اغلاق

غيابات بمدارس ام الفحم خلال رمضان: من المسؤول؟!

سادت حالة من الاستياء في أوساط المجتمع الفحماوي جراء تفاقم ظاهرة تغيب الطلاب في المدارس عن صفوفهم التعليمية بحجة الشهر الكريم ، حتى بات يعرف ان في شهر


صورة تعبيرية


رمضان حالة خاصة حيث يسمح للطلاب التغيب وكأن الحالة طبيعية ما حدا ببعض المدارس التهاون في تمرير المواد الدراسية في هذا الشهر،  وفق ما يراه بعض الاهالي، على الرغم من ان العلم يحظى في الإسلام بمنزلة خاصة واحترام عظيم ، اذا تركنا العلم فقد تركنا جزءا من عبادتنا،  والشهر رمضان هدفه أن نكثر من العبادة وليس أن نكثر النوم .. وهذا الشهر حارب فيه المسلمون وانتصروا انتصارات عظيمة .. فهو شهر اجتهاد وعمل وتعبد وتقوى.
في ام الفحم انقسمت الآراء ما بين معاتب للإدارة المدرسية وآخرين معاتبين للاهالي الذين على حد قولهم يتهاونون  في تشجيع ابنائهم على الذهاب للمدرسة كواجب دراسي.
يقول المواطن محمد نجيب محاميد :"اليوم في عيادتي سألت احد الطلاب عن المدرسة وماذا يتعلمون في شهر رمضان ؟؟؟ فأجاب لا شيء ... ثم سألته كم طالب من صفك حضر الى المدرسة ؟؟ فأجاب خمسة .. ثم سألته ماذا فعلتم ؟؟ فقال نلعب في الهواتف النقالة ونتصفح مواقع التواصل ... وماذا يفعل المعلم ؟؟ ونظر الي متعجباً ومستغرباً وأجاب هو ايضاً يلعب في هاتفه النقال ويتصفح صفحات مواقع التواصل ....وطبعاً سألته هل المعلم صائم والجواب كان نعم واكيد ..هذا هو عقاب الطالب الذي يداوم في شهر رمضان".
 
"لا يعقل ان يلغى الدرس بسبب غياب الطلاب فلا يستفيد الطالب الذي اتى للمدرسة"
وتقول الوالدة جيهان سعادة :"برأييي ان الأهل هم السبب الرئيسي. يجب على الأهالي ان يذوتوا في ابنائهم معنى الشهر الفضيل. ان رمضان شهر العبادة وليس شهر السهر والنوم والاكل،وأيضا بإمكان المدارس ان تساهم في بناء برامج الطلاب لتنظيم اوقاتهم بصورة مفيدة فلا يعقل ان يلغى الدرس بسبب غياب الطلاب فلا يستفيد الطالب الذي اتى للمدرسة وبهذا يقتنع هو الاخر بفكرة الغياب بحجة "انهم لا يتعلمون" ".
اما الوالدة نجلا أبو علوه فقالت :" لو تحلت المدارس بالإدارة السليمة لما تسبب غياب الطلاب بالنسبة لها أي مشكلة ، على المدرسة ان تعرف جيدا البحث عن بدائل لتعليم الطلاب بدل الغاء الدروس وتمرير الوقت دون طائلة، وما قلته لا ينفي ان لكسل الاهل سببا في هذه الظاهرة".

3 طلاب في الصف والمعلمون يلومونهم !
 بدورها قالت الوالدة رنا جبارين :" طبعا وبالتأكيد كامل المسؤولية تقع على الاهل لكن يجب المتابعة من قبل المدارس وعمال الانتظام في البلدية".
اما الوالدة عبير محاميد فتقول :" المسؤولية الاولى تقع وللاسف على هيئه التدريس والمعلمين ،للأسف يوجد تهاون واستنفار رهيب من المعلمين باداء واجبهم التعليمي اتجاه الاطلاب في شهر رمضان مما دفع الطلاب للتهاون ايضا بعدم التواجد في المدرسه لقله التزام المعلمين بالحصص المتفق عليها في البرنامج اليومي للطلاب وهذا دافع ومحفز قوي لقلة تواجد الطلاب بالمدارس "
الوالد صالح علي جبارين فيقول :" ابني في الصف التاسع فقط طلاب 2 في الصف !! والمعلمون يلومونه على حضوره !!"

تعقيب بلدية ام الفحم
وفي تعقيب لبلدية ام الفحم على الموضوع جاء هذا الرد:"الحال هذا العام افضل بكثير من سابقاته. هنالك تكثيف للجهود من قبل البلدية والمدارس والاهالي ولجان اولياء الامور، وحتى ائمة المساجد تحدثوا عن الموضوع. المدارس وضعت خطة عمل موفقة لهذا العام بتوزيع الامتحانات على مدار الشهر وهذا ساعد الى حد ما".

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار ام الفحم والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق