اغلاق

هذه هي الكلمة الاخيرة التي نطقت بها الأم الطيباوية

تُخيّم اجواء من الحزن الشديد، على عائلة المرحومة ، نادية سعيد ابو راس برانسي ، حرم ابراهيم شاكر برانسي ( ابو جواد ) من الطيبة ، التي خطفها الموت بلحظة من بين


المرحومة نادية برانسي(ام جواد)- قُتلت وهي جالسة بين اهلها في ساحة بيتها

أولادها ، أحفادها، أهلها وأحبابها  الذين لا زالوا تحت وطأة صدمة وفاتها التراجيدية  ، اذ اكد الاقرباء بان الفقيدة التي كانت جالسة تحت قبة السماء ، في ساحة بيتها مع شقيقتها وأقربائها " تلقت رصاصة طائشة استقرت في صدرها وقتلتها " أمام عيونهم المندهشة وغير المصدّقة.
وفي التفاصيل ، يروي الاقرباء تفاصيل الحادثة واللحظات الاخيرة من عمر المرحومة ، مشيرين الى انها " كعادتها ، كانت انسانة باسمة ومسرورة قبل ان تُداهمها الرصاصة وتستقر في قلبها..".

" ظننا بان الكرسي قد كُسر "
ويضيف الاقرباء :" جلست المرحومة في ساحة البيت  الواقع في منطقة الشل في الطيبة ،  والى جانبها شقيقتها وأقرباء اخرين ، في ليلة صيفية عادية ، وكان كل شيء يبدو عاديا تماما ، الى ان همست المرحومة بكلمة " يمّا " ، حين اخترقت الرصاصة صدرها ، وسمع الجالسون صوت شيء ما قد كُسر ، فظنوا في البداية بانه الكرسي ".
ويتابع الأقرباء حديثهم بحزن وألم شديدين :" ظننا بأن هذا هو الكرسي الذي كُسر .. ليتضح سريعا ، بعد ان ألقت المرحومة رأسها على كتف شقيقتها التي كانت تجلس بجوارها ، بان ما سمعناه هو صوت تكسر عظام المرحومة من قوة الرصاصة القاتلة ".
وأردف الاقرباء والدموع في عيونهم :" اخر ما سمعناه من المرحومة هو صوتها وهي تقول " يمّا " اثر ألم الرصاصة القاتلة التي خطفت منّا أمّا غالية وجدّة حنونة ، أحبها الجميع لطيبة قلبها وحسن خلقها ، لطفها وكرمها واحترامها للجميع ..".
وقالت قريبة للمرحومة :" لقد قتلوا زهرة عمرنا .. لماذا ؟ ما ذنبها ؟ حرمونا منها ومن حنانها وحبها لنا ..".
 
موعد الجنازة لم يتحدد بعد
هذا وتُفيد مراسلة موقع بانيت وصحيفة بانوراما بانه لغاية كتابة هذه السطور لم يتم تحديد موعد جنازة المرحومة ، بسبب نقل جثمانها الى معهد الطب العدلي في ابو كبير ، وانه بعد تحرير الجثمان سيكون بالامكان تحديد الموعد ، مع العلم بان الاهل يتوقعون بان يتم تحرير الجثمان اليوم.

" كفى لهذا الاستهتار بحياة الناس "
من ناحيتهم ، اعرب عدد كبير من المعزين ومن أهالي الطيبة عامة ، عن استنكارهم واستيائهم الشديدين من ظاهرة الرصاص الطائش ، وهي ظاهرة  باتت تؤرق حياة المجتمع والناس الآمنين في بيوتهم ، وتحدث حالات من الفزع والإزعاج في أوساط المواطنين الذين طالبوا الشرطة ببذل جهودها من أجل وضع حد لهذا الاستهتار المتعمد بحياة الناس ،  وجمع الاسلحة غير المرخصة ، بشكل فوري ، وتطبيق العقوبة بشكل حازم على كل مستخدم للسلاح ،حفاظاً على الأرواح، والقضاء على هذه الآفة .
جديد بالذكر ان الطيبة شهدت في السابق حالات اصابة اخرى لأناس من جراء رصاص طائش ، فضلا عن ان العديد من المواطنين عثروا في ساحات بيوتهم وعلى الاسطح ، على رصاص تساقط بعد اطلاقه من مواقع مختلفة ، في وقت يُطالب الاهالي بوضع حد لهذه الافة حتى لا تتكرر مأساة المرحومة نادية برانسي.


رصاص ضبطته الشرطة في السابق - الصورة للتوضيح فقط

اقرا في هذا السياق:

هذه هي الكلمة الاخيرة التي نطقت بها الأم الطيباوية قبل ان تقتُلها رصاصة واحدة في القلب !
‘فتشت فلم أجد.. مش عنا، عند الجيران‘-بقلم: فالح حبيب

الشرطة والمستشفى يعلنان رسميا عن وفاة السيدة نادية برانسي من الطيبة متأثرة باصابتها


بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :
panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار هنا الطيبة اضغط هنا

لمزيد من الطيبة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق