الفلسطينية، أن "إسرائيل فشلت في التأثير على الموقف الدولي والأمريكي بشأن القدس". وذكرت في بيان صادر عنها أن "المسؤولين الإسرائيليين يتعمدون تكرار مواقفهم العنصرية بشأن القدس المحتلة، في محاولة لترسيخ تلك المواقف وتحويلها إلى حقائق في وعي المسؤولين الدوليين، وبشكل خاص المسؤولين الأمريكيين".
وأكدت أن "ما يهمنا هنا هو ما يقوله ويفعله الرئيس الأمريكي، والمسؤولون الأمريكيون، رغم كل ما يسمعونه من كلام ومواقف متطرفة حول القدس وقضايا الحل النهائي التفاوضية، خاصة في مدى التزام الموقف الأمريكي بالموقف الدولي القائم على أساس القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة العديدة، التي تؤكد أن القدس الشرقية هي جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967".
وأضافت: "يتضح لنا من خلال ما سمعناه من الرئيس الأمريكي والمسؤولين الأمريكيين، أنهم لم يتأثروا حتى الآن بتلك التصريحات والادعاءات".
واشارت الوزارة في بيانها إلى أن "زيارة ترامب لحائط البراق بدون مشاركة إسرائيلية رسمية هي أكبر تأكيد على إصرار الجانب الأمريكي على التمسك بالشرعية الدولية، والموقف الأمريكي الرسمي، الذي لا يعترف بضم إسرائيل للقدس الشرقية، والذي يؤكد أنها أرض فلسطينية محتلة".

الفصائل تستنكر وفتح ترحب
وميدانيا، نظم نشطاء من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وحركة الجهاد الإسلامي وحركة حماس، مسيرات في قطاع غزة للتنديد بزيارة ترامب وتصريحاته التي أدلى بها.
وقال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي د. محمد الهندي: "إن قوى المقاومة الفلسطينية متمسكة في الثوابت الفلسطينية أكثر من أي وقتٍ مضى رغم كل المؤامرات التي تحاك ضد القضية الفلسطينية".
واضاف الهندي "إن زيارة ترامب للمملكة العربية السعودية ووصفه المقاومة في المنطقة بالإرهاب أمام قادة الدول العربية والإسلامي جاءت كعنوان للانهيار الحاصل في المنطقة". واستنكر الهندي "تصريحات ترامب التي وصف فيها المقاومة بـالإرهاب على مرأى ومسمع قادة الدول العربية والإسلامية"، قائلاً "نرفض وصف المقاومة بالإرهاب، والمقاومة تم تشريعها وفق القوانين الدولية والشرائع السموية" .
من جانبه، قال كايد الغول عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين "إن الشعب الفلسطيني يرفض أي تنازل عن حقوقه ويرفض العودة للمفاوضات بالرعاية الأمريكية ويؤكد على استمرار نضاله من أجل تحقيق أهدافه بعيداً عن كل الضغوطات التي تمارس وبعيداً عن كل الانحرافات التي تجري في هذه المنطقة والتي سجدتها قمة الرياض".
وأصدرت حركة حماس بيانا قالت فيه إنها "تستنكر ما ورد من افتراءات على لسان الرئيس الأمريكي ترامب أمام الملوك والزعماء العرب والمسلمين، التي زج فيها حركة المقاومة الإسلامية حماس في قائمته للإرهاب، وأنكر فيها حق الشعب الفلسطيني في المقاومة، وهو حق مشروع ومقدس لتحرير الأرض والمقدسات".
في المقابل، رحبت حركة "فتح" بزيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى مدينة بيت لحم  ووصفتها بالزيارة "الهامة والتاريخية". وأكدت أن "اللقاءات المستمرة بين الرئيس عباس والرئيس ترامب التي تهدف للوصول إلى سلام حقيقي وجاد قائم على أساس حل الدولتين ومبادرة السلام العربية، الأمر الذي يحقق للشعب الفلسطيني آماله وحقه في تقرير مصيره".


تصوير AFP




اقرأ في هذا السياق:

عباس: اتمنى ان يُسجل التاريخ ان ترامب هو الرئيس الامريكي الذي حقق السلام



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق