اغلاق

ما تأثير تفوُّق الزوجة العاملة على حياتها الزوجيَّة ؟

التكافؤ في المستوى العلمي بين الزوجين من الأمور المهمَّة لحدوث الاستقرار الزوجي، وإضفاء طابع التوافق في الحياة الزوجيَّة، التي تتسم بالحساسيَّة والتعقيد،


الصورة للتوضيح فقط

نتيجة التفاعل والاحتكاك الدائم بين الزوجين. غير أنَّ المتعارف عليه والتراث الموروث أن يكون الرجل هو المتفوِّق؛ وذلك لأنَّ للزوج دوراً معيناً يجب أن يؤديه اتجاه أسرته، ولا يتاح له تأدية هذا الدور بكفاءة وفاعليَّة إلا إذا كان متفوقاً ومميزاً في مجالات معيَّنة ومنها المستوى العلمي والوظيفي، وقد يحدث خلل في العلاقة الزوجيَّة إذا كان هذا التفوق لمصلحة المرأة.
إحدى الحالات المشابهة يخبرنا عنها الاختصاصي النفسي والمستشار الأسري، محمد عازب حيث يقول: تقدَّم لخطبتها ابن عمها الذي تتفوق عليه وظيفياً وبالشهادة الجامعيَّة، ما جعله يشعر بأنَّها «نرجسية» التعامل والتفكير حتى من قبل أن يرى منها ما يكره، ومع كل خلاف بسيط يبدأ حديثه معها «أنت شايفة نفسك»، رغم ثنائها الدائم عليه، حتى وصل الأمر بينهما إلى مستوى متقدِّم من اللااحترام، وفقدان الثقة، والهمز واللمز، وانصراف في المشاعر العاطفيَّة.
 
فبماذا نصحهما عازب؟

بداية أوضح أنَّه يجب على الزوجة العاملة أن تتفهم هذا الوضع، وتعترف بأنَّ هذا أمر واقع ليس فيه مجال للمجاملة، وأنَّ الزوج سوف يشعر بالغيرة من نجاحاتها الوظيفيَّة والماديَّة، وأنَّه سوف يتخذ وضعيَّة المترقِّب لأفعالها عند حدوث أي موقف أو نجاح؛ كما أنَّه سوف يكون ذا شخصيَّة عصبيَّة وانفعاليَّة، وربما على أقل مشكلة، وذلك بسبب شعوره بالدونيَّة وعدم قدرته على المصارحة؛ لأنَّ عقله الواعي يرفض الحديث، فيترجم غضبه عبر ردَّات فعل عنيفة.
ما الخطوات الواجب على الزوجة العاملة اتباعها لتلافي مشكلات عدم الكفاءة بينها وبين زوجها؟
 
ـ أن تتجنَّب الزوجة الحديث عن بيئة العمل أو عن نجاحاتها إلا إذا بادر هو بسؤالها.
 
ـ أن تتشارك مع الزوج اهتماماته وجميع الموضوعات التي تستهويه ويحبها وتقوم بمدحه دائماً.
 
ـ ألا تقدِّم له أي رأي أو استشارة إلا في حال واحد، بأن يكون هو من طلب منها ذلك.
 
ـ أن تتجنَّب معه الحوار العقلاني، وأن تستخدم معه الأسلوب العاطفي حتى لا يشعر بالتشكيك في قدراته، وبالتالي تلافي أي تصادم عقلي معه.
 
• ويمكن أن تبادر الزوجة وتسعى للتحسين من مستوى زوجها العلمي أو الوظيفي لكن تحت محاذير معيَّنة وهي:
 
ـ أن تتحيَّن الوقت المناسب للحديث، وأن تبدأ بالثناء عليه ومدحه.
 
ـ أن تحرص على إشعاره بذكوريته وقيادته الأسريَّة.
 
ـ أن تقوم بدعمه من جميع النواحي الماديَّة والمعنويَّة والنفسيَّة.
 
ـ أن تبتعد عن جزئيَّة جداً مهمَّة وهي نقطة المقارنات بينه وبين أي شخص آخر من عائلته أو غيرها حتى لا يهتز عرشه ويبدأ بالشعور بالنفور.
 
ـ أن تبتعد عن أسلوب الإملاءات، وتكون ذكيَّة بحيث تستخرج منه الكلمة.

لدخول لزاوية شباب وبنات اضغط هنا

لمزيد من ع الماشي اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق