اغلاق

تركت العابها واحلامها : العالم ينحني لـ ‘بائعة الفجل‘ من غزة .. الطفلة التي تُعيل 20 فردا!

في ظل تدهور الوضع الاقتصادي وتزايد معدلات الفقر والبطالة، تبدو صورة الأوضاع قاتمة في قطاع غزة، لتنعكس هذه الصورة سلبيا على براءة الطفولة،


بائعة الفجل الطفلة نور تلفت انظار العالم 


حيث يضطر نسبة من أطفال القطاع الى العمل لمساعدة ذويهم في تلبية احتياجاتهم الحياتية والطفلة نور، من بيت لاهيا شمال قطاع غزة، تعيش في عائلة مكوّنة من 20 فردا، ووالدها عاطل عن العمل ويعتمد على المساعدات التي يتلقاها من الشؤون الاجتماعية. اضطرت نور الى العمل في بيع الخضار وخاصة الفجل والجرجير، لتساعد والدها في إعالة الأسرة.
والتقطت عدسة الممرض والمصور إياد حجازي هذه الصور لنور، ليتم تناقل الصور على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، ويسارع البعض، حتى من الولايات المتحدة الأمريكية لتقديم يد العون لهذه العائلة المعوزة، وفقا لما أفاد به حجازي في حديث مع مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما.

"اكثر من 80% من اهالي غزة فقراء "
وفي هذا السياق، يشير النائب جمال الخضري الى "تدهور الأوضاع الاقتصادية في قطاع غزة بسبب الحصار الإسرائيلي وإغلاق المعابر وتقييد الاستيراد والتصدير، إضافة لأزمة الكهرباء المتصاعدة".
وقال الخضري في تصريح صحفي، "إن هذه الأزمات تسببت برفع معدلات الفقر لأكثر من 80%، فيما أكثر من ربع مليون عامل مُعطل عن العمل". وأضاف: "الحصار الممتد لأكثر من عشرة سنوات، أثر بشكل كبير على وقف إمكانية أي نمو اقتصادي، بل يعيش الاقتصاد في تراجع حاد، في ظل منع دخول مواد الخام اللازمة للصناعات المختلة وهو عامل مهم في هذا التراجع".





لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق