اغلاق

الناصرة: ايهاب الشيخ خليل يتحدث عن ظاهرة العنف برمضان

التقت مراسلة موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع الشيخ ايهاب الشيخ خليل والداعي الاسلامي من الناصرة وحاصل على ماجستير في التربية الاسلامية في جامعة الأردن،


الصور بعدسة موقع بانيت وصحيفة بانوراما

حيث تحدث عن ظاهرة العنف والقتل في رمضان بقوله :" لم تقتصر المشاحنات والمشاجرات في شهر رمضان في الشارع العربي على الزحام والمشاكل البسيطة، بل شملت أموراً أخرى زادت عدد الجرائم المختلفة في البلاد، خصوصا جرائم القتل، فمنذ بداية الشهر الفضيل ودع المجتمع العربي أكثر من 7 اشخاص، ضحايا عمليات القتل فإن ظاهرة العنف غريبة على المجتمع المسلم فقد انتشر العنف في الشوارع والمدارس، وأماكن العمل، والأسواق، من أجل ذلك أحببت أن أذكر نفسي وإخواني الكرام بأسباب العنف ووسائل علاجه، فأقول وبالله تعالى التوفيق: العنف هو الشدة والمشقة، وهو ضد الرفق، وكل ما في الرفق من الخير ففي العنف من الشر مثله، التعنيف: التوبيخ والتقريع واللوم، والعنف هو كل تصرفٍ يؤدي إلى إلحاق الأذى بالآخرين، وقد يكون هذا الأذى جسميًّا، أو نفسيًّا؛ كالسخريَّة والاستهزاء، وفرض الآراء بالقوة، وإسماع الكلمات البذيئة، وجميعها أشكال مختلفة لظاهرة العنف".
وتابع :" ظهر العنف منذ وجود آدم صلى الله عليه وسلم، وابنيه هابيل وقابيل، على الأرض؛ حيث قتل قابيلُ أخاه هابيل حسدًا وظلمًا. لقد شهدت البشرية أحداثًا كثيرةً تميزت بالعنف؛ فالعنف سمة من سمات الطبيعة البشرية، وعلى مدى التاريخ نجد شواهد تدل على لجوء الإنسان إلى العنف استجابة لانفعالاته من الغضب، وتعتبر محاولة التسلط من أجل السيطرة على الآخرين هي المصدر الأساسي للعنف في تاريخ البشرية، سواء تسلط الفرد على الآخر، أو تسلط طبقةٍ على مجتمع، وكذلك تسلط مجتمعٍ على مجتمعٍ آخر".

العوامل الذاتية المؤدية إلى العنف
ومضى:" ومن أهم العوامل الذاتية المؤدية إلى العنف ما يلي: الشعور المتزايد بالإحباط.ضعف الثقة بالنفس.طبيعة مرحلة البلوغ والمراهقة.الاضطرابات الانفعالية والنفسية، وضعف الاستجابة للمعايير الاجتماعية.الرغبة في الاستقلال عن الكبار، والتحرر من السلطة الضاغطة على الطلاب، والتي  تحول دون تحقيق رغباتهم.عدم القدرة على مواجهة المشكلات التي يعاني منها الفرد. الرغبة في الحصول على أشياء يصعب قبولها.العجز عن إقامة علاقات اجتماعية سليمة. الشعور بالفشل والحرمان من العطف.عدم القدرة على تحكم الفرد في دوافعه العدوانية، الأنانية، وتعني حب الفرد لنفسه فقط، والتقليل من شأن الآخرين.الإدمان على المخدِّرات لأن المدمنَ يعاني من اضطرابات نفسية تدفعه إلى العنف.ضعف الوازع الديني لأن الدِّين هو الذي يهذِّب سلوك الفرد، ويُبعده عن سلوك العنف والانحراف".
 
بإمكان متصفحي موقع بانيت من مدينة الناصرة والمنطقة إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
الناصرة والمنطقة
اغلاق