اغلاق

لا وجود لليأس،فنحن صانعو الأمل،بقلم:ارجوان فرج عباس-نحف

اليأس،تعمدت ان ابدأ موضوعي بهذه الكلمة،رغم ان غايتي من هذا المقال هي محاولة عرض طرق تجعلنا نحيا دوما بالأمل،وهذا،لإني واثقه ان كلمة يأس ستجذب الناس


الصورة للتوضيح فقط

للقراءة اكثر،رغم ان كلمة امل بكثير أجمل،وسبب ثقتي هذه هو ان معظمنا نستظل في هذه الحياه بتعبير "نحن يائسون".
لماذا؟!.. الإجابة واحدة، وهي، لأننا نحمل في عقولنا مفهوما ومعنى خاطئا لكلمة "يأس"،معنى يجعلنا عاجزين عن الإعتراف لأنفسنا اننا لسنا في وضع يجعلنا يائسين، ما يؤدي الى قتل الأمل شيئا فشيئا،حتى نجد انفسنا غارقون في مركز بحر اليأس،أعمق نقطة في هذا البحر،مما يعني اننا،فقدنا الأمل تماما،لكن يا ترى أهذا صحيح؟!..هل فقدنا الأمل فعلا،ام انه هناك ولو بصيص صغير من الأمل؟!
وبشكل قاطع،الإجابة، طبعا هناك امل،ليس بصيصا صغيرا لا بل نبعا كبيرا من الأمل يتدفق بقوة تفوق قوة بحر
 اليأس.
كلام يمكن ان يجعل البعض حائر الفكر ،كثير التساؤل بِ"كيف لهذا أن يحدث؟!".. والإجابة،أيضا هنا،واحدة ومؤلفة  من كلمة واحدة تحمل معنى كبيرا جدا وفوق التصور،وهي، "الثقة".
حل هذه المشكلة معقدة؟اذا ما تأملناها سنجد انها،في قمة البساطة،حيث انه يكمن بمجرد ثقتنا بأن فشلنا في امر ما لا يعني ان نيأس بسبب ظننا اننا فاشلون،وخسارتنا لشيء ما لا تدل على انه يجب ان نفقد الامل ونتحول لأشخاص عديمي القدرة على التفاؤل،وهذا كله،يأتي ضمن مجال ثقة واحد،وهو،الثقة بالله.
تأتي بساطة الحل بكلمتين "ثقتنا بالله"،حيث يكفي ان نغرس ونرسخ أبديا في عقولنا وقلوبنا معرفتنا بأن الله أكبر من كل شيء،وأقوى من كل شيء،وقادر على كل شيء،فالله هو صانع كل شيء،ومُحدث كل شيء بدون استثناء اي شيء في هذا الوجود،محسوسا كان او ملموسا،لذا،فبإستنجادنا بالله مع ثقتنا ان ربنا قادر بدون ادنى شك ان ينجينا،وان كل ما يحدث وسيحدث لنا،ربنا امر بحدوثه لإنه لن يعود الا بالخير علينا مهما رأينا انه امر ضار لنا،سوف نخرج وننقذ أنفسنا من كل يأس،وسنصنع محفزًا لنبع الأمل ليتدفق وبكل قوته،ليُصعدنا الى اعلى بحر اليأس ويُذهب بنا الى يابسة الأمل والتفاؤل التي
ستوصلنا في نهاية المطاف الى النجاح،ببنائها لنا حياة مؤسَّسة على قناعتنا بِأنه-"لا وجود لليأس،فنحن صانعو الأمل".

هذا المقال وكل المقالات التي تنشر في موقع بانيت هي على مسؤولية كاتبيها ولا تمثل بالضرورة راي التحرير في موقع بانيت .
نلفت انتباه كتبة المقالات الكرام ، انه ولاسباب مهنية مفهومة فان موقع بانيت لا يسمح لنفسه ان ينشر لكُتاب ، مقالات تظهر في وسائل اعلام محلية ، قبل او بعد النشر في بانيت . هذا على غرار المتبع في صحفنا المحلية . ويستثنى من ذلك أي اتفاق اخر مع الكاتب سلفا بموافقة التحرير.
يمكنكم ارسال مقالاتكم مع صورة شخصية لنشرها الى العنوان:
panet@panet.co.il .



لمزيد من زاوية مقالات اضغط هنا

لمزيد من مقالات اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك