اغلاق

الاسلامية في الطيبة : هل ننتظر ان تقع جريمة اخرى؟

تقدمت الحركة الإسلامية في مدينة الطيبة "بأحر التعازي لآل ابو راس وبرانسي بمصابهم الجلل والحدث المؤسف حيث اودت رصاصة طائشة بحياة الحاجة نادية


المرحومة نادية برانسي-  قُتلت وهي جالسة بين اهلها في ساحة بيتها

 ابو راس برانسي، ام جواد، التي نسأل الله أن يتغمدها بواسع رحمته وأن يدخلها فسيح جنانه".
وقالت الحركة الإسلامية متسائلة في بيان وصلت موقع بانيت وصحيفة بانوراما نسخة عنه، "إلى متى ؟ هل ننتظر حتى تقع جريمة أخرى؟، نعم انها جريمة بل جريمة نكراء، نطالب بلدية الطيبة والشرطة باتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لردع هؤلاء المجرمين ومحاكمتهم".
وأضاف البيان: "قبل الجميع نطالب أهل الطيبة انفسهم وانفسنا، نعم نحن ان ننبذ كل طرق العنف والاجرام ، فإن المسؤولية لهذه الجريمة تقع على عاتقنا، رصاصة طائشة لعلها تصيب اي واحد منا. بالامس جريمة، وقبلها اصابة بالرأس وقبلها  بالصدر وقبلها بالسيارة والنافذة، لا أمان لاحد فينا حتى وهو جالس في بيته".
وأختتم البيان: "الى اشباه الرجال المجرمين نقول حياة الانسان ليست لعبة بايديكم، اتقوا الله في انفسكم وفينا والله غالب على أمره". إلى هنا نص بيان الحركة الإسلامية في الطيبة.


شعار الحركة الإسلامية بالطيبة

 اقرا في هذا السياق:

هذه هي الكلمة الاخيرة التي نطقت بها الأم الطيباوية قبل ان تقتُلها رصاصة واحدة في القلب !
‘فتشت فلم أجد.. مش عنا، عند الجيران‘-بقلم: فالح حبيب

الشرطة والمستشفى يعلنان رسميا عن وفاة السيدة نادية برانسي من الطيبة متأثرة باصابتها

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار هنا الطيبة اضغط هنا

لمزيد من الطيبة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك