اغلاق

’مسلك’: 50 دليلًا على استمرار السيطرة الإسرائيلية على قطاع غزة

أصدرت جمعية "جيشاه-مسلك" بيانا في "ذكرى مرور عشرة أعوام على فرض الإغلاق الإسرائيلي على قطاع غزة وخمسين عامًا على احتلالها". وجاء في البيان الذي وصلت


مدينة غزة

نسخة عنه لموقع بانيت وصحيفة بانوراما ما يلي:"في ذكرى مرور عشرة أعوام على فرض الإغلاق الإسرائيلي على قطاع غزة وخمسين عامًا على احتلالها، أطلقت جمعية "ﭼيشاه – مسلك" موقع انترنت تفاعليّ بعنوان: 50 درجة من السيطرة – يوضح مدى وعمق السيطرة الإسرائيلية على حياة قرابة 2 مليون إنسان في غزة.
تطبيق خطة "فك الارتباط" الاسرائيلية، خلق لدى الكثيرين الوهم أن إسرائيل أنهت بذلك علاقاتها مع قطاع غزة، وأنه لم تعد عليها مسؤوليات تجاه سكانه. لكن بموجب التقييدات التي تفرضها إسرائيل على سكان القطاع منذ عشرات السنوات، والتي ازدادت حدّتها منذ العام 2007، فإن إسرائيل لا زالت تؤثر بشكل كبير على جوانب كثيرة من حياة السكان في غزة.
ومن خلال 50 بندًا مقتضبًا، يجسّد الموقع، كيف تمنع إسرائيل ليس فقط التنقّل بين غزة والضفة الغربية وبين غزة والعالم، بل أنها تقرر أيضًا أي البضائع بالإمكان دخولها إلى القطاع، أي البضائع بالإمكان خروجها منه، متى وبأيّة كميات. كما تقيّد إسرائيل بشكل كبير دخول آلاف المنتجات والمواد الضرورية لصيانة وتطوير البنى التحتية المهترئة في القطاع، وتلك الضرورية لعمل وتطوير مرافق الصحة، التعليم وقطاعات صناعية واقتصادية مختلفة. كما تقرر إسرائيل أي من المرضى بإمكانه الخروج للحصول على علاج طبي غير متوفر في القطاع، وتمنع أكاديميين من غزة من الدراسة في جامعات الضفة الغربية، وتصعّب على من يرغبون بالخروج للزواج خارج قطاع غزة. بسبب السياسة الإسرائيلية، لا يمكن في قطاع غزة مشاهدة أفلام يوتيوب على الهاتف النقال. هذه جزء من الأمثلة الواردة في القائمة التي تتشكل من 50 بندًا.
بالرغم من أن إسرائيل تبرر جميع تقييداتها بذرائع أمنية، لكن من الواضح أنها لا تبذل أي جهد للتمييز بين الاعتبارات الأمنية وبين مسؤوليتها عن اتاحة المجال أمام سكان قطاع غزة لإقامة حياة طبيعية. وتنبع هذه المسؤولية من حقيقة أن إسرائيل تسيطر على جوانب كثير في حياة سكان القطاع. فالحديث هنا ليس عن حق الدول، ومن ضمنها إسرائيل، بإجراء فحص فردي للأشخاص الوافدين إليها أو عبر أراضيها، بل عن تقييدات مفروضة من دوافع سياسية أو اعتبارات أخرى. بعد مضي عشرة أعوام، واضح للجميع أن الإغلاق الذي تفرضه إسرائيل على غزة فشل في تحقيق الأهداف السياسية والأمنية التي أرادت إسرائيل تحقيقها. ما ينجح هذا الإغلاق بتحقيقه هو عرقلة الجهود التي يبذلها سكان القطاع لتحسين ظروفهم المعيشية وتطويرها. الاستمرار بفرض الإغلاق يخلق معاناة ليس لها أي مبرر، ومنافٍ للتصريحات الإسرائيلية التي تدّعي بأن ازدهار الاقتصاد في قطاع غزة وفتح أفق سياسي أمام سكانها، ضروري لاستقرار المنطقة وحتى لأمن إسرائيل". الى هنا نص البيان.




لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق