اغلاق

الإفطار الرمضاني الثاني لجمعية يدًا بيد للمكفوفين بكفرمندا

للعام الثّاني على التّوالي، أقامت مطلع هذا الأسبوع جمعيّة يدًا بيد للمكفوفين إفطارًا جماعيًّا في مطعم البردايس في كفر مندا. وقد حضر الإفطار أكثر من مائة وعشرين


صور من اجواء الافطار

مدعوًّا من أصحاب الإعاقة البصريّة وذويهم أيضًا كما وحضر الإفطار عدد كبير من أصدقاء الجمعيّة يشمل المتطوّعين والمتبرّعين والدّاعمين.
تخلّل الحفل العديد من الفقرات وقد تولّى العرافة المتطوع زيد مرعي مرحّبًا بالموجودين ومن ثمّ تلاوة لآيات من الذكر الحكيم قرأها محمد طاطور. بعد ذلك، ألقى السّيّد عثمان صالح، مدير الجمعيّة،  كلمة ترحيبية إذ رحّب وأثنى على الحاضرين شاكرا تلبيتهم للدعوة، ومثمّنًا دور كل من تطوع وتبرع ماديًا ومعنويًا ودعم نشاطات ومشاريع الجمعية، كما وقدّم نبذة من انجازات الجمعية بالسّنة الأخيرة.
وبعد ذلك، استمع الجميع لأنشودة "رقّت عيناي شوقًا" قدمها أطفال نادي الصغار، كمثال من أمثلة دعم الجمعية للمواهب والقدرات عند ذوي الإعاقة البصرية.
كما وتخلّل الحفل توزيع جوائز المسابقة الرّمضانية الّتي تجريها الجمعية كلّ عام، وهي حفظ سور من القرآن الكريم. تلى ذلك تكريم كل من المتطوعتين سلسبيل صالح وسلام خميس على ما قدّموه للجمعية منذ انطلاقها حتّى هذا اليوم إذ كرّستا الكثير من وقتهما بمرافقة الأطفال في نادي الصّغار.  كما وكُرّم الاستاذ عثمان صالح من قبل الكلية الاكاديمية العربية للتربية والتعليم في حيفا ممثلة بالدكتورة عالية قاسم ابو ريش- المسؤولة عن مسار الممتازين في الكلية التي شكرته بدورها على دعمه لطلاب المسار في رحلتهم التطوعية بالجمعية.
وتمّ اختتام الحفل بالاستماع لموعظة إيمانيّة تحفيزيّة مع الشيخ محمد سلامة حسن، قصّ فيها قصةً معبّرةً عن جزاء من يصبر على الابتلاء ومن يحمد الله في السراء والضراء. وبعد ذلك رفع أذان المغرب الشّاب بهجت حمدان.
 وفي حديث مع محمود حمّودة، أحد أعضاء الجمعيّة، أكّد على "أهميّة الإفطار الجماعيّ لما يحمله من هدف اجتماعي وهو لقاء أصحاب الإعاقات ببعضهم البعض كلّ فترة وأخرى، حيث أن مجتمعنا للأسف الشّديد تنقصه مثل هذه الفعاليات لذوي الإعاقات" .
 جمعيّة يدًا بيد هي جمعيّة تسعى بكلّ الأطر لرفع مكانة صاحب الإعاقة بشكل عام ودمجه في المجتمع بشكل عام وسوق العمل بشكل خاص.

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق