اغلاق

المطران حنا: ’لا يمكن معالجة أي خلاف بخطيئة ارتكاب جرائم القتل’

قال سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس بأن "ظاهرة العنف التي تعصف بمجتمعنا العربي في الداخل انما هي ظاهرة مقلقة بكافة المقاييس،


سيادة المطران عطا الله حنا

فقد ازدادت في الآونة الاخيرة جرائم القتل تحت عناوين ومسميات مختلفة ومتعددة، واصبح اللجوء الى العنف واشهار السلاح امرا روتينيا نسمع عنه في كل يوم. اصبحنا بشكل يومي نسمع عن أناس يقتلون ولأسباب بعضها معروف والبعض الآخر غير معروف ولكن ما يجب ان نؤكده هو اننا نرفض اللجوء للقتل تحت أي ظرف من الظروف فلا يوجد هنالك مبرر للجوء للعنف والقتل واستعمال السلاح، وكافة المشاكل والقضايا والخلافات يمكن ان تُحل بطريقة سلمية حضارية انسانية بعيدا عن استعمال لغة القوة. اننا نقدم التعازي بضحايا جرائم القتل في مجتمعنا العربي في الداخل وعلى الجميع ان يتحملوا مسؤولياتهم لمعالجة هذه الآفة التي تعصف بمجتمعنا والتي تؤدي الى مزيد من الانقسامات والتشرذم والخلاف. الخلافات مهما كانت معقدة لا تحل بالقتل فالقتل يؤدي الى مزيد من اراقة الدماء البريئة، والعنف يؤدي الى العنف والقتل يؤدي الى القتل واتساع رقعة الجريمة في مجتمعنا العربي".

"لا يمكننا أن نقبل بأية تبريرات حول جرائم القتل"
وأضاف: "لا يمكننا ان نقبل بأية تبريرات حول جرائم القتل فالبعض يتحدثون عن شرف العائلة والبعض الآخر يتحدثون عن قضايا أخرى ونحن بدورنا نقول بأن القتل حرام ومرفوض ولا يمكن معالجة أي خطأ بخطيئة القتل وارتكاب هذه الجريمة التي من واجبنا جميعا ان نستنكرها وان نرفضها وان نندد بها. لقد طالبنا ونطالب الآن باتخاذ تدابير هادفة لمعالجة هذه الحالة. هنالك حاجة لمعالجة تربوية في مؤسساتنا التعليمية، هنالك حاجة لدور فاعل لرجال الدين وللمؤسسات الاعلامية والثقافية والاهلية، يجب ان تتظافر الجهود في معالجة هذه الظاهرة الهدامة التي تسيء لمجتمعنا وللنسيج الوطني في بلادنا كما انها تشوه ثقافتنا وقيمنا واخلاقنا. نتضامن مع أسر الضحايا ونتعاطف مع كل انسان مكلوم ومحزون فقد عزيزا او قريبا او صديقا له نتيجة هذا العنف المستشري في مجتمعنا"، كما قدم سيادته بعض الأفكار والاقتراحات العملية لمعالجة هذه الظاهرة. وقد جاءت كلمات سيادة المطران لدى استقباله وفدا من مدراء واساتذة المدارس في منطقة الجليل والذين يزورون مدينة القدس.
 

سيادة المطران عطا الله حنا يستقبل وفدا من أبناء الرعية الأرثوذكسية في مدينة يافا

وفي سياق متصل، وصل الى المدينة المقدسة وفد من أبناء رعيتنا الأرثوذكسية في مدينة يافا وذلك في زيارة تحمل الطابع الروحي بهدف زيارة الأماكن المقدسة في القدس والتوجه بعدئذ الى بيت لحم وزيارة كنيسة المهد وعدد من الأديار الأرثوذكسية التاريخية الواقعة في تلك المنطقة.
استهل الوفد المكون من 50 شخصا زيارته للقدس بالدخول الى كنيسة القيامة والسجود أمام القبر المقدس، حيث كان في استقبالهم سيادة المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس حيث اقيمت الصلاة على نيتهم ومن أجل صحتهم وتوفيقهم، ومن ثم كانت هنالك جولة في كنيسة القيامة كما زار الوفد كاتدرائية مار يعقوب وكنيسة القديسين قسطنطين وهيلانة في البطريركية حيث استمع الوفد الى كلمة توجيهية من سيادة المطران.
استهل سيادة المطران عطا الله حنا كلمته بالترحيب بأبناء الرعية القادمين من مدينة يافا لكي يعبّروا عن "تعلقهم الروحي والوجداني والانساني والوطني بالمدينة المقدسة حاضنة أهم مقدساتنا وتراثنا الروحي".

"يجب أن تتعرفوا على مدينة القدس وأن تقرأوا تاريخها"
وقال: "يجب أن تتعرفوا على مدينة القدس وأن تقرأوا تاريخها وأن تتعرفوا على مقدساتها فكلما تعرفتم على هذه المدينة وتعمقتم في تاريخها واهميتها ازددتم تعلقا بها ورغبة بزيارتها والصلاة والدعاء في رحابها. القدس مدينة السلام ولكن سلامها مغيب في ظل ما يرتكب بحق شعبنا من مظالم، القدس مدينة تختلف عن أي مدينة أخرى في العالم فهي حاضنة تراث روحي وانساني وحضاري تتميز به ففي كل زاوية من زوايا القدس هنالك تاريخ وعراقة واصالة ونحن نفتخر بأننا من ابناء القدس القاطنين فيها بأجسادنا ولكن القدس ساكنة في افئدتنا وعقولنا وحياتنا وثقافتنا. نفتخر بانتماءنا للكنيسة الاولى التي انطلقت رسالتها من هذه الارض المقدسة، احبوا كنيستكم وحافظوا على ايمانكم وكونوا متحلين بالقيم والاخلاق والمبادئ السامية التي ينادي بها انجيلكم، نريد لابناء كنيستنا ان يكونوا مسيحيين بالفعل فالمسيحية ليست شعارات بل هي فكر وانتماء واخلاق واستقامة ومحبة بلا حدود. نريد لمن تبقى من ابناءنا في هذه الديار ان يكونوا ملحا وخميرة لهذه الارض وان يكونوا فعلة خير ودعاة محبة وسلام في هذه البقعة المقدسة من العالم".

"حافظوا على خصوصيتكم الثقافية والفكرية والاجتماعية والوطنية والروحية"
وأضاف:"حافظوا على خصوصيتكم الثقافية والفكرية والاجتماعية والوطنية والروحية، فلا يجوز لنا ان نتخلى تحت أي ظرف من الظروف عن قيمنا وانتماءنا ورسالتنا، نريد لأبناء كنيستنا ان يحبوا كنيستهم وان ينتموا اليها بكل جوارحهم ولكن بعيدا عن الطائفية والانعزالية، فنحن لسنا طائفة، والمخلّص لم يأتي الى هذا العالم لكي يؤسس طائفة بل أتى لكي ينشر قيم المحبة والاخوة والتلاقي بين الناس، انني ارفض من يستعملون مصطلح (الطائفة الارثوذكسية) لاننا لسنا كذلك ومن يصفنا بأننا طائفة او أقلية او جالية انما هو مخطىء في توصيفه وفي كلماته. المخلّص عندما أتى الى هذا العالم لم يقل انه أتى لكي يؤسس طائفة بل أسس الكنيسة والكنيسة شيء والطائفة شيء آخر، فانتماءنا الكنسي هو ليس انتماء طائفيا بل هو انتماء لرسالة الكنيسة وحضورها في عالمنا وكنيستنا تحثنا دوما على ان نكون منفتحين على مجتمعنا وان نتعاطى بايجابية مع قضايانا الوطنية والتحديات التي تحيط بنا. لا نريد للمسيحيين ان يتقوقعوا في بوتقة اسمها الطائفة، لا نريدهم ان ينعزلوا عن هموم وهواجس شعبهم الفلسطيني وهنالك من يبررون هذا الانعزال بسبب ما يحدث في منطقتنا العربية وانا اقول بأن ردنا على العنف والارهاب والقتل الذي يحيط بنا يجب ان يكون من خلال تأكيدنا على عمق انتماءنا بأوطاننا ومحبتنا لارضنا وتشبثنا بقيمنا ورسالتنا وايماننا. ان مظاهر العنف المحيطة بنا في الوطن العربي حيث هنالك استهداف للمسيحيين ولغيرهم من المواطنين لا يجوز ان تؤدي بنا الى الانعزال واتخاذ مواقف مغلوطة لا تنسجم مع انتماءنا وثقافتنا وهويتنا ولا تنصب ومصلحتنا، لا نريد من مسيحيينا ان يعيشوا في حالة رعب وقلق وخوف، لا نريد للمسيحيين ان تكون ردود فعلهم على العنف الدائر في منطقتنا ردودا غير مدروسة وعشوائية".

"نتضامن مع ضحايا الارهاب في عالمنا"
وتابع:"لا يمكننا ان نقبل بمواجهة الشر بالشر والضغينة بالضغينة والكراهية بالكراهية، اولئك الذين يقتلون ويذبحون ويمتهنون الكرامة الانسانية في مشرقنا العربي ندعو من اجلهم لكي ينير الرب الاله قلوبهم وعقولهم ويعودوا الى انسانيتهم، نُذكّر من يحتاجون الى تذكير بأن الله خلقنا من أجل الخير والصلاح ولم يخلقنا من أجل القتل والموت والدمار. لقد خُلق الانسان لا لكي يحمل سيفا ويذبح ولا لكي يحمل سلاحا ويقتل بل خُلق لكي يكون داعية خير ورحمة ومحبة وتضحية في خدمة الانسانية، مشكلتنا اليوم تكمن ان هنالك اناس تخلوا عن انسانيتهم وتجردوا من اي قيم اخلاقية او انسانية او حضارية فاصبحوا وحوش بشرية يتفننون بقتلهم للابرياء وهم بارعون في اختراع وسائل اعدامهم وقتلهم للانسان. نتضامن مع ضحايا الارهاب في عالمنا وما اكثر الذين قُتلوا واستُهدفوا بفعل هذا الارهاب العابر للحدود الذي استهدف سوريا والعراق ومصر وليبيا وغيرها من الأماكن، يؤسفنا ويحزننا ان نرى انسانا يقتل اخاه الانسان، يؤسفنا ان نرى هذا الارهاب الذي يدمر اوطاننا ويستهدف شعوبنا وحضارتنا وثقافتنا وكلنا نعرف من هو المستفيد من كل ذلك. مئات المليارات من الدولارات صرفت على الارهاب والحروب في منطقتنا، انظروا الى سوريا وما حل بها وانظروا الى العراق واليمن وليبيا وغيرها من الاقطار العربية حيث الأموال العربية النفطية تستعمل من اجل الدمار والخراب والعنف والقتل بدل من ان تستعمل من اجل البناء والرقي والتطور وخدمة الانسان. اما فلسطين فستبقى قضيتنا جميعا واولئك الذين يستهدفون وطننا العربي بالارهاب انما هدفهم الاساسي هو تصفية القضية الفلسطينية وتفكيك مجتمعاتنا واثارة الضغينة والفتن في صفوفنا وبين ظهرانينا".

"لن نتخلى عن فلسطين حتى وإن تخلى عنها البعض"
وأردف:"نقول لمن يجب ان يسمع بأننا لن نتخلى عن فلسطين حتى وان تخلى عنها البعض ولن نتخلى عن انتماءنا العربي الذي يسيء اليه بعض العربان بسلوكياتهم ومواقفهم غير المقبولة، لن نتخلى عن انسانيتنا وعن انتماءنا الوطني تحت أي ظرف من الظروف او بسبب اي ضغوطات تمارس علينا. نحن فلسطينيون وسنبقى كذلك ولن نتخلى عن انتماءنا لوطننا وقضية شعبنا. الحضور المسيحي الفلسطيني الوطني سيبقى حضورا فاعلا في القضايا الاجتماعية والانسانية والثقافية والابداعية والوطنية. المسيحيون في بلادنا لن يتخلوا عن ايمانهم ولن يتخلوا عن جذورهم العميقة في هذه الارض المقدسة والله نسأل بأن يمن علينا بعدله وسلامه وان يفتقد شعبنا وان ينير القلوب والعقول والضمائر لكي تعود الى انسانيتها".
قدم سيادته للوفد وثيقة الكايروس الفلسطينية متحدثا عن أهدافها ومضامينها ورسالتها كما تحدث عن تاريخ أهم الأماكن المقدسة في فلسطين وفي مدينة القدس بشكل خاص، متمنيا لأعضاء الوفد رحلة موفقة ومباركة في رحاب الأماكن المقدسة الشريفة.

سيادة المطران عطا الله حنا يستقبل وفدا من الكنيسة الارثوذكسية في استراليا
كما وصل الى المدينة المقدسة وفد من أبناء الابرشية الأرثوذكسية اليونانية في استراليا والتي يرأسها سيادة رئيس الاساقفة ستيليانوس ومقرها في مدينة سيدني، وقد ضم الوفد عددا من الكهنة والشمامسة وممثلو المجالس الرعوية وعدد من أبناء الرعية من مختلف المدن الاسترالية وقد وصلوا في زيارة حج الى الأماكن المقدسة في فلسطين.
وقد استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس الوفد لدى وصوله الى كنيسة القيامة حيث اقيمت الصلاة على نيتهم امام القبر المقدس ومن ثم تجولوا داخل الكنيسة واستمعوا الى شروحات وتوضيحات عن اهم المواقع التاريخية والدينية الهامة الموجودة فيها.
وفي الكاتدرائية المجاورة استمع الوفد الى حديث من سيادة المطران استهله بالترحيب بالوفد القادم من استراليا قاطعا كل هذه المسافات الطويلة لكي يزوروا الأماكن المقدسة في القدس وفي باقي الأراضي الفلسطينية.

"إن زيارتكم للقدس هي عودة الى جذور الايمان"
وقال:"نرحب بكم وانتم تزورون ارض المهد والقيامة والشهداء والقديسين، البقعة المقدسة من العالم التي منها انطلق نور المسيحية الى مشارق الارض ومغاربها لكي يبدد ظلمات عالمنا. ان زيارتكم للقدس هي عودة الى جذور الايمان، ان زيارتكم للقدس هي تأكيد على تعلقكم وتمسككم بقدسية هذه المدينة المقدسة واهميتها الروحية باعتبارها حاضنة أهم مقدساتنا وتراثنا".
وأضاف بأن "المسيحية في بلادنا لم ينقطع وجودها منذ اكثر من الفي عام بالرغم من كافة التقلبات والظروف والأحوال التي عصفت ببلادنا، والمسيحيون الفلسطينيون أبناء هذه الارض هم امتداد طبيعي وتاريخي للجماعة المسيحية الاولى التي قطنت في هذه الديار منذ اكثر من الفي عام. الحضور المسيحي في هذه الارض المقدسة له تاريخ عريق والمسيحية مكون اساسي من مكونات مشرقنا العربي حضاريا وانسانيا وثقافيا وروحيا ووطنيا. لا يمكننا ان نتصور منطقة الشرق الاوسط بدون الحضور المسيحي، واولئك الذين يستهدفون المسيحيين وغيرهم من المواطنين انما هدفهم هو تشويه صورة منطقتنا والنيل من عراقة بلادنا وتدمير قيم التآخي والتعايش بين كافة مكونات امتنا، هذا الارهاب الذي يعصف بمنطقتنا انما هدفه تفكيك المفكك وتجزئة المجزء وتدمير المجتمعات العربية لكي يتسنى للمستعمرين تمرير مشاريعهم في ارضنا المقدسة. فلسطين هي أرض مقدسة وهي أرض السلام والمحبة والاخوّة والتلاقي بين الانسان واخيه الانسان، والقدس مدينة السلام ولكن سلامها مغيب بفعل ما يرتكب بحق شعبنا من قمع وظلم واضطهاد واستهداف".

"إن أرضنا المقدسة تنزف دما"
وتابع:"إن ارضنا المقدسة تنزف دما وشعبنا الفلسطيني يعاني من ظلم تاريخي تعرض له وما اكثر النكبات والنكسات والمظالم التي تعرض لها شعبنا والتي ما زال يعيش تبعاتها حتى الان. شعبنا الفلسطيني يتوق الى تحقيق العدالة في هذه البقعة المقدسة من العالم، انه شعب رازح تحت الاحتلال ويحق له ان يعيش بحرية في وطنه مثل باقي شعوب العالم. ونحن بدورنا كمسيحيين فلسطينيين نؤكد انتماءنا لفلسطين ارضا وشعبا وقضية وتاريخا وتراثا وانتماء، نؤكد انحيازنا لشعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة ونضاله من اجل الحرية. الكثيرون يتآمرون علينا في هذا العالم ويخططون لتصفية قضيتنا، الكثيرون يريدوننا ان نستسلم للاحتلال وسياساته ويريدوننا ان نتخلى عن حقنا التاريخي وقضيتنا الوطنية العادلة وكل هذا لن يحدث، من يظن ان شعبنا الفلسطيني سيستسلم ويتراجع في يوم من الايام فهو مخطىء فمهما اشتدت حدة المؤامرات والضغوطات الممارسة علينا سنبقى ثابتين في انتماءنا صامدين في دفاعنا عن قضيتنا العادلة ولن يتمكن احد من النيل من عزيمتنا وارادتنا. ما اكثر اولئك الذين يشوهون ويسيئون لشعبنا في هذا العالم، ما اكثر الذين يحرضون علينا ويجرمون نضالنا من أجل الحرية ويساعدهم في ذلك الوضع العربي الحالي المؤسف كما ويساعدهم في ذلك ايضا انحياز بعض الدول الغربية الكلي لاسرائيل. لا يضيع حق وراءه مطالب ومهما طال الزمان لا بد للحق السليب ان يعود لاصحابه".

"قضية فلسطين هي مفتاح السلام في منطقتنا"
وأردف:"نحن نتمنى من الكنائس المسيحية في عالمنا ان تتفهم عدالة قضيتنا وان ترفع الصوت عاليا مطالبة بتحقيق العدالة في هذه البقعة المقدسة من العالم. ان الانحياز للقضية الفلسطينية هو انحياز للحق والعدالة ونصرة المظلومين. فلسطين هي أرض مقدسة نفتخر بتاريخها وعراقتها ولكنها ايضا هي الانسان الرازح تحت الاحتلال الذي يحق له ان يعيش بحرية في وطنه مثل باقي شعوب العالم".
تحدث سيادته في كلمته عن "تاريخ الأماكن المقدسة في فلسطين وفي القدس بشكل خاص"، كما ابرز "أهم المحطات التاريخية المتعلقة بالحضور المسيحي في أرضنا المقدسة"، مؤكدا بأن "شعبنا الفلسطيني بمسيحييه ومسلميه هو شعب واحد يناضل من اجل الحرية وتحقيق امنياته وتطلعاته الوطنية".
وختم: "نصلي من أجل هذا المشرق العربي الذي يعصف به الارهاب ونتضامن بنوع خاص مع سوريا ومع العراق واليمن وليبيا ومع كافة ضحايا الارهاب في عالمنا".
قدم سيادته للوفد وثيقة الكايروس الفلسطينية متحدثا عن اهدافها ومضامينها ورسالتها، كما اجاب على عدد من الاسئلة والاستفسارات.
أما اعضاء الوفد المكون من 70 شخصا فقد شكروا سيادة المطران على "استقباله وكلماته"، ونقلوا له بركة سيادة رئيس الاساقفة ستيليانوس، متمنين لسيادته "الصحة والعافية والقوة لكي يتابع مسيرة الخير والعطاء خدمة للحضور المسيحي في الارض المقدسة ودفاعا عن القضية الفلسطينية التي هي قضيتنا جميعا"، وقالوا: "نحن معكم في مساعيكم من أجل حرية الشعب الفلسطيني ونعتقد بأن القضية الفلسطينية هي مفتاح السلام في منطقتنا".

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اقرا ايضا في هذا السياق:
اغلاق