اغلاق

اهالي قرية النبي صموئيل بمنطقة القدس: ‘نعاني كثيرا‘

يشير يوم 5 من كل عام منذ العام 1967 الى اليوم السنوي الذي يحيي فيه الفلسطينيون بكافة المحافظات الفلسطينية "ذكرى التهجير والتنكيل الذي


مجموعة صور  من القرية التقطت بعدسة موقع بانيت وصحيفة بانوراما

رافق السيطرة على العديد من الاراضي كان يمتلكها فلسطينيون" على حد قول الاهالي.
كما يتذكرون حرب الأيام الستة والتي خسر العرب والتي استولت فيها اسرائيل على الضفة الغربية وقطاع غزة وقامت بتهجير الالاف من الفلسطينيين في القرى المهجرة وخاصة في منطقة غرب القدس والتي رحل أهاليها في تلك الايام.
مراسلة موقع بانيت وصحيفة بانوراما تجولت في قرية النبي صموئيل بمنطقة القدس والتي تعرضت هي الأخرى الى التهجير ورحيل المئات من الاهالي عنها.
 بعض العائلات كعائلة عبيد والعبد وبركات بقيت.
ويقول الاهالي ان "هناك العديد من العوامل والصعوبات التي تواجه الاهالي كحاجز الجيب على مدخل القرية والذي يشكل نقطة معاناة ومضايقات بسبب جغرافية المنطقة والمتطلبات الصعبة التي تصل الى بعض الاحيان بأن نقوم بالتنسيق لادخال الطعام نتيجة عدم وجود سلطة محلية للمكان سواء من الجانب الفلسطيني او الاسرائيلي. المعاناة تشكل كابوساً للسكان بسبب التفتيش الدقيق لهم. ويطالب اهالي القرية بالتدخل العاجل من الجهات المختصة لإيجاد حل انساني لهذه القرية التي هجر اهاليها من اماكنهم والتي تعاني حسب اقوال الاهالي هناك من خناق مستمر بالحواجز والتنكيل".



بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار القدس والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق