اغلاق

شكران مرتجى ترفع صوتها: ‘لا تحوّلوا القضية الى عنصرية‘

بعد ان عبرت عن رأيها بالدراما السورية بنية صافية، وذلك عبر هاشتاغ خاص اطلقته على مواقع التواصل لدعم الدراما السورية “انا مع الدراما السورية”، الا ان هذا الهاشتاغ



اتخذ منحى آخر ضد الممثلين اللبنانيين والدراما اللبنانية، حيث تفاعل رواد مواقع التواصل مع الهاشتاغ، فمنهم من كان معه ومنهم من كان ضده.

كما شارك العديد من نجوم الدراما بهذه الحملة كالممثل ايمن زيدان الذي قال “لا يمكن ان يكون دعم الدراما السورية مجدياً عبر بوستات حماسية وشعاريتية فلنوقف التغزل المجاني ولنكن اكثر جرأة في المكاشفة، لا اعتقد ان الواقع الانتاجي المزري وهيمنة الامية والاستباحة المهنية ما يتم انتاجه يدفعنا الى هذه الحماسة الادعائية، اظن انه آن الاوان للتوقف عن ممارسة هواية التضليل عبر تحويل الهزائم الى انتصارات واهية”.

وسام حنا: كل الدراما بالوطن العربي موجوعة!

الممثل اللبناني وسام حنا قال “مش لإنو في عمل سوري ما نباع لازم نتهجم على الدراما اللبنانية لانو هي مكسر عصا عيب يلي عم منشوفوا على وسائل التواصل الاجتماعي، كل الدراما بالوطن العربي موجوعة حالها متل حال بلادنا ناس بالها كيف بدا طعمي ولادا ونحن ما منعرف كيف بدنا نكسر ببعض”.


شكران مرتجى: الهاشتاغ اخرج كل ما في القلوب من اشياء سلبية او ايجابية
وكي توضح موقفها وتضع النقاط على الحروف اطلت الممثلة السورية شكران مرتجى ضمن برنامج “بصراحة” الذي تقدمه الاعلامية باتريسيا هاشم عبر اثير اذاعة “فايم اف ام”، حيث اكدت في بداية حديثها ان الصرخة التي اطلقتها تعود الى ان هناك مجموعة من الاعمال الدرامية السورية لم تُبع. واضافت ان عبر اتصالاتها مع بعض الاشخاص قالوا لها ان المحطات تريد شراء الاعمال بأسعار مهينة.
ورداً على سؤال بماذا ستتوجه الى الجمهورين اللبناني والسوري بعد ان تحول الهاشتاغ الذي اطلقته الى هاشتاغ عنصري للتهجم على الممثلين اللبنانيين، لفتت “شكران” ان الهاشتاغ اخرج كل ما في القلوب من اشياء سلبية او ايجابية. وشددت انها اطلقت هذا الهاشتاغ من باب المحبة ومن باب الحرص على الدراما السورية.

ورداً على سؤال لماذا المحطات لم تشترِ الاعمال السورية، لفتت شكران ان المحطات تعاقب الدراما السورية ولا تشتري الاعمال وذلك بسبب الازمة.
واشارت ان الاعمال السورية التي تعرضها المحطات اللبنانية حالياً هي بسبب التزامات سابقة وتعاقد مع الشركات المنتجة على اجزاء.

وهل الضغط الشعبي يساعد في فك الحظر عن الدراما السورية، اكدت ان هذا الهاشتاغ ساعد بوصول الفكرة بشكل اسرع، خاصة بعدما شارك فيه ناس من مختلف الدول العربية.
واشارت ان هناك الكثير من الاعمال السورية صورت داخل سورية وتعب فريق العمل لانجازها، فجأة اصبحت خارج المنافسة.


شكران مرتجى: كل بلد يكتفي بانتاجه
وهل هناك من لوم على المحطات اللبنانية التي لم تشتر اعمال سورية، اشارت انها لم تفكر بهذا الموضوع. وتابعت “شكران” ان الانتاج اللبناني زاد واصبحت المحطات تشارك في الانتاج، وكل بلد يكتفي بانتاج بلده. وكشفت ان المحطات في بلدها ملتزمة بعرض الدراما السورية، ولكن بسبب الازمة هناك بعض المحطات اقفلت، خاصة ان للدولة اولوية اهم من المحطات.
واشارت انها طرحت المشكلة ولكن لا تعلم ما هو الحل، خاصة ان الدراما مصدر رزقها وحياتها واحبت ان تتحرك قبل فوات الاوان، وهي مع الدراما السورية مع قوتها وضعفها.

واكدت في ختام اللقاء ان هدفها دعم الدراما. وتمنت على الجميع ان لا يضعوا على النار زيتاً ويحولوا القضية الى عنصرية. واشارت انها من اكثر الممثلات التي شاركت في اعمال مشتركة. وتمنت التوفيق لكل النجوم في العالم العربي، وكل هدفها كان الاضاءة على المشكلة في سوريا.



لدخول لزاوية الفن اضغط هنا
لتنزيل احدث الاغاني العربية اضغط هنا

لمزيد من فن من العالم العربي اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
فن من العالم العربي
اغلاق