اغلاق

نصراويات: ‘كعك العيد تراث متوارث لا تكتمل فرحتنا إلا به‘

مع بدء العد التنازلي لرحيل الشهر الفضيل، بدأت العائلات النصراوية تتجهز لاستقبال عيد الفطر السعيد، ولعل كعك العيد هو أبرز ما يميز هذا العيد، إذ جرى العادة في الناصرة


هيفاء أبو رحال

وباقي مدن وقرى البلاد أن تلتم العائلات في مثل هذه الأيام لصناعة كعك العيد.
ويعتبر كعك العيد طقسا وعادة متوارثة في معظم أرجاء العالم الإسلامي، إلا أن هذه العادات قد تتراجع مع مرور الزمن ولأسباب مختلفة، مراسلة موقع بانيت وصحيفة بانوراما التقت عددا من النساء النصروايات، وحاورتهن عن كعك العيد وما يضفيه من بهجة  للعيد.

"والدتي ما زالت متمسكة بخبز الكعك على فرن الحطب"
فمن جهتها، تحدثت هيفاء أبو رحال لمراسلتنا عن كعك العيد، قائلة: "كعك العيد أصبح رمزاً أساسياً في أيام العيد، وفرحة العيد لا تكتمل الا بوجود كعك العيد، منذ صغرنا ونحن نصنع كعك بعجوة في عيد الفطر والأضحى، وعندما نصنع الكعك في باقي الأشهر ليس مثلما نصنعه في الأعياد لانه له رونق خاص، كذلك في يوم العيد يكون الطبق الرئيسي من التضييفات هو الكعك، حيث نتفنن باشكال كثيرة وبمذاقات مختلفة، وايضاً لمة الناس والأقارب والضحك يحلو أثناء صنعنا لكعك العيد، هذا الشعور لا يوصف، ووالدتي ما زالت متمسكة بالعادات القديمة أن تخبز الكعك على فرن الحطب، حيث يكون طعمه رائع وكل عام والجميع بألف خير".

"ما يميز العيد هو عجقة البيت وكعك العيد"
من جانبها، قالت دعاء اكبارية زينة خلال حديثها مع مراسلتنا: "عيد الفطر من أجمل الأعياد في السنة، وما يميزه عجقة البيت والملابس وجميع تحضيرات العيد، وبالأخص صنع كعك العيد الذي أقوم بصنعه لبيتي ولزبائني، فالكعك الذي أصنعه مميز، ويبدأ الناس بتحضير الكعك في منتصف رمضان، ويزيد الاقبال على طلبيات كعك العيد خاصة الصواني المزينة بتشكيلات عديدة من الراحة والمقروطة وكعك بعجوة، وسميد، وجوز، وفستق حلبي وغريبة، وبأشكال مختلفة منها الدائرية والملولبة والزنبقة والوردة والصدفة. كما أود أن أشكر زوجي على دعمه وتشجعيه لي".

"كعك العيد تراث يذكرنا بعبق الماضي وذكريات الجدات"
أما صفاء بخاري فقالت: "كعك العيد هو من أساسيات عيد الفطر والأضحى أيضا، وهو رمز من رموز المودة والمحبة بين الناس. يذكرنا كعك العيد بنعومة أظفارنا عندما كنا نجلس بجانب الجدات ونصنع بأناملنا الصغار كعك العيد وهو يدخل الفرحة والبهجة الى قلوب الأطفال والكبار. كعك العيد هو من الطقوس والعادات والتقاليد التي يتداولها الناس بالعيدين الفطر السعيد والأضحى المبارك، وهي من العادات والتقاليد الرائعة والجميلة وتدخل البهجة في قلوب جميع أفراد العائلة ".

"فرحة الصائم بعد الافطار لا تكمل الا بكعك العيد"
من ناحيتها، قالت عفاف صالح: "قمت بتحضير كعك العيد قبل عدة أيام، وعيد الفطر هو فرحة للجميع سواء  كان كبيرا أو صغيرا. بالرغم من الظروف الصعبة التي نعاني منها، الا ان فرحة العيد تختلف عن باقي الأيام، وفرحة الصائم بعد الافطار لا تكمل الا بصنع كعك العيد بشغل يدوي فقط يعطي نكهة ورائحة زكية في البيت".


دعاء اكبارية زينة


صفاء بخاري


عفاف صالح


مجموعة صور التقطت بعدسة موقع بانيت وصحيفة بانوراما

بإمكان متصفحي موقع بانيت من مدينة الناصرة والمنطقة إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
الناصرة والمنطقة
اغلاق