اغلاق

بيت لحم: ورشة تستعرض نتائج ’تقرير فلسطين 2030’

عقد المجلس التنسيقي للعمل الاهلي ورشة عمل من أجل استعراض نتائج تقرير فلسطين 2030 (التغير الديمغرافي: فرص التنمية)، حيث عقدت هذه الورشة في بيت لحم،


جانب من الورشة

بحضور عدد من ممثلي مؤسسات المجتمع المدني والبلديات والمؤسسات العامة وعدد من القطاع الشبابي.
افتتح هذه الورشة الاستاذ انطون سلمان رئيس بلدية بيت لحم، مرحبا بالحضور، ومثمنا "دور مؤسسات المجتمع المدني في التخطيط والمتابعة لنتائج هذا التقرير".
كما اوضح "أهم التحديات الديمغرافية التي تواجه بلدية بيت لحم في المرحلة المقبلة في ضوء ازدياد اعداد السكان وشح الموارد والجدار والاستيطان الذي التهم معظم اراضي محافظة بيت لحم".
من جانبه، رحب الدكتور رمزي عودة ممثل المجلس التنسيقي في بيت لحم بالحضور، شاكرا البلدية على الاستضافة كما شكر اللجنة الوطنية للسكان وصندوق الأمم المتحدة للسكان على اصدار هذا التقرير العلمي، موضحاً ان "الأمم التي لا تتنبأ بمستقبلها لن تتطور".

"عرض نتائج التقرير في مختلف المحافظات"
من جانبه، اعرب الاستاذ محمود عطايا رئيس اللجنة الوطنية للسكان - مكتب رئيس الوزراء الفلسطيني - عن "أهمية التقرير الديمغرافي الذي اصدرته اللجنة الوطنية بالشراكة مع صندوق الامم المتحدة للسكان في عملية التخطيط التي تقوم به السلطة الوطنية لمواجهة تحديات هذا التقرير واستغلال فرص التنمية المتاحة خلال السنوات القادمة"، كما اوضح ان "اللجنة الوطنية تقوم بعرض نتائج هذا التقرير في مختلف محافظات الوطن ومع مختلف القطاعات مثل الوزارات ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الأهلي والخاص وذلك من أجل أخذ التوصيات اللازمة في تحديث هذا التقرير ومتابعة نتائجه وتعزيز عملية التخطيط له".

"أهمية هذا التقرير لكافة القطاعات"
كما استعرض الاستاذ زياد يعيش من مؤسسة صندوق الأمم المتحدة للسكان في فلسطين "أهمية هذا التقرير لكافة القطاعات في المجتمع الفلسطيني سواء كانت الحكومة أو القطاع الأهلي أو القطاع الخاص أو قطاع البلديات والهيئات المحلية".
كما اوضح أن "مسؤولية مواجهة هذه التحديات تكون في تعاون هده القطاعات المختلفة مع بعضها البعض في عملية التخطيط والتنفيذ"، مشيرا الى ان "نتائج التقرير تتلخص في التمكين والتعليم والعمل".
وقد عرضت الاستاذة رشا ابو شنب من صندوق الأمم المتحدة للسكان "أهم نتائج هذا التقرير في قطاع التعليم والصحة"، وأوضحت ان "عدد السكان في فلسطين سيزداد في العام 2030 الى 9.000000 مليون نسمة على الرغم من الانخفاض النسبي بنسبة الخصوبة الا أن القطاع الشبابي سيبقى القطاع الأهم في زيادة نسبة المشاركين في قوى العمل، وهذا سيفرض تحديا هاما في خلق نمو 1.000.000 وظيفة خلال فترة التقرير، اضافة الى تلك التحديات المصاحبة للنمو السكاني في قطاع الصحة حيث سيتوجب بناء نحو 36 مستشفى بكافة المحافظات، اضافة الى الاهتمام بالصحة الانجابية والصحة الوقائية، من جانب آخر فان 100 مدرسة سنويا يجب انشاؤها لمواجهة الزيادة السكانية".

توصيات
وفي ختام هذه الورشة، تم استعراض توصيات المشاركين الذين اعربوا عن "صدمتهم لهذه النتائج وعن شكوكهم في قدرة الحكومة وقطاعات المجتمعات الأخرى في مواجهة الزيادة الديمغرافية المتوقعة، لا سيما في ظل الاحتلال وشح الموارد"، كما اعرب الحاضرون عن "أهمية أن يشمل التقرير القطاعات المختلفة مثل المواصلات والبيئة والطاقة، وأن اصدار تقرير حول هذه القطاعات المهمة يستوجب سرعة قيام الحكومة بالتخطيط لمواجهة الأزمات الناتجة عن شح هذه الموارد". واخيرا فان المشاركين طالبوا الحكومة "بأهمية الاستعداد والتخطيط  الفردي لمواجهة هذه التحديات واستغلال فرص التنمية نظرا للنتائج السلبية المتوقعة على كافة قطاعات المجتمع الفلسطيني اذا لم يتم الاستعداد لها".
يذكر ان هذا اللقاء يأتي ضمن سلسلة لقاءات المجتمع المدني الذي ينظمه المجلس التنسيقي للشبكات المظلاتية للعمل الأهلي والذي عقد بالتعاون مع مؤسسة ملتقى الطلبة في بيت لحم.





لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق