اغلاق

حماس:‘الحمد الله غير مؤتمن على رعاية مصالح شعبنا‘، الحكومة: ‘تصريحات حماس غير مسؤولة‘

قال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" فوزي برهوم، أن "استمرار تحريض (رئيس الوزراء الفلسطيني) رامي الحمد الله على غزة ورفضه دفع فاتورة الكهرباء ومدحه


فوزي برهوم 
 
للعدو في منع انتفاضة ثالثة في الضفة انحراف خطير في سلوك الحكومة وطبيعة مهامها".
واعتبر برهوم في تصريح صحفي، الثلاثاء، أن "ذلك يعكس مستوى الشراكة مع العدو في حصار غزة وتعذيب أهلها وتأكيد على أن الحمد الله غير مؤتمن على رعاية مصالح شعبنا وتبني قضاياه وتوفير متطلباته".

الحكومة: "تصريحات حماس غير مسؤولة وتفتقد لأدنى مستويات الحس الوطني"
واعتبرت حكومة الوفاق الوطني تصريحات حركة حماس وما ورد على لسان الناطق باسمها فوري برهوم، بأنها "غير مسؤولة وتفتقد إلى أدنى مستويات الحس الوطني".
وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة يوسف المحمود في بيان صحفي، "إن مثل تلك التصريحات السوداء تتعمد التحريض على حكومة الوفاق الوطني والتشويش على سير عملها والتطوع في اعادة بث الدسائس والشائعات التي تطلقها مصادر معروفة جيدا لدى أبناء شعبنا، ظنا من مطلقيها أنها ستشكل غطاء لإصرارهم على التمسك بالانقسام المريع، والوصول إلى تحقيق الانفصال الاجرامي وبالتالي دفع أبناء شعبنا وانجازاته الجبارة وقضيتنا ووطننا الى الهاوية، لكن من يقترف ذلك لا يعلم انه أشبه من يغطي الشمس بغربال".
وأضاف المحمود، "محاولات دفن الأخطاء والخطايا الوطنية وجرائم الانقسام ومؤامرات الانفصال بترويج الشائعات والدسائس بدلا من وقفة صدق مع النفس وصحوة ضمير تجاه شعبنا البطل والإعلان الحق بالتراجع عن كل ذلك والتخلي عن الانقسام الأسود ووقف السير نحو تحقيق الانفصال الجهنمي والمقامرة بمصالح أبناء شعبنا، هي التي تعكس مستوى الشراكة مع الاحتلال وفداحة المضي في ذلك الى ابعد الحدود".
وتابع: "إن الذي يستولي على غزة هو الذي يعذب أهلها، والذي يصر على التمسك بالانقسام ويسعى إلى تحقيق الانفصال مقابل الذي يسعى إلى تحقيق الاستقلال والوحدة الوطنية هو الذي ينتقم من شعبه وامته خصوصا عبر الشراكات والتعاقدات مع (ثورجيات هدم مقدرات الأمة) وأوهام تحقيق ما عجزت عنه ادمغة الاستعمار وبقايا مسوخ الرجعية".
وأشار المحمود إلى أن "(أطراف التمسك بالانقسام الأسود) في حركة حماس غير قادرة على استخلاص العبر بعد، بدليل أنها ما زالت تجنح نحو نفس المقامرات وتنذر هجرتها للشيطان الرجيم، فمن هو يا ترى غير المؤتمن على رعاية مصالح شعبنا وتبني قضاياه وتوفير متطلباته؟ هل هو المتمسك بقضايا شعبه وثوابته والذي لا يغمض له جفن في سبيل انتزاع حقوقه أم الذي يغير جوهر ثوابته (المقدسة) وثوابت شعبه بجرة قلم ويقدمها خدمة لأجندات خارجية آيلة إلى السقوط؟".





لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق