اغلاق
شو شباب ؟ شو صبايا؟اين فنان او فنانة هو الأفضل برأيكم في العالم العربي؟
مجموع الاصوات 2275

تعرفوا على الناشط في العمل الطلاب رازي طاطور من الرينة

التقت مراسلة موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع رازي طاطور من الرينة، طالب ثانوي، وناشط في العمل الطلابي منذ 4 أعوام، حيث تحدث عن نشاطه بقوله :" أنا ناشط


رازي طاطور

في العمل الطلابي منذ 4 أعوام، ورئيس مجلس طلاب سابق، من مؤسسي اتحاد الطلاب الثانويين العرب ومن القيادة الطلابية داخل المجتمع العربي، ناشط سياسي واجتماعي، مدير حملة "العنف مش لغتنا"، مبادر لمشاريع تعايش سلمي وكاتب مقالات" .

ماذا يعني لك العمل الطلابي ؟
للعمل الطلابي جزء كبير من حياتي، فأنا ناشط للعام الرابع على التوالي في هذا الحقل وللعمل الطلابي دور كبير في صقل وبناء محاور شخصيتي. قد يدعو للاستغراب انني في معظم الأحيان فضلت العمل الطلابي على بعض الواجبات المدرسية وهذا لأنني اشعر بأن هناك واجبا وطنيا وأخلاقيا يلزمني الاهتمام في خدمة طلابنا وخدمة قضاياهم، وكان من الصعب ان أوازن ما بين هذا وذاك، فمن جهة العمل الطلابي مركب ومبني على ضغوطات وعناصر مفاجئة وقد تكون هناك قضايا مُلحة ويجب معالجتها بشكل فوري، ومن جهة الواجبات المدرسية مهمة وتتطلب جهدا لكن ببعض الأحيان اضطررت الى التنازل. شغلت مناصب عدة داخل العمل الطلابي، ناضلت وترافعت عن قضايا طلابنا على الصعيد المحلي والقطري. كانت تراودني احيانا أفكار تحثني على اعتزال هذا العمل وهذا بسبب تقصيري في الواجبات المدرسية لكن بالمقابل كانت تشدني أمانة الرسالة التي حملني اياها طلابنا، وانا لا ابالغ اذ قلت انه تربطني بالعمل الطلابي قصة عشق وانا اعتبر هذا العمل مقدسا للغاية بالنسبة لي".

ما هي التحديات والصعوبات التي واجهتك داخل العمل الطلابي؟ وماذا قدم رازي طاطور لهذا العمل ؟
"التحديات كثيرة، سواء كان على الصعيد الشخصي والمحلي او على الصعيد العام والقطري. على البعد الشخصي والمحلي فأنني قد خضت تحديات في مواجهة عقلية الطالب المُنتخب، فعندما كنت في الصف العاشر واعلنت ترشيحي لرئاسة مجلس الطلاب، كنت أول طلاب الصفوف العاشرة المرشحين لمنصب كهذا بتاريخ ثانوية الرينة وترشيحي كان بمثابة سابقة وأمر غريب بالنسبة للكثيرين، واجهت صعوبة في إثبات ذاتي امام تلك العقلية التي تنظر لي وكأنني لست بأهل لهذا المنصب وخصوصا انني كنت أنافس طلاب من طبقة الثواني عشر وبالنهاية استطعت ان اؤثر بدرجة كبيرة على الطلاب وحزت على رئاسة مجلس الطلاب ونجحت بكسر القاعدة واحداث تغيير على نظرة وعقلية الطلاب والنتيجة كانت ان من يخلفني اليوم في هذا المنصب هو طالب من الصفوف العاشرة. اثبتت ان الامر لا يتعلق في العمر او السنين وإنما هناك قدرات هي التي يجب ان يُقيم الانسان بناء عليها. لم أتهاون للحظة مع أي جهة حاولت المس والإجحاف بحقوق طلابنا فكانت لي مقارعات وتحديات امام السلطة المحلية والجهات المسؤولة وعند كل موقف اهتممت بالعمل وفق معايير مهنية واخلاقية متفادياً العواطف والمشاعر وهذا بحد ذاته تحدي داخلي كبير. وعلى البعد القطري والعام، خضت نضالا قاسيا واحتجاجا على سياسات الوزارة ومضامينها المسمومة والملغومة والهادفة الى أدلجة وطمس معالم الهوية، هوية الطالب العربي وهنا كان لي تحد وبذات الوقت تأثير من حيث توعية طلابنا، كما واحتججت على منظومة التربية الاجتماعية التي تطرحها الوزارة، فطرحها يحد من إستقلالية المجالس الطلابية وهذه المنظومة مركبة جداً، ايضاً كان لي تحد في وضع قضايا البجروت والبسيخومتري ونواقص مدارسنا وطلابنا على طاولة الوزارة وعندها قمت بتفعيل ضغط إعلامي وتحدي لا يستهان به . كما وكانت لي جلسات مطولة داخل الوزارة ومع أعضاء كنيست والتي طالبت من خلالها بإعادة احياء اللواء العربي في مجلس الطلاب القطري والذي تم تهميشه وتجريده من كافة مهامه بسب موقف سياسي وهنا كان التحدي الاكبر لي وعندها ناديت بفكرة تأسيس مجلس طلاب قطري ومستقل كبديل للواء العربي وفعلا ساهمت بهذه الفكرة واليوم لنا مرجعية فكرية وتنظيمية وبوصلة تكمن في اعادة مأسستنا لاتحاد الطلاب الثانويين العرب. انا انقذت العمل الطلابي من الموت ونجحت بتفعيل وتنظيم المجالس الطلابية ودمجها ضمن العمل الوطني والجماهيري ولي مساهمة فكرية في هذا الجانب".

حدثنا عن أهمية أن يكون الطالب فعالا وناشطا داخل مدرسته؟
"مهم جدا ان ينشط طلابنا داخل مدارسهم لتأخذ علاقتهم مع المدرسة مجرى اخر نحو علاقة طردية، فمن جهة يعطي ومن جهة يتلقى ويتحول مباشرةً من عنصر خامل الى عنصر نشيط وهنا تتبلور شخصيته نحو تشكيل معالم الروح القيادية لدى الطالب وهذا مهم جدا، لأننا نواجه أزمة قيادة في المجتمع العربي وبحاجة الى المزيد من القيادة الواعية والمثقفة وبهذا النشاط اهمية كبرى وعظيمة في خدمة المحيط القريب والمجتمع بأكمله" .

 ما هي رسالتك والى ماذا تطمح وأين سنراك مستقبلاً؟
"اتوقع ان تروني في الحلبة السياسية وانا على يقين انني سأكون في خدمة قضايا الشارع وقضايا الجماهير العربية وسأكون فِي ساحات النضال. انا اعايش هموم ابناء مجتمعي وملم في قضايا الشارع واحمل الهموم اليومية والقضايا الكبرى . رسالتي موجهة الى جمهور الشباب، اقول :"خذوا دوركم في احداث تغييرات مجتمعية فالشباب قد اثبتوا جدارتهم وتأثيرهم على مر التاريخ وهناك تجارب عالمية رائعة للشباب في أحداث ثورات بشرية وتغييرات مجتمعية ونحن هنا بإستطاعتنا نقل التجارب واحداث التأثير والتغيير،لا تدعوا العمل الطلاب يموت،ساهموا في خدمة المجتمع واجعلوا من الامل أنشودة ودستور عمل ونضال وكونوا شعلات من النور في هذه الظلمة التي تسود مجتمعنا" .



بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق