اغلاق

واصل ابو يوسف: ’إرادة شعبنا أقوى من الاحتلال’

جدد الدكتور واصل ابو يوسف الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، "رفضه للعودة الى مسار المفاوضات الثنائية"،


الدكتور واصل ابو يوسف

لافتا أن "الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، لم يطرح أية حلول أو توضيحات للقيادة الفلسطينية بشأن رؤيته لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي".
وقال أبو يوسف في تصريحات صحافية، أن "الاتفاق الذي جرى بين ترمب ورئيس السلطة محمود عباس في مدينة بيت لحم، قضى بتشكيل لجنة فلسطينية أمريكية من خمسة مسؤولين من كل طرف، للحوار حول رؤية الإدارة الأمريكية وصفقة الرئيس الأميركي التي لم يكشف عن فحواها"، مشيرا انه "لم يحدد موعد بعد لزيارة الوفد إلى واشنطن"، مؤكدا أن "مهمة الوفد الفلسطيني هي إجراء مباحثات مشتركة وبنّاءة لفتح أفق سياسي ونقل الموقف الفلسطيني".

"وقف كل أشكال التنسيق الفلسطيني الاسرائيلي"
وطالب ابو يوسف "بوقف كل أشكال التنسيق الفلسطيني الاسرائيلي وفيما يتعلق باتفاقية باريس التي تعتبر مجحفة بحق الشعب الفلسطيني في ظل سيطرة الاحتلال"، لافتًا إلى أن "استراتيجية حكومة نتنياهو تهدف الى إبقاء الوضع كما هو عليه من تعزيز الاستيطان وزيادة العقاب الجماعي".
وأضاف، "كان الحديث عن تشكيل لجنة فلسطينية أمريكية لبلورة الأفكار الفلسطينية لأي عملية سلام مقبلة، لكن هذه اللجنة لم تشكل حتى اللحظة"، مشددًا على أن "الهدف ليس فقط ادارة الصراع، بل حله وإنهاء الاحتلال عن الارضي الفلسطينية"، لافتا انه "لا يمكن التعويل على أي دور أمريكي، باعتبار كل الادارة الامريكية المتعاقبة منحازة للاحتلال".

"ثلاث نقاط أساسية"
ولفت ابو يوسف أن "أي حل أو عودة للمفاوضات يتطلب ثلاث نقاط أساسية، وهي: أن تكون الأمم المتحدة مرجعية للعملية السياسية وان تعمل على تنفيذ قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي وخاصة القوانين الصادرة عن الجمعية العامة تضمن حقوق الشعب الفلسطيني بحدها الادنى، تحديد سقف زمني لإنهاء الاحتلال، وقف أشكال العدوان الاسرائيلي من تصفيات وتطهير عرقي وعقاب جماعي واستيطان".
وأكد أبو يوسف أن "شعبنا بقي وسيبقى متمسكا بحقوقه ومقاومته للاحتلال وسيبقى مدافعا عن أرضه رغم جرائم الاحتلال منذ خمسين عاما متواصلة، وتصفية الآلاف الفلسطينيين بدم، ومناضلا من أجل نيل حقوقه".
وقال أبو يوسف في حديث لإذاعة موطني، "في الذكرى الخمسين لعدوان الخامس من حزيران، أن كل ما قام به الاحتلال في مثل هذا اليوم منذ خمسين عاما من جرائم متواصلة، وتصفية الالاف الفلسطينيين بدم بارد لن تكسر إرادة شعبنا، وبقي مصمما على نيل حقوقه".

"نحيي شعبنا في مدينة كفر قاسم"
وأكد أبو يوسف على أن "شعبنا سيبقى يستذكر تضحية القيادة الفلسطينية وعلى رأسهم الشهيد القائد ياسر عرفات في سبيل التمسك بالحقوق والثوابت، حتى وصول شعبنا لحريته واستقلاله".
وأعرب أبو يوسف عن اعتقاده بأن "شعبنا طوال الخمسين عاما الماضية بقي متمسكا بحقوقه ومقاوما للاحتلال، ودافع عن الأرض وقام بالانتفاضتين الأولى والثانية، ليؤكد على أنه لا يعجز أمام الاحتلال المجرم، كما سعى لتبقى القضية الفلسطينية في مجلس الأمن الدولي، وللاعتراف بدولة فلسطين".
وختم أمين عام جبهة التحرير الفلسطينية: "نحيي شعبنا في مدينة كفر قاسم بالداخل المحتل، الذين دافعوا عن عروبة المدينة وهويتها الفلسطينية، وتصدوا بكل بسالة لسياسات وممارسات الاحتلال وقوانينه الفاشية بحقهم وبحق مدن الداخل المحتل بشكل عام"، مؤكدا ان "دماء الشهيد محمد طه وكل الشهداء تقتضي الوحدة واحتضان نضال شعبنا"، مشددا على أن "مقاومة المحتل حق طبيعي؛ فطالما هنالك احتلال واستيطان فهنالك مقاومة، حتى تحقيق اهداف شعبنا في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس".



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق