اغلاق

وتتكسر المرايا، بقلم: الصحفي كمال خالد

الوسط العربي يختبيء خلف الاطفال مر الوسط العربي بأحداث مريرة على مدار السنين المتراكمة ولا زال يتعرض بين الفينة والاخرى الى تلك الاحداث ولكن بتسريحات شعر مختلفة.


الصورة للتوضيح فقط


فبعد قيام الدولة كان الصراع مع الاخيرة على الاعتراف بالقومية الفلسطينية ولكن احداث سنوات 2000 وما الت اليه من استشهاد غير مسبوق في الوسط العربي على يد الشرطة الاسرائيلية وحرس الحدود ادت الى الاكتفاء بالمطالبة بالمساواة الاجتماعية , ثم العزوف عن هذا المطلب فيما بعد بسبب احداث القتل والجرائم في الوسط العربي وأتساع رقعة التصعيد في تهريب السلاح والمتجارة بالمخدرات والاطفال والنساء , سواء داخل الخط الاخضر او في الظفة الغربية والقطاع والوصول الى جرائم احداث مؤسفة في حرب الشوارع.
وتتحطم المرايا
وكرد فعل على هذه الاحداث قام رؤساء المجالس المحلية وبالتنسيق مع لجنة المتابعة العليا بالاعلان عن الاضراب العام يشمل المرافق الحيوية والمتاجر وعلى رأسها المدارس العربية. والملفت للنظر ان طلاب المدارس باتوا في كل مرة ضحية ودروعا بشرية تتصدى لمشاكل الوسط العربي ، بل قل :" تتحطم الاطفال فوق اسوار حماية الوسط العربي".
ويتساءل المرء: الا توجد قنال اخرى غير اطفال المددارس العربية للتصدي للاحداث؟؟ الا يمكن تأسيس قنال تلفزيوني في الوسط العربي بدعم حكومي لعرض المشاكل اليومية ؟؟؟ الا يمكن لهذه القنال مقابلة الجناة لمعرفة اسباب ودوافع مشاكلهم او التخفيف من وضعهم؟؟؟ اليس هذا بديلا جيدا من التوجه الى الشرطة التي نتهمها بعدمية النزاهة؟؟؟؟؟
هذه الفكرة مطروحة للنقاش وتبني الاراء المستقبلية مع انفتاح التكنولوجيا والعولمة.

لمزيد من مقالات اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق