اغلاق
شو شباب ؟ شو صبايا؟اين فنان او فنانة هو الأفضل برأيكم في العالم العربي؟
مجموع الاصوات 1977

عندما يتحول الروبوت الى أديب .. ‘ليست لعبة‘ !!

أصبح الذكاء الصناعي منافساً قوياً للإنسان في هذه الأيام، فلا توجد وظيفة إلا وأصبحت الروبوتات قادرة على القيام بها، وهذا بفضل البرامج التي صنعها الإنسان،


الصورة للتوضيح فقط

فأحياناً نرى الروبوت الطاهي والجراح والعامل وحتى المحامي.

الروبوت كاتباً
الإفراط في استخدام الذكاء الصناعي في كافة مجالات الحياة مؤخراً، كان دافعاً قوياً لتخوف البشر من قدرته في مزاحمة الإنسان في المهارات الإبداعية، مثل الكتابة، وهذا ما حدث عندما صنعت الصين الروبوت الصحفي، في شهر يناير/كانون الثاني 2017.
التفكير في قدرة الذكاء الصناعي أمر يدعو إلى الخوف، خاصة بعد تمكنه من كتابة أول فيلم قصير، اسمه "ليست لُعبة - It's No Game" من بطولة الممثل الأمريكي الشهير ديفيد هاسيلهوف وتوماس باين حسب تقرير موقع أجنبي، كما تساءل الخبراء هل استعد البشر للمنافس الجديد لهم على الأرض.

وتدور أحداث الفيلم حول منتجة أفلام سينمائية، تستقبل في مكتبها اثنين من كتاب السيناريو، وبعد حديثهما معها تخبرهما أنها لم تعد في حاجة إليهما، وذلك بفضل الذكاء الصناعي، الذي أصبح قادراً على كتابة سيناريو الأفلام بدلاً منهما.
هذا يجعلنا نتساءل كيف لمجموعة من الأسلاك المدعومة بمجموعة من البرامج أن تقوم بمهنة إبداعية مثل الكتابة، وخاصة سيناريوهات الأفلام التي تحتوي على الكثير من المشاعر الإنسانية التي لا يستطيع أن يُعبر عنها سوى البشر.

تقنية التعليم العميق
يرجع التطور المذهل الذي تشهده تقنية الذكاء الصناعي، والقفزات الكبيرة التي نراها اليوم إلى تقنية التعليم العميق، وهي تعتمد على تطوير شبكات عصبية صناعية تحاكي في طريقة عملها أسلوب عمل المخ البشري، بمعنى أنها قادرة على تعليم وتطوير نفسها ذاتياً دون أي تدخل من الإنسان.
وتلك التقنيات أثبتت نجاحها في شركات كبيرة مثل جوجل، التي أصبحت تستثمر بشكل مكثف فيها، دون الخوف من أي تهديد منها أو مصير قد يواجه البشر مستقبلاً، نتيجة تطور الذكاء الصناعي المذهل، الذي يشهده العالم كل يوم.



لدخول زاوية انترنت وتكنولوجيا اضغط هنا

لمزيد من تجديدات واختراعات اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق