اغلاق

‘فتشت فلم أجد.. مش عنا، عند الجيران‘-بقلم: فالح حبيب

فتشت على الله العلي القدير في نفوسنا وفي أحيائنا، في شوارعنا وأزقتنا، في معاملاتنا وفي أعمالنا وحياتنا فلم أجده ولم أجد منه إلا النزر اليسير يا خير أمة أُخرجت للناس!!


فالح حبيب

اِجترارُ الشعارات والعبارات المستهلكة والمبارزة بالكتابة والاجتهاد على التصنع لتسجيل مواقف لم يعدْ مِن زمان كافيا!!!
ضاعت البوصلة في اليوم الأول الذي فيه خذلنا أنفسنا وتقاعسنا عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وأجتهدنا في الشكليات وأضعنا الجوهر، في اليوم الأول الذي تسابقت فيه خطواتنا وتسارعت نحو الخذلان وسمعنا فيه عويل الأرامل وبكاء اليتامى ونحيب الثكلى ففتحنا النافذة ونظرنا منها وقلنا "مش عنا عند الجيران"!!!
لن تقف النار طارقة متوسلةً مستأذنةً لدخولٍ عند أعْتاب أحد وستلتهم الأخضر واليابس إن لم تُعالج بالتكافل وحسن التصرف والتدبير والحكمة.
ألم يأن لنا أن نسمع صفير "سقوطنا الحر" نحو هاوية العنف والجريمة؟! أليس الواقع أولى بنا وبحاجة إلينا من عالمنا الخياليّ والإبحار في "فقعتنا المحوسبة"! نعم ما زلت، نعم ما زلت أتذكر وما زال المشهد عالقا في ذهني وما زال صدى تلك الجملة التي رددناها بكل حسرة أنا والصديق عبد العظيم شاهين تُجوب صحرائنا القاحلة ذهابا واِيابا: "ولكم ع مين الدور؟!".
رحم الله الفقيدة وكل مَن سبقوها عنوةً على درب الخلود في برازخ الآخرة.
ولا يسعني في هذا المصاب الجلل، إلا أن أقول ما عُلمنا "إنا لله وإنا إليه راجعون".
المبدأ لا يتجزأ، بدها وقفة حزم وعز!


المرحومة نادية برانسي

هذا المقال وكل المقالات التي تنشر في موقع بانيت هي على مسؤولية كاتبيها ولا تمثل بالضرورة راي التحرير في موقع بانيت .
نلفت انتباه كتبة المقالات الكرام ، انه ولاسباب مهنية مفهومة فان موقع بانيت لا يسمح لنفسه ان ينشر لكُتاب ، مقالات تظهر في وسائل اعلام محلية ، قبل او بعد النشر في بانيت . هذا على غرار المتبع في صحفنا المحلية . ويستثنى من ذلك أي اتفاق اخر مع الكاتب سلفا بموافقة التحرير.
يمكنكم ارسال مقالاتكم مع صورة شخصية لنشرها الى العنوان:
panet@panet.co.il .



لمزيد من زاوية مقالات اضغط هنا

لمزيد من الطيبة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك