اغلاق

بالصور، أفعى تهدد مسن ومسنة يعيشان في بيت لا يليق بالعيش الآدمي!

تَبكي العيون ويَهتز البَدن وتقشعرُ الأبدان عندما تَجد في عصرنا الحالي مِمن لا زالوا تحت الصفر يعيشون وفي جو يهتز الحجر والشجر لعيشة لا يمكن لأي أحد أن يرضاها أو يكون


المنزل المتهالك

رهناً لوجع وألم مهما كانت الأسباب لولا قساوة العيش.
المسن أبو محمد المسن والمسنة إم محمد وطفلهما محمد الصغير ابن الثلاث سنوات من محافظة طولكرم، ووسط بكاء شديد أجهش فيه الاثنان معا بعد سرد قصة حزينة جدا طاردتهما لمدة 12 عاما منذ وجودهما في منزل لا يصلح للعيش الآدمي بكل تفاصيله.

"الموت بأي وقت"
"جار عليهم الزمن ومنذ 12 عاما يعيشون قصة ومآساة عاشوا فيها وفي  نفسٍ وكرامة عزيزة أبقوا على صوتهم ووجعهم خافتاً، صُدمت للوهلة الأولى عندما رافقت قيادة الأمن الوطني والدفاع المدني وشاهدت مناظر العيش التي فيها يعيش المسن والمسنة، وأن حياتهم هي مجرد تحصيل حاصل بإنتظار الأسوأ في كل الأحوال، وأن الغرف مقلوبة رأسا على عقب وفي جو لبيت رائحته مقيته وموجعة، عنوانه الخوف والموت بأي وقت مع الطفل الصغير الذي لم يتجاوز عمره الثلاثة سنوات" يقول الصحفي منتصر عناني.

"غابة صغيرة"
ويضيف: "لن أقل بيت صغير بل غابة صغيرة فيها كل وحشية الخوف في المنام أو الاستيقاظ، الأمر الأخطر أن الوصول الى المسن والمسنة والطفل جاء بالصدفه عندما تم تبليغ الدفاع المدني عن وجود افعى ليتحركوا سريعا ويجدوا الطامة الكبرى أن أفعى بطول متر ونصف المتر في داخل البيت منذ زمن طويل وفي أي وقت كان من الممكن ان تكون الكارثة، ورغم ذلك فكانت الحياة مصدر رعب وخوف حتى لرجال الدفاع المدني عندما شاهدوها في داخل الغرفة ولم يستطيعوا القضاء عليها لضخامتها، لتبقى في داخلها مختبئة دون معرفة مكانها في غرفة النوم، ويبقى مسلسل الرعب والخوف بوجود الأفعى والعيشة المرعبة التي لن يقبلها أحد، وبهذه الصورة الموجعه والتي أبكت كل الحضور من الأمن الوطني والدفاع المدني الذين جاؤوا في هبة لإنقاذهم وانقاذ حياتهم لمسن تجاوز ال 63 عاما وهو يمتلك من الأمراض ما لا حصر لها وزوجته التي تجاوزت ال 46 عاما وطفلهما".

"تنظيف المنزل وإعادة تأهيله ليصلح للعيش الكريم"
ويتابع: "قائد منطقة طولكرم العقيد المهندس زاهي سعادة كما تعودنا برجالات الأمن الوطني هذه الصورة القيادية الإنسانية العالية لأبناء شعبنا، وفور سماع الخبر عن هذا المسن والمسنة ووضعهم، مباشرة أعطى تعليماته لوائل جوابرة ممثل الأمن الوطني بالذهاب الى المنزل والاطلاع عن كثب، لنجد معا الكارثة مع الشركاء من الدفاع المدني النقيب فواز يونس والملازم محمد غنام، وبناءً على التقارير تباعا قامت قوات الأمن الوطني بالتعاون مع طواقم الانقاذ في الدفاع المدني بإخلاء المنزل فورا بناء على تعليمات العقيد سعادة واستضافة المسنين في مكتبه في المقاطعة وتناول الافطار على مائدة ابنائهم منتسبي قوات الأمن الوطني، موجها تعليماته للطواقم المختصة بتنظيف المنزل وإعادة تأهيله ليصلح للعيش الكريم".

"سنكون العين الساهرة والحاضنة لأبناء شعبنا"
وأكد العقيد سعادة خلال استضافته لهذه العائلة المستورة "أن قوات الأمن الوطني لن تدخر جهدا في حماية ورعاية ابناء المحافظة في كافة الظروف". وقال:"نحنُ نعمل بتوجيهات قائد القوات اللواء نصال ابو دخان من أجل أن نكون مع أبناء شعبنا في كافة أماكن تواجده وتقديم كل ما يلزم لمن يستحقون في صورة التخفيف عليهم من قساوة العيش وحرقته".
وأضاف: "كلنا في قيادة الأمن الوطني مع الشركاء سنكون العين الساهرة والحاضنة لأبناء شعبنا"، مشيدا "بالتلاحم المتواصل لمستقبل أفضل لمواطنينا مهما كانت الصورة ولنكون البلسم لهم مهما عظمت المصيبة".





لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق