اغلاق

مصادر فلسطينية: الجيش الاسرائيلي يحاصر دير أبو مشعل لليوم الثالث

أفادت مصادر فلسطينية بأن "قوات الإحتلال الإسرائيلي تواصل ولليوم الثالث على التوالي، حصار قرية دير أبو مشعل شمال غربي مدينة رام الله،

 

 بعد أن أغلقت مدخلين بأكوام الأتربة والحجارة، ونصبت بوابة حديدة على مدخل القرية، ونصبت حاجزاً دائماً، تمنع من خلاله الخروج والدخول من وإلى القرية بشكل تام".
وأوضحت المصادر بأن "هذا الحصار جاء عقب الاعلان عن هوية الشهداء الثلاثة الذين قاموا بتنفيذ عملية في منطقة باب العامود في مدينة القدس يوم الجمعة الماضي، حيث أن ثلاثتهم من شبان القرية".
ولفتت المصادر الى أن "القرية شهدت مواجهات مع قوات الاحتلال أسفرت عن اصابة عدد من الشبان، في حين جرى اعتقال عدد آخر، واقتحام لمنازل المواطنين، خاصة منازل الشهداء الثلاثة وتفتيشها والعبث بمحتوياتها، الى جانب مصادرة عدد من المركبات".
وأشارت المصادر الى أن "الجيش الاسرائيلي قام بأخذ مقاسات منازل الشهداء الثلاثة في إجراءات تمهيدية لهدمها في وقت لاحق".

"القصة كلها تلفيق لم تدخل عقلي وبها تزييف للحقيقة"
وقال حسن عنكوش والد الشهيد عادل (18) بأنه "يرفض إدعاء الإحتلال بأن عادل نفذ عملية في القدس المحتلة"، مؤكدا أن "ابنه كان يطمح لإكمال تعليمه الصناعي، حيث كان يدرس مهنة السباكة وكان متميزا في هذا المجال".
وأضاف الوالد المكلوم في تصريحات صحفية: "في ظل هذه الظروف وما تتعرض له القدس من إغلاق، كيف لعادل أن يدخل بسلاح كارلو؟ القصة كلها تلفيق لم تدخل عقلي وبها تزييف للحقيقة".
بدورها، قالت والدة الشهيد "إن إبنها دخل القدس عبر طرق التفافية للصلاة في المسجد الأقصى في الجمعة الثالثة من شهر رمضان المبارك حيث استغرقته الطريق قرابة ال4 ساعات"، لافتةً الى أن "إبنها عبّر عن استياءه أكثر من مرة من القيود المشددة التي تفرضها اسرائيل على دخول المصلين لمدينة القدس".
وأضافت:"أكثر ما استفز ابني حرمانه من دخول القدس للصلاة في الأقصى، وقال لي: (لو بموت بدي أصلي في الأقصى)".

 

 



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق