اغلاق

لبنان: ’الديمقراطية’ تستقبل ’القيادة العامة’ وتعرض معها التطورات

استقبل عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ومسؤولها في لبنان علي فيصل مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين/ القيادة العامة ابو كفاح غازي.


جانب من اللقاء

وحضر اللقاء عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية فتحي كليب.
عرض الطرفان "الأوضاع العامة في ظل الصراعات الاقليمية والانقسامات العربية التي تزيد الوضع العربي تشرذما وانقساما بما يخدم عدو شعبنا وامتنا اسرائيل التي تحاول ان تلعب على وتر الصراعات العربية وسعيها لتقديم نفسها باعتبارها دولة حليفة وصديقة لهذه الدولة او تلك". وحذرا من "مخاطر أية عمليات تطبيعية بين الدول العربية واسرائيل او اختلاق أعداء وهميين واشغال شعوبنا بصراعات وهمية بما يسهل على اسرائيل الاستفراد بالشعب الفلسطيني وفرض حلولها التصفوية".

"موقف فلسطيني موحّد واستراتيجية نضالية"
واعتبرا بأن "التحديات والمخاطر التي تتعرض لها  القضية الفلسطينية تدعو جميع القوى السياسية الى ادراك ذلك واتخاذ الاجراءات الكفيلة بمواجهة موحدة للمشروع الاسرائيلي الذي يستهدف الارض الفلسطينية بالاستيطان والتهويد ويستهدف الانسان الفلسطيني قتلا واعتقالا، وذلك عبر موقف فلسطيني موحد واستراتيجية نضالية تضع الوحدة الوطنية والمقاومة في مقدمة الأولويات ما يتطلب خارطة طريق وطنية تعيد الاعتبار للمشروع الوطني الفلسطيني وتخرج الحالة الفلسطينية من دائرة الانقسام وتفسح في المجال أمام الجميع للمشاركة في صنع القرار الوطني باعتبارنا حركة تحرر وطني".
كما عرض الطرفان "أوضاع الشعب الفلسطيني في لبنان"، واكدا على "ضرورة مواصلة سياسة النأي بالنفس وحماية مخيماتنا من كل المخاطر التي تتهددها والتي تتطلب تعزيز التعاون والتنسيق بين جميع الفصائل ومع مؤسسات الدولة اللبنانية، بما يعزز حالة الأمن والاستقرار في مخيماتنا ويقطع الطريق على كل من يسعى الى العبث بأمن واستقرار مخيماتنا وعلاقاتها الاخوية مع الشعب اللبناني"، مشددين على "ضرورة اقرار الحقوق الانسانية والاجتماعية تعزيزا لموقف الفلسطينيين المتمسكين بحقهم في العودة وفق القرار 194 وبهويتهم ووطنيتهم".

الديمقراطية: نحذر من التساوق والانجرار وراء أوهام المشروع الأمريكي
وفي سياق متصل، حذّر عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين طلال أبو ظريفة، "من التساوق مع الأفكار الأمريكية للتسوية التي لن تخدم سوى المصالح الأمريكية الإسرائيلية على حساب الحقوق الوطنية الفلسطينية".
وأوضح أبو ظريفة أن "المطروح أمريكيا الدعوة لمؤتمر إقليمي بديل للمؤتمر الدولي لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية، وهذه الأفكار تفتح شهية تطبيع العلاقات العربية – الإسرائيلية وتهمش القضية والحقوق الوطنية الفلسطينية"، لافتاً إلى أن "الشروط التي حملها المبعوث الأمريكي جيسون غرينبلات إلى القيادة الرسمية الفلسطينية لاستئناف المفاوضات تحت الرعاية الأمريكية المنفردة وبغطاء إقليمي عربي ما هي إلى صيغة أخرى للشروط الإسرائيلية".
وشدد أبو ظريفة على أن "التصريحات أدلى بها خلال ندوة سياسية عقدتها حركة الأحرار في غزة بعنوان "المفاوضات القادمة بين المصالحة الوطنية وصفقة القرن".

"عدم الرهان على المفاوضات وفق الشروط الأمريكية والإسرائيلية"
وأكد أبو ظريفة "ضرورة عدم الرهان على المفاوضات وفق الشروط الأمريكية والإسرائيلية باعتبارها مضيعة للوقت ولن تجلب لشعبنا سوى الكوارث والمصائب الوطنية بعد تجربة ربع قرن من المفاوضات العقيمة، وتشكل غطاءاً لجرائم الاحتلال المتواصلة بحق شعبنا وأرضه ومقدساته"، مشدداً على "ضرورة عقد المؤتمر الدولي للسلام برعاية الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي للوصول إلى حل شامل ومتوازن يحفظ لشعبنا حقه في دولة مستقلة ذات سيادة على حدود 4 حزيران 1967 وعاصمتها القدس مع ضمان عودة اللاجئين وفق القرار 194".
وطالب القيادي في الجبهة الديمقراطية، القيادة الفلسطينية، "بمغادرة السياسة الانتظارية نحو تدويل القضية والحقوق الوطنية الفلسطينية وتوفير الحماية الدولية لشعبنا، والتوجه لإستراتيجية وطنية بديلة تقوم على تنفيذ قرارات المجلس المركزي الفلسطيني آذار 2015 ومخرجات اجتماع اللجنة التحضيرية ببيروت كانون ثاني يناير 2017".



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق