اغلاق

كفارة الإفطار عمدا دون عذر في رمضان

السؤال : لم أهتم بصيام رمضان وأفطرت كثيرا بسبب التدخين، تزوجت وكان هذا أول رمضان أقضيه مع زوجتي، فصمته بمساعدتها، ولكن حصل شجار كبير بيننا، وانتابني غضب شديد

فأردت معاقبتها بأن أفطر ثم دخنت، و لكني بعد ذلك ندمت ندما شديدا، ونويت ألا أعود أبدا للافطار في نهار رمضان. ماهي كفارة الإفطار في الأعوام السابقة ؟ وما هي كفارة الإفطار في رمضان الحالي ؟ وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن تعاطي التدخين في نهار رمضان مفسد للصيام بالإضافة إلى أنه محرم شرعا؛ لاشتماله على أضرار كثيرة ومفاسد عظيمة، فيجب التوقف عنه والتوبة إلى الله تعالى من استعماله، ثم إن التهاون في صيام رمضان وتعمد الفطر فيه بغير عذر شرعي يعتبر من كبائر الذنوب عند الله تعالى، لأن الصيام أحد أركان الإسلام التي بني عليها، كما ثبت في الحديث الصحيح. لذا فإن على السائل أن يتوب أولا إلى الله تعالى توبة نصوحاً، ويكثر من الاستغفار، والأعمال الصالحة، ويقضي ما أفطره من رمضاناته السابقة، وما أفطره في رمضان الأخير وعليه -زيادة على القضاء- كفارة تأخير القضاء وهي مد من الطعام أي 750 جراما من الرز يدفعه لمسكين عن كل يوم تأخر قضاؤه عن وقته المحدد له شرعاً، وهو ما بين كل رمضان ورمضان، ولا كفارة لما قام به غير التوبة والقضاء مع كفارة التأخير إن حصل التأخير بغير عذر معتبر شرعا، ومن كان يجهل حرمة تأخير القضاء فلا كفارة عليه، علما بأن كفارة التأخير لا تتكرر بتعدد رمضان فما وجب من الكفارة بسبب تأخير قضاء رمضان الأول حتى جاء التالي لا يضاعف عليه إذا لم يقم بقضائه قبل رمضان الذي يلي ذلك أيضا وهكذا، والله أعلم.

لمزيد من دنيا ودين اضغط هنا

لمزيد من في رحاب رمضان 2017 اضغط هنا

لمزيد من في رحاب رمضان 2017 اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق