اغلاق

جبهة التحرير تدعو للتصدي لدعوة نتنياهو لتفكيك ‘الأونروا‘

دعت جبهة التحرير الفلسطينية، في بيان وصلت موقع بانيت وصحيفة بانوراما نسخة عنه، "الى التصدي لدعوة رئيس حكومة الاحتلال نتنياهو لتفكيك (أونروا) ودمج


شعار جبهة التحرير الفلسطينية

أجزائها في المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة".
وحذر ابو صالح هشام عضو المكتب السياسي في بيان الجبهة "من دعوة رئيس الحكومة الاسرائيلية للسفيرة الأمريكية في الأمم المتحدة نيكي هيلي بتفكيك وكالة (الأونروا)، ودمج خدماتها مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين".
ولفت هشام "ان تصريحات نتنياهو تهدف ليس فقط لتفكيك وكالة (الاونروا)، وانما هي مقدمة لإنهاء قضية اللاجئين الفلسطينيين وشطب حق العودة، كون قضية اللاجئين أصبحت تشكل عقبة لاسرائيل أمام أية تسويات سياسية في المستقبل".
ورأى هشام "ان هذه الدعوة ليس جديدة، فحكومات الاحتلال سعت في الماضي وما زالت تعمل على افراغ قضية اللاجئين من بعدها الدولي، وحصرها اقليميا في دائرة الصراع الفلسطيني الصهيوني، وهذا طبعا لا يتحقق الا بإنهاء عمل وحل الاونروا بما تمثله من مظلة دولية تتحصن فيها قضية اللاجئين".

"الدعوة تستهدف حق العودة"
وقال هشام في البيان الذي وصل موقع بانيت وصحيفة بانوراما: "إن هذه الدعوة تستهدف حق عودة اللاجئين الفلسطينيين الذين هجروا من ديارهم قسرا عام 1948، باعتبار وكالة الاونروا الشاهد الحي عن النكبة الفلسطينية والجرائم التي ارتكبتها الحكومة الاسرائيلة بحق الشعب الفلسطيني عام 1948، وان تصريحات نتنياهو تشكل امتدادا للحملة الصهيونية المحمومة والاتهامات المتواصلة ضد وكالة الغوث الدولية، لإنهاء عملهامن خلال محاولة  إيجاد مبررات لإنهاء عمل أونروا، وتغيير مفهوم اللاجئين بالتدريج كجزءًا من حل قادم".
واعتبر "ان دعوة نتنياهو للسفيرة الامريكية في الامم المتحدة، تتنزامن مع خطة جلب (161) من قادة العالم والشخصيات الرفيعة لحضور احتفالات السنوية الـ 70 للنكبة، وإقامة الكيان الإسرائيلي، تمجيدًا لجرائم العصابات الصهيوينة، واستهتارًا بالمأساة الفلسطينية المتواصلة، وتنكراً للقرارات الدولية وبخاصة القرار 194".

"الأونروا ستبقى عنوان قضية اللاجئين وحق العودة"
واشار هشام "ان الاحتلال هو صانع الإرهاب، والجريمة المتواصلة التي تخالف القانون الدولي، وتتحدى الشرعية الأممية، من خلال المضي قدماً في تهويد القدس والضفة المحتلة ممهداً الطريق لحل سياسي قادم، وهي سياسة قديمة لكنها تمضي مؤخراً بسرعة ماراثونية". مشيرا "ان تأسيس وكالة الأونروا اتى بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة، وهي ستبقى عنوان قضية اللاجئين وحق العودة".
وشدد هشام على "رفض جبهة التحرير الفلسطينية لكل محاولات الالتفاف على قضية اللاجئين لانها لن يكتب لها النجاح، فالشعب الفلسطيني متمسك بحقه في العودة الى دياره وممتلكاته التي هجر منها، وهو حق جماعي وفردي غير قابل للتصرف ولا يسقط بتقادم الزمن". إلى هان نص بيان جبهة التحرير الفلسطينية كما وصلت لموقع بانيت وصحيفة بانوراما نسخة عنه.



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق