اغلاق

الجمعة: ’الصمود اللبناني الفلسطيني شكّل محطة هامة’

قالت جبهة التحرير الفلسطينية: "في الذكرى الخامسة والثلاثون للاجتياح الصهيوني للبنان صيف عام 1982، نؤكد أن الصمود اللبناني الفلسطيني شكل محطة هامة في


عباس الجمعة

تاريخ النضال والمقاومة".
وقال عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية في حديث صحفي، "يجب علينا تسجيل الدروس الكبيرة والهامة جداً التي استخلصناها من معركة الصمود، وبعدها الانتصارات التي حققتها المقاومة الوطنية والاسلامية على أرض لبنان، والتأمل بها جيداً، ورسم الطريق المقبل على اساسها فإننا نستطيع أن نضمن النصر لشعبنا".
واضاف الجمعة: "نحن نعتز بهذه التجربة البطولية التي خاضتها القوات المشتركة اللبنانية الفلسطينية والذي نؤكد فيها اعتزازنا وافتخارنا لانه تلاحم فيها الدم اللبناني الفلسطيني وقدمت الثورة الفلسطينية والحركة الوطنية اللبنانية خيرة قادتها ومناضايها وفي مقدمتهم القائد سعيد اليوسف عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية وعبدالله صيام وبلال الاوسط وغيرهم من القادة والمناضلين الذين فقدوا وما زال مصيرهم مجهولا وفي مقدمتهم اعضاء تجمع اللجان والروابط الشعبية والحزب الشيوعي اللبناني، ولن ننسى من أصيب من قادة ومناضلين بقيت جراحهم تكتب مسيرة النضال وفي مقدمتهم القائد الأمين العام ابو العباس والقائد مصطفى سعد الذين اصيبوا بالقنابل الفسفورية ومحاولات الاغتيال".

"كوفية الرئيس عرفات جمعت الثورة الفلسطينية والحركة الوطنية اللبنانية"
ولفت الجمعة ان "التاريخ يسجل بأن كوفية الرئيس الرمز الشهيد ياسر عرفات جمعت الثورة الفلسطينية والحركة الوطنية اللبنانية وخاصة في معارك بيروت، حيث ظهرت حقيقة الصمود اللبناني الفلسطيني كخطوة نحو إنهاض حركة التحرر الوطني العربي".
وثمن الجمعة "الجهود المبذولة والمتواصلة لحملة مقاطعة داعمي إسرائيل في لبنان التي حققت المزيد من الانجازات في السنوات والشهور الأخيرة على صعيد مواجهة التطبيع الثقافي والسياسي ومقاطعة الشركات الداعمة للاحتلال"، مؤكدا أن "هذا الإنجاز هو انتصار لفلسطين ولبنان ولثقافة المقاومة"، لافتا ان حملة مقاطعة إسرائيل في لبنان تشكل نموذج عربي شعبي ورسمي مطلوب تعميمه في ظل حالة الهرولة الزائفة من قبل بعض الانظمة العربية للتطبيع مع الكيان الصهيوني وتمرير مشاريع سياسية مشبوهة".

"إنهاء الإنقسام"
وشدد الجمعة على "إنهاء الانقسام وفقا للاتفاقيات الموقعة، وتعزيز الوحدة الوطنية وإعادة الاعتبار لمنظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني"، مؤكدا على "خيار الشعب الفلسطيني، خيار المقاومة والكفاح الوطني، والإمساك ببوصلة النضال الوطني في أشد الظروف وأقساها واستمرار العمل من أجل عقد مؤتمر دولي كامل الصلاحيات وبرعاية الأمم المتحدة، من أجل وضع الآليات لتنفيذ قراراتها ذات الصلة بحقوق الشعب الفلسطيني، ووقف الرهان على خيار المفاوضات وعلى أى دور للإدارة الأمريكية، ورسم استراتيجية وطنية تتوحد فى إطارها كل الجهود لدعم وإسناد أهلنا فى القدس، ودعم المؤسسات الوطنية فيها، ودعوة الشعوب العربية وقواها الوطنية والتقدمية إلى محاصرة السياسة الأمريكية".
ووجه الجمعة التحية الحارة، "للشعب اللبناني وقواه الوطنية ومقاومته"، مؤكدا ان "الصمود البطولي للشعب الفلسطيني المتواصل سينتصر حتما مهما كانت التضحيات".



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق