اغلاق

خالد: ’إسرائيل تبني نظام تمييز عنصري في الأراضي الفلسطينية’

قال تيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس دائرة شؤون المغتربين، "إن إسرائيل ماضية في إقامة نظام تمييز عنصري في الأراضي الفلسطينية


تيسير خالد

على غرار النظام البائد في جنوب افريقيا"، مشيرا إلى أن "أقصى ما تعهدت به حكومة اليمين العنصري في إسرائيل لاستئناف الجهود السياسية لا يتعدى تقديم بعض التسهيلات الاقتصادية المزعومة".
جاء ذلك خلال استقبال خالد للسفير الروسي في الأراضي الفلسطينية الدكتور حيدر اغانين الذي زار مقر منظمة التحرير برفقة السكرتير الأول في السفارة أنطون شباكوف وبحضور كل من نهاد أبو غوش مدير عام دائرة شؤون المغتربين، وعلي أبو هلال مستشار رئيس الدائرة، وإحسان الديك، مدير دائرة اميركا وشفيقة منصور مديرة العلاقات العامة والإعلام.

"تحديد مرجعية المفاوضات وفقا لقرارات الشرعية الدولية"
وعرض خالد خلال اللقاء "بعض مظاهر التمييز العنصري الصارخة التي كرستها إسرائيل على الأرض بما يفوق الممارسات العنصرية في جنوب افريقيا ومن بينها تخصيص طرق للفلسطينيين وأخرى للمستوطنين، وسيطرة المستوطنين على الموارد ومصادر المياه الفلسطينية بحيث أن حصة المستوطن تفوق حصة المواطن الفلسطيني بأكثر من 48 ضعفا، وهدم 157 الف منزل ومنشأة فلسطينية مقابل بناء أكثر منها للمستوطنين، والتعامل بنظامين قضائيين في نفس الأراضي الفلسطينية المحتلة، أحدهما القانون المدني الإسرائيلي للمستوطنين، والثاني هو القوانين العسكرية الإسرائيلية للفلسطينيين".
وأوضح خالد أن "ما صدر عن الإدارة الأميركية حتى الآن بشأن استئناف مسيرة التسوية يمثل تكرارا للمواقف والمطالب الإسرائيلية، ولا يصلح اساسا لاستئناف المفاوضات التي تتطلب الوقف الكامل للاستيطان وتحديد مرجعية المفاوضات وفقا لقرارات الشرعية الدولية، وتحديد جدول زمني لإنهاء الاحتلال".

"إسرائيل تحاول جر الفلسطينيين والعالم إلى قضايا تفصيلية وثانوية"
واضاف أن "إسرائيل تحاول جر الفلسطينيين والعالم إلى قضايا تفصيلية وثانوية وأخرى مفتعلة كيهودية الدولة، ورواتب الأسرى والشهداء، في حين أن جوهر القضية كان وما يزال هو الاحتلال الإسرائيلي والحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني".
وأعرب خالد عن أمله في أن "تلعب الدول الكبرى الأخرى وخاصة روسيا دورا متزايدا في إعادة إرساء عملية السلام على أسس الشرعية الدولية والقانون الدولي بعيدا عن الاستفراد الأميركي المنحاز لإسرائيل وعدوانها".
من جانبه جدد السفير الروسي لدى السلطة "موقف بلاده المؤيد لحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967".
كما أعرب عن "اهتمام بلاده بتوثيق العلاقات مع الشعب الفلسطيني ودعمه في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية"، مشيرا إلى "أهمية حل القضية الفلسطينية في تحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط".

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق