اغلاق

الصداع في رمضان .. ما هي أسبابه وكيفية التخلص منه؟

الصداع مشكلة شائعة خلال الصيام في شهر رمضان تتداخل فيها عوامل مختلفة ومتعددة، فهذا الألم قد ينتج عن الانقطاع المفاجئ عن المنبهات كالقهوة والشاي والتدخين،


الصورة للتوضيح فقط


أو بسبب الجفاف وانخفاض مستوى السكر في الدم، وأحياناً يكون نتيجة قلة النوم والإجهاد.
ويجب التنبه هنا إلى حدة هذه الآلام، فإن كانت خفيفة يمكن احتمالها فهي ناجمة عن عوامل مرتبطة بالصيام، أما إن كانت حادة جداً بحيث لا يمكن احتمالها، وبشكل يومي، فالأفضل مراجعة طبيب مختص؛ لأنها قد تكون دلالة على أمراض لا علاقة لها بالصيام.
في المقابل تصاب فئة من الصائمين بالصداع بعد الإفطار وليس خلال يوم فترة الصيام، وهي مرتبطة بعوامل مختلفة تماماً منها تناول كميات كبيرة من الأطعمة، ولتجنب الإصابة بالصداع خلال رمضان ينصح باتباع الخطوات التالية:
 
أولاً- التوزان الغذائي:
قد تكون قد مللت من لازمة ضرورة الاهتمام بنوعية الأطعمة، التي يجب تناولها خلال شهر رمضان، لكنها الأساس الذي يعتمد عليه الجسد خلال ساعات الانقطاع عن الطعام والشراب. الحرص على تزويد جسمك بالفيتامينات والسوائل التي يحتاجها من أهم العوامل التي تساعد على تجنب الإصابة بالصداع.
 
ثانياً- التعامل مع الانقطاع عن النيكوتين والكافيين:
إن كنت من مدمني هاتين المادتين فمن المؤكد أنك ستعاني من الصداع بسبب عوارض الانقطاع. لذلك الأفضل البدء بتنظيم كمية استهلاكك لها قبل شهر رمضان، وفي حال لم تقم بذلك حاول التقليل منها بعد الإفطار. ويمكن تناول كوب من القهوة الثقيلة خلال فترة السحور، وهكذا تعطي جسمك الكافيين الذي يحتاجه ما يساعد على تخفيف حدة الصداع.
 
ثالثاً- الحرص على الحصول على قسط وافر من النوم:
قلة النوم والاجهاد تؤدي إلى الإصابة بالصداع، لذلك الحرص على حصولك على الساعات التي يحتاجها جسمك أمر هام جداً ليس لتجنب إصابتك بالصداع فحسب، بل لتحول دون معاناتك من معضلة الأرق خلال شهر رمضان.
 
رابعاً- التعامل مع صداع الإفطار:
تناول الطعام بسرعة وبكميات كبيرة يؤدي إلى الإصابة بآلام الرأس؛ لأن الدم يضخ فجأة إلى المعدة ويقل ضخه إلى الدماغ. تقسيم وجبة الإفطار من الأمور الهامة جداً، التمور تكون البداية لمنح الجسم الغلوكوز، الذي يحتاجه لتزويده بالسوائل، وبعد فترة يمكن تناول الوجبة الأساسية. وهكذا تتجنب الضخ المفاجئ للدم إلى المعدة بعد أن كان متوفقاً لفترة طويلة خلال الصيام، وبالتالي نقص الكمية التي يجب ضخها إلى الدماغ.
 
خامساً- قليل من الرياضة:

تناول المسكنات لا يجدي نفعاً حين يتعلق الأمر بصداع الصيام أو الإفطار، لذلك عوض تناول المسكنات والذهاب إلى الفراش مصارعاً الألم، يمكن القيام ببعض التمارين الرياضية بعد مرور ساعتين، أو أكثر على تناول الطعام؛ من أجل تنشيط الدورة الدموية وضمان ضخها الكمية الضرورية للدماغ، ومساعدة جسدك على إكمال عملية الهضم.

لدخول لزاوية شباب وبنات اضغط هنا

لمزيد من حياة الشباب اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك