اغلاق

المتنبّي حيفا تتدرب على الهزات الأرضية وتوزع طرود غذائية

في خطوات مواكبة للتطوّرات الميدانيّة من حولها، دأبت المتنبّي على إجراء تمرين طوارئ لتفادي مَصاب أضرار الهزّات الأرضيّة المتوقّعة، إذ تجنّدت طواقم المتنبّي المختلفة؛



الإداريّة، التربويّة، التدريسيّة والطلّاب منذ ساعات الصباح الباكر، يوم الثلاثاء، ، لتكون جاهزة لتطبيق التمرين المذكور وإخلاء الصفوف والخروج نحو الباحة والأماكن المفتوحة.
وجاء من المدرسة:" يعكس إجراء هذا التمرين التناغم القائم بين جمهور الطلبة والهيئة الإداريّة-التدريسيّة بحلّة حضاريّة-تربويّة، إذ كان عماد فلسفة المتنبّي التربويّة-التعليميّة بناء وصقل شخصيّة الطالب الشريك في خلق وصياغة واقعه والتماشي مع روح القرن الذي يتسمّ بالفردانيّة والذاتيّة، الطالب في المركز بسلامته متسلّح بكافّة الآليّات التي تُمكنّه من الحفاظ على أمنه، سلامته وكينونته والمعلّم هو شريكه وسنده لبلورة هذه الفلسفة".

توزيع طرود غذائيّةعلى بعض العائلات الحيفاويّة
اضافت المدرسة:" في سياق آخر لا يقلّ أهمّيّة عن سابِقه ، وتماشيًّا مع أجواء شهر رمضان الكريم، حرصت المتنبّي على توزيع الطرود الغذائيّة التموينيّة على بعض العائلات الحيفاويّة. يأتي ذلك استمرارًا لنهجنا التربويّ ومسؤوليّتنا الاجتماعيّة-الإنسانيّة التي بموجبها نكون كالجسد الواحد إذا ما اشتكى عضو منه تداعى له سائر الجسد بالسَهَر والحُمّى، ونغرس قيم العطاء والتكافل الاجتماعيّ في نفوس الطلّاب ليكونوا الشركاء الأكْفِيَاء لا الأكفّاء في حَمْلِ الهمّ والمسؤوليّة الاجتماعيّة الواحدة.
   هي الأرواح المتآلفة والقلوب المعطاءة التي تُصفِّدُ الضغينة وترتفع عن الأنا لتنصهر في بوتقة المجتمع الواحد، ترتقي وترقى به لتصيرَ قلبًا واحدًا ينعمُ بالأمن والأمان ويسعى لوحدة المصير، التآلف الإنسانيّ والتكاتف الاجتماعيّ... معًا نكتُب حكاية المتنبّي... ‘من يكتُبُ حكايته يَرِثُ أرض الكلام ويملُكُ المعنى تمامًا‘".



بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار حيفا والمنطقة اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق