اغلاق

بيان للناس من اللجنة الشعبية ..كفر قاسم الى أين؟

عممت اللجنة الشعبية في كفر قاسم، امس الثلاثاء، بيانا حول الاحداث الاخيرة، ننشره حرفيا كما وردنا :"أهلنا الاحبة في كفر قاسم وفي كل مكان ،


صور من احداث كفر قاسم

لقد مرت على مدينتنا الحبيبة كفر قاسم في الفترة الأخيرة أيام عصيبة وصعبة ومريرة ، فقدنا خلالها عددا من الشباب الطاهر سقطوا برصاص الغدر والخيانة للدين والوطن ولإنسانية الانسان ، انتهت باستشهاد أحمد بدير ، فادي صرصور ومحمد عامر بأيدي قتلة مجرمين ، وارتقاء محمد طه شهيدا برصاص رجل الامن في نقطة شرطة كفر قاسم في ليلة دامية وقفت فيها كفر قاسم عن بكرة ابيها رافضة لوحشية الشرطة من جهة،  ولتقاعسها في مواجهة إرهاب عصابات الاجرام والجريمة المنظمة ، وتساهلها في قتل الأبرياء من المحتجين السلميين ، من الجهة الأخرى !!

كان لا بد لكفر قاسم قيادة وشعبا ومؤسسات من ان تفعل شيئا وتتخذ موقفا وتحزم أمرا ، لمواجهة التدهور الخطير في الحالة الأمنية لعموم أهلنا في بلد الشهداء والدعوة .. جاء استشهاد الشاب احمد بدير – رحمه الله -  عضو الحراسة على ايدي قتلة مجرمين، ليشكل صدمة حَوَّلَتْ بيت عزائه الى "غرفة عمليات" احتشد فيها الكبار والصغار، الشباب والشيوخ، الرجال والنساء ، ليقولوا كلمتهم وليحددوا موقفهم الرافض قولا وفعلا لاستفحال ظاهرة الاجرام واستهداف الشباب الآمنين والمسالمين. كجزء من جهود التعبئة والتحرك الرسمي والشعبي ، عقدت اللجنة الشعبية والبلدية في حينه اجتماعا طارئا وذلك في مقر الحراسة تعبيرا منهما عن الوقوف بكل قوة من وراء قسم الحراسة وعناصره من الذين يواجهون بصدور عارية شبكات الاجرام دفاعا عن شرف كفر قاسم وكرامتها وحفاظا على أمنها وأمانها . خَلُصَ الاجتماع إلى مجموعة من الإجراءات الوقائية والعلاجية والردعية التي بدأت لجان مشتركة من الشعبية والبلدية في وضعها موضع التنفيذ ، في الوقت الذي ازداد فيه الضغط على الشرطة للخروج عن سلبتها وبرودها في التعامل مع حالات الاجرام المتفشية والمستفحلة، وعجزها او ربما عدم رغبتها في الكشف وتفكيك أي من ملفات الجرائم التي تجاوزت ال – 15 ملفا ، الأمر الذي جعلها في موضع الشبهة والاتهام الصارخ في أعين كفر قاسم على المستويين القيادي الرسمي والشعبي.  

أهلي مدينتنا الكرام ،
جاء استشهاد الشابين محمد عامر وفادي صرصور على ايدي قتلة مجرمين بعد خروجهما من صلاة التراويح في شهر رمضان المبارك، ليشكل منعطفا جديدا وخطيرا رسخ القناعة لدى كفر قاسم قيادة وشعبا بضرورة التصعيد على  جبهتين . الأولى، التسريع في تعبئة الغالبية الساحقة والإيجابية من أهلنا من خلال تعزيز الدعوة الى التطوع لإسناد شباب الحراسة وتعزيز الشعور بالأمن وتكوين حالة شعبية يقظة تشكل رادعا لشبكات الاجرام . الثانية، زيادة الضغط على المستويين السياسي والتنفيذي خصوصا الشرطة ووزارة الامن الداخلي ، لوضعها أمام مسؤولياتها التي تَخَلَّتْ عنها تماما لأسباب مشبوهة لا يمكن الا ان تضعها موضع المتهم وحتى المتواطئ مع عصابات الاجرام في نظر الرأي العام القسماوي الذي وصل الى قناعة بعد سنوات من فشل الشرطة ، بأن الشرطة جزء من المشكلة وليست جزءا من الحل .  

جاءت قرارات اللجنة الشعبية والبلدية في اجتماعها المشترك الطارئ بعد استشهاد الشابين محمد وفادي - رحمهما الله – والتي اتخذت بالإجماع ، مُعَبِّرَةً عن هذا التوجه الجديد مضافا اليه الإعلان عن اضراب مفتوح في جهاز التعليم في كفر قاسم حتى 1.9.2017 ، كوسيلة ضغط على الجهات الرسمية لإنهاء حالة استشراء الجريمة في كفر قاسم .

 حَرَّكَتْ حالة الاستنفار التي تم الاعلان عنها في كفر قاسم كجزء من قرارات الشعبية والبلدية ، الجهات الرسمية في الدولة عموما ووزارة الامن الداخلي والمعارف على وجه الخصوص ، تمخضت عن اجتماع طارئ انعقد بين البلدية والشعبية من جهة، وبين قيادة شرطة "كيدما" المسؤولة عن كفر قاسم ونقطة الشرطة فيها. حملت القيادة القسماوية معها لائحة اتهام قوية ضد الشرطة والحكومة تلخصت في رسالة واضحة: إما ان تقوم الشرطة بدروها في اجتثاث الجريمة في كفر قاسم كما تقوم بذلك في المجتمعات اليهودية ( نتانيا كنموذج ) وبشكل فوري يلمسه المواطن العادي قبل غيره، أو انهاء تواجدها في كفر قاسم وانسحابها الكامل منها. وضعت القيادة القسماوية النقاط على الحروف دون مساومة او تخفيضات مهما كان نوعها، وَحَمَّلَتْ الشرطة المسؤولية الكاملة عن اعمال الاجرام التي تقع في المدينة، وطالبتها بتنفيذ مجموعة فورية من  الإجراءات لوقف الجريمة ومحاسبة المجرمين ..

أهلنا الثكالى والمكلومين ،
الفصول التي تلت هذا الاجتماع مع الشرطة زادتنا قناعة بأن هنالك اوساطا سياسية وشرطية ليست معنية بمواجهة الجريمة في كفر قاسم خاصة والمجتمع العربي عموما ، بل على العكس تماما ، فهي معنية بإغراق كفر قاسم في مستنقع الدم تحقيقا لأجنداتها المتطرفة والمعادية للمجتمع العربي وحقه المشروع في النهوض الحضاري أسوة بجيرانه اليهود .

خرجت القيادة القسماوية من اجتماعها مع قيادة شرطة "كيدما" مؤكدة على أنها تمنح الشرطة فرصة أخيرة للقيام بدورها  قبل أن تأخذ الجماهير زمام المبادرة لمواجهة الموقف! قبل أن تمر 24 ساعة على الاجتماع مع شرطة "كيدما"، يقرر ضابط كبير في منطقة المركز ارسال عدد من بلطجية الشرطة وشبيحتها من عناصر (اليسام)، وبدون تنسيق مع القيادات الشرطية الميدانية، وبغرض تفجير الموقف وتوتيره، يرسلهم لا لمداهمة اوكار المجرمين والبدء بتنفيذ خطة استثنائية لاجتثاث الجريمة من كفر قاسم ، ولكن لاعتقال الشيخ عبدالسميع طه مسؤول الحراسة لأسباب اقل ما يقال فيها انها وقحة ومستفزة ومنحطة. لم يُبْدِ الشيخ عبدالسميع طه أي اعتراض لتقديم بياناته وهويته الشخصية عندما طُلِبَ منه ذلك، الا ان شبيحة الشرطة وتحقيقا لمهمتهم في تفجير الوضع، بدأوا بمسلسل من الاهانات والإساءة والتنكيل بمسؤول الحراسة دون سبب أو مبرر، وذلك بشهادة الشهود المتواجدين في المكان، الامر الذي دفع عددا من الشباب الى التعبير السلمي عن اعتراضهم على هذا الأسلوب الهمجي، فاندفع بلطجية اليسام في استفزاز الشباب المتواجدين في المكان، واطلاق الرصاص الكثيف في الهواء مما شكل خطرا على حياة هؤلاء الشباب. تطورت الاحداث كما هو معروف بعد ان دخلت تعزيزات من الشرطة الخاصة مدججة بالسلاح وكأنها في حرب، وتم الاعتداء على المتظاهرين السلميين في مدخل المدينة وفي مركزها، مما أدى الى مزيد من التوتر وخروج الأوضاع عن السيطرة، انتهت بعملية اعدام نفذها رجل امن
نقطة الشرطة في المدينة بحق الشاب محمد محمود طه الذي لم يشكل أي خطر مهما كان نوعه او حجمه وذلك بشهادة المحامي عادل بدير وشرطي كانا في الموقع وقت حدوث عملية الإعدام. 

رغم المرارة والشعور المحبط ورغم الحزن والالم، ومنعا لمزيد من سفك الدماء، عملت البلدية والشعبية رآسة وأعضاءً بالتعاون مع  ناشطين على إبعاد الشباب والشرطة عن خطوط الاحتكاك، تمهيدا لانسحاب كامل لرجال الشرطة من المدينة ، ومعالجة نتائج الاحداث بما يحقق العدالة والتهدئة في ذات الوقت . 

أيها المرابطون في مدينة الشهداء ،
انتشرت اخبار الاحداث في وسائل الاعلام التي انحازت كعادتها بشكل فظ ووقح لرواية الشرطة ، مُحَوِّلَةً الضحية العربي الى جلاد والجلاد الاسرائيلي الى ضحية .. تداعى على أثر ذلك أعضاء لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية ونواب القائمة العربية المشتركة واللجنة القطرية للرؤساء العرب، حيث حضروا الى كفر قاسم معبرين عن وقفة حازمة ومقدرة مع بلد الشهداء في هذا الظرف العصيب. 

 
كما ووصل الى مدخل كفر قاسم المفتش العام للشرطة وكبار مستشاريه وضباطه، وأجروا تقييما للوضع انتهى باجتماع انعقد في مركز شرطة رأس العين بين القيادة العربية برئاسة المحامي عادل بدير رئيس البلدية، والمفتش العام للشرطة وطاقمه، وضعت فيه القيادة العربية النقاطة على الحروف مرة أخرى، مؤكدين على أن ما وقع في كفر قاسم من احداث دامية هو عدوان سافر وغير مبرر للشرطة ، كما وأكدوا على ان الشرطة لم تستخلص العبر من احداث هبة القدس والأقصى 2000، ولا من احداث ام الحيران الأخيرة والتي قتلت الشرطة خلالها بدم بارد الأستاذ يعقوب أبو القيعان. توقعت القيادة العربية الأسوأ من المفتش العام للشرطة بناء على تجارب الماضي البعيد والقريب، إلا انهم رأوا ان من واجبهم صفع وجه قيادة الشرطة الشائه بالحقائق وتعريتها امام الرأي العام وفضحها أمام وسائل الاعلام والاوساط الدولية. وقف الوفد العربي من وراء المطالب واجبة التنفيذ الفوري التي قدمها رئيس بلدية كفر قاسم: 1 - الافراج الفوري عن جميع المعتقلين بما فيهم مسؤول الحراسة. 2 - الانسحاب الفوري لقوات الشرطة من المدينة . 3 - عدم دخول الشرطة الى كفر قاسم في اليوم التالي لضمان مرور مراسيم الجنازة والدفن دون مشاكل. لم يستجب المفتش العام للشرطة لأي من المطالب ، وانتهى الاجتماع بتأكيد الوفد العربي على ان الشرطة وقيادتها هي المسؤولة عن الاحداث الدامية التي جرت، وهي التي تتحمل المسؤولية عن أي تدهور للأوضاع في المرحلة المقبلة ، كما انها المسؤولة الوحيدة عن استشراء ظواهر العنف في كفر قاسم وفي المجتمع العربي عموما. 

ظلت لجنة المتابعة والمشتركة بكل أعضائها في حالة انعقاد مستمر في كفر قاسم حتى ساعات الصباح ، حيث اتخذت مجموعة من القرارات منها ما له علاقة بجنازة الشهيد محمد طه في نفس اليوم، ومظاهرة السبت 10.6.2017 ، ومسيرة السيارات من كفر قاسم الى مقر رئيس الحكومة في القدس الاحد 18.6.2017، وغيرها من القرارات ذات البعد التوعوي والتعبوي في مواجهة تفاقم الجريمة في المجتمع العربي . 

 
أهلنا الأعزاء ،

بالعودة الى الاضراب المفتوح لجهاز التعليم في كفر قاسم والذي اقرته اللجنة الشعبية والبلدية بالإجماع  في اجتماعها بعد استشهاد الشابين محمد عامر وفادي صرصور، فقد أثار جدلا مشروعا وصحيا حول مدى جدوى الزج بالطلاب في هذا الصراع مع السلطة والشرطة، الا ان الرأي ظل على ما هو عليه خصوصا بعد تدهور الأوضاع وارتقاء الشهيد محمد طه الى الله، وحملة الاعتقالات الظالمة التي طالت العشرات من خيرة شباب كفر قاسم. في جلستها الأخيرة وضعت اللجنة الشعبية اللمسات الأخيرة على صورة المظاهرة القطرية التي قررت السبت 10.6.2017 ، كما وناقشت أيضا موضوع الاستمرار في اضراب المدارس من عدمه .. وقد اتخذت اللجنة قرارها بالإجماع استمرار الاضراب المفتوح حتى الافراج عن آخر المعتقلين ، ثم يعاد النظر في القرار بناء عليه.. 
     
بذل رئيس البلدية المحامي عادل بدير وطاقم محامي الدفاع برآسة المحامي انور فريج واللجنة الشعبية رئيسا وأعضاء جهودا مباركة في الدفاع عن المعتقلين حتى الافراج عنهم جميعا ، وهذا ما تم فعلا . في هذه الاثناء تم استصدار قرار من المحكمة يدعو البلدية الى وقف الاضراب وفتح المدارس لاستقبال الطلاب من جديد ، وقد ناقشت الشعبية هذا التطور في جلستها قبل المظاهرة القطرية السبت ، وكان قرارها كما اسلفنا استمرار الاضراب بغض النظر عن قرار المحكمة والذي لا يلزم الشعبية. تضافرت عدة عوامل دعتنا الى إعادة النظر في استمرار الاضراب: الافراج عن المعتقلين، قرار المحكمة، النقاش الدائر حول استمرار الاضراب من عدمه، دفع برئيس الشعبية الى طرح السؤال حول الاستمرار في الاضراب من
عدمه على أعضاء الشعبية عبر مجموعتهم على الواتس اب وذلك لضيق الوقت وازدحام جدول اعمال الجميع وموت المرحوم عبدالله الحاج علي صرصور بعد وفاة المرحوم محمود محمد فريج ، لاستطلاع رايهم حول الاضراب المفتوح .. بعد نقاش استمر طويلا حتى ساعات الليل المتأخرة اتخذ القرار بالأغلبية الساحقة بوقف الاضراب ودعوة قسم المعارف في بلدية كفر قاسم وادارات المدارس والهيئات التدريسية ولجان الآباء ، إلى اتخاذ كافة الاجراءات اللازمة لعودة الحياة الطبيعية الى المدارس.

أعزاءنا في بلد الشهداء،

كثير منا يطرح السؤال : هل كان من اللازم  الإعلان عن اضراب المدارس ابتداء ؟ ما جدوى الإعلان عن الاضراب؟ هل حقق الاضراب اغراضه؟ الى غير ذلك من الأسئلة.. واضح ان الإجابة عن هذه الأسئلة ممكن طبعا ، وتبقى هنالك مساحة مشروعة للخلاف. الا ان الذي على الرأي العام ان يعرفه ، أن موضوع الاضراب قد تمت مناقشته قبل الإعلان عنه في اجتمع مشترك للشعبية والبلدية والذي انتهى الى قرار بالإجماع الإعلان عن الاضراب المفتوح. كما تم التأكيد على هذا القرار في اكثر من مناسبة بما فيها ذلك اجتماع الشعبية بعد استشهاد المرحوم محمد طه وبعد قرار المحكمة القاضي بعودة الطلاب وانها الاضراب . اقتنعت الشعبية والبلدية عند مناقشة مشروع القرار بعد استشهاد الشابين المرحومين محمد وفادي، بأن الاضراب ضروري لسببين. الأول ، تعبئة الجمهور القسماوي صغارا وكبارا من وراء الحرب على إرهاب الجريمة، وخلق جو عام متضامن وملتحم مع جهود القيادة . الثاني، ارسال رسالة قوية الى الجهات العليا السياسية والشرطية على ان كفر قاسم بعد هذه الاحداث ليست كفر قاسم قبلها، وانها مقبلة على اتخاذ إجراءات غير تقليدية لحماية نفسها خصوصا في جانب حماية الانسان والذي بدونه لا يكون تعليم ولا اقتصاد ولا رفاه ولا علاقات اجتماعية . التطورات التي تلت استشهاد الشاب محمد طه  زادنا قناعة بضرورة استمرار الإضراب خصوصا بعد عملية الاعتقالات والمحاكمات الظالمة التي جرت.. أما وانه قد تم الافراج عن المعتقلين ، وحقق الاضراب غرضه في تحريك المياه الراكدة على المستويين الرسمي والشرطي والشعبي والإعلامي ، فقد اقتنعت الغالبية الساحقة لأعضاء الشعبية بأن الوقت قد حان لوقف الاضراب ، واستمرار المعركة شعبيا ورسميا ضد الجريمة والضغط على الشرطة والسلطة بكل الطرق الأخرى المتاحة على اعتبار على هذا المشاور طويل خصوصا في ظل حكومة تتفنن في تنفيذ سياساتها المتطرفة ضد العرب ، ولا نعتقد انها ستغير من سياستها هذه على المدى القريب .

الإعلان عن الاضراب المفتوح حقق غرضه المحدود، وهذا هو المطلوب .. الان يعود الطلاب الى مدارسهم ونستمر نحن في إدارة المعركة املا في ان نصل الى نتائج في ظل هذه الحكومة العمياء والمجنونة .  

لم يكن اضراب المدارس يوما هدفا بحد ذاته، وهذا ما أكدنا عليه مرارا وتكرارا،  وانما وسيلة للضغط على الجهات الرسمية ذات الصلة ، وقد راينا والحمد لله اثر ذلك واضحا، وما التعجيل بالإفراج عن المعتقلين وفرض مأساة كفر قاسم على جدول اعمال الحكومة ووزاراتها، وجدول اعمال رئيس الدولة ، ومؤسسات المجتمع المدني المعنية بحقوق الانسان وبقضية المساواة ، والتفاف أوساط واسعة من العرب واليهود واحتضانها لكفر قاسم واهتمامها بما يجري فيها ، كل ذلك ما هو الا نتيجة ما احدثه الإضراب من تحريك للمياه  الراكدة في الاعلام ودوائر اتخاذ القرار ..

إن ربط الاضراب المفتوح بقيام الشرطة بدورها على الوجه الذي نتمناه ونريده ، معناه ان نبقى في اضراب الى الأبد لان الشرطة لن تقوم بدورها ..
معركتنا مع السلطة المركزية والشرطة سنخوضها بكل شراسة وبكل الطرق الرسمية والشعبية والقانونية ، وهذه مسالة تحتاج منا الى نفس طويل ، وسنحدد وسائلها من خلال مؤسساتنا الرسمية والشعبية، الحلية والقطرية..     

 
أهلنا الأعزاء ،
جُرْحُنا عميق وألمنا كبير، لكن املنا في الله ثم بِكُمْ أكبر .. سنبقى على العهد مرابطين على بوابات قلاعنا ، مُتَوَحِّدِين ومُتَحَدِّين كل من تسول له نفسه ان يعبث بأمننا او ان يعطل مسيرة نهضتنا .. كفر قاسم أقوى من المجرمين ، وأصلب من المعتدين على استقرارها واستقرار أهلها .. كفر قاسم لن تستسلم او ترفع الاعلام البيضاء أمام عصابات الاجرام من جهة ، وأمام السلطة والشرطة إذا ما أصرت على الاستخفاف بحقوقنا والاستهتار بحياتنا من الجهة الأخرى ..
( يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون )

اللجنة الشعبية/كفر قاسم 
بلدية كفر قاسم
تاريخ : الثلاثاء 13.6.2017". نهاية البيان حرفيا، والذي وصلت نسخة عنه الى موقع بانيت وصحيفة بانوراما.





لمزيد من اخبار كفر قاسم والمنطقة اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق