اغلاق

‘الرصاص الطائش يقتلنا في بيوتنا‘: أهال من البطوف يؤيدون اعتقال العريس

كم من مرة تحولت الافراح إلى اتراح، والفرحة الى ماساة ، لان احدهم قرر التعبير عن فرحه باطلاق الرصاص الحي في الهواء؟ وكم من مرة استقرت احدى هذه الرصاصات في


حسام غنايم


جسد شخص بريء او او اخترقت احدى نوافذ المنزل؟ هذا هو الوضع في الأعراس التي تشهد إطلاق الرصاص من الأسلحة ابتهاجا بالعرس، فتتحول معها المظاهر في بعض الأحيان، من تهان إلى تعاز.
ظاهرة اطلاق النار في الاعراس ، ظاهرة شائعة ومنتشرة في المجتمع العربي في البلاد ، لا بل ان البعض يتباهى ويفتخر بذلك. بالمقابل أصيب العديد من الأشخاص في السنوات الأخيرة من اطلاق الرصاص في الاعراس. آخر هذه الحوادث كانت في مدينة الطيبة ، حيث لقيت سيدة مصرعها بعد ان اصابتها برصاصة طائشة.
مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما التقى عددا من المواطنين من منطقة البطوف وتحدث معهم حول هذه الظاهرة.
 بدوره يقول الشاب مجد نعامنة من عرابة :" هذه ظاهرة مقيتة دخيلة على قيمنا واعرافنا. علينا ان ننبذها كليا بكل الوسائل المتاحة امامنا بما في ذلك منعها قانونيا حيث انها ليس فقط خطيرة بل اصبحت تشكل ازعاجا ﻻ يطاق.وآن اﻻوان لمحاربتها واستئصالها من جذورها.

يجب سن قوانين صارمة
وتابع :" يجب على السلطات سن قوانين صارمة في هذا الموضوع ، تشكل رادعا للذين يستهترون بحياة المواطنين".
اما الشاب صالح زبيدات من سخنين فيقول :" ظاهرة اطلاق النار في الاعراس ، ظاهرة مقيتة جدا ، يجب على المجتمع محاربتها عن طريق مقاطعة العرس الذي يتم خلاله اطلاق النار، وانا مع اعتقال العريس أيضا ، لانها ظاهرة تفتك بحياة الأبرياء وليس لها أي ايجابيات سوى ازعاج المواطنين وتهديد حياتهم".
 اما حسام غنايم من سخنين فيقول  فيقول :" ظاهرة اطلاق النار في الاعراس ، منتشرة جدا في المجتمع العربي ، ولكن في منطقة البطوف بدأت هذه الظاهرة بالاندثار ، وآمل بأن تختفي بلا رجعة من كل بلداتنا العربية، لانها ظاهرة مزعجة ومقلقة جدا وتشكل خطرا على حياة المواطنين ، فكم من مرة تحول فرح الى مأتم". 
 


مجد نعامنة


صالح زبيدات

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق